هذا مانطقت به المحكمة في قضية الصحافي محمد بوطعام

بتاريخ 10 مايو, 2021 - بقلم أسراك 24


أسراك24 /

نطقت المحكمة الابتدائية بمدينة تزنيت اليوم الإثنين 10 ماي الجاري بالحكم في قضية الصحفي محمد بوطعام، مدير موقع تزبريس الالكتروني، حيث قضت ببراءته من التهم الموجهة إليه، و تحميل الخزينة الصائر.

وجرى النطق بهذا الحكم بعد متابعة الصحفي محمد بوطعام في حالة اعتقال منذ يوم الثلاثاء 4 ماي الجاري، وذلك على خلفية الشكاية التي تقدم بها ضده المدعو “بوتزكيت” بتهمة السب والقذف والتشهير.

وكان الصحفي المذكور قد أعلن دخوله في إضراب عن الطعام منذ اعتقاله، مع رفضه الحديث مع النيابة العامة، أثناء تقديمه وتكييف التهم الموجهة له، فضلا عن رفضه الجواب على أسئلة المحكمة، إلا بتدخل من المحاميين عبد اللطيف أوعمو والأستاذ الكثمور حسون، بعد زيارته في السجن المحلي بتزنيت.

وجرت مؤازة الصحفي بوطعام طيلة أطوار هذه القضية من طرف أكثر من خمسة محامين، وفي مقدمتهم قيدوم المحاميين والنقيب السابق لهيئة أكادير  الأستاذ عبد اللطيف اوعمو.

وكان “بوطعام” قد كشف مؤخرا عن أنه توصل بمعلومات من طرف مجموعة من ضحايا ”مافيا العقار التي يتزعمها المشتكي” مفادها، حسب تعبيرهم ، أن “بوتزكيت”  كلما التقى بأحد الضحايا إلا ويهدده ويخبره أن ” بوطعام قريبا سيكون في السجن وأن الدور سيأتي على باقي الضحايا”.

وأكد “بوطعام” أن الشكاية التي تقدم بها “بوتزكيت” وضعها مباشرة بعد الفيديو الذي صوّره مؤخرا، و الذي أكال فيه مجموعة من التهم في حق مجموعة من الضحايا.

وأوضح ” بوطعام ”  أن النيابة العامة تتعامل مكل سماه “تفضيليا” ، مشيرا إلى أن هذا الأخير وضع شكايات جديدة ضد مجموعة من الأشخاص مستعينا بشهود الزور كعادته، على حد قوله.

من جهة أخرى ، شدّد الزميل ” بوطعام ” على أن شكايات “بوتزكيت” لم يسلم منها عدة ضحايا، منهم قضاة و محامون و رجال شرطة ودرك و مفوضون قضائيون، حيث يعمد إلى كيل السباب لهم في فيديوهات منشورة على اليوتوب إضافة الى جر بعضهم إلى ردهات المحاكم لممارسة الضغط النفسي عليهم .

وشدّد ” بوطعام ” على أن “بوتزكيت” يسعى بكل الوسائل إلى إسكات كل صوت يفضح أساليبه في الايقاع بضحاياه مستعملاً علاقاته التي يزعم أنه نسجها مع عدة مسؤولين .

,