ماحدها كاتقاقي…قضية الإسمنت تضع أيت إيعزة على صفيح ساخن ووقفة إحتجاجية منتظرة غدا الأربعاء امام البلدية

بتاريخ 20 يناير, 2015 - بقلم أسراك24

عامل يقوم بتنزيل اكياس من الاسمنت من احدى الشاحنات - ( تصوير - اسامه الرفاعي)
أسراك 24 / المراسل

تعيش بلدية أيت ايعزة التابعة لإقليم تارودانت هذه الأيام على صفيح ساخن اثر ما بات يعرف في أوساط المدينة بفضيحة الإسمنت التي تم حجزها بأحد المنازل بحي الموظفين الكائن بمدينة أيت ايعزة , وتعود تفاصيل هذا الحادث إلى يوم الثلاثاء 13 يناير 2015 وبالضبط على الساعة الرابعة عصرا بعد أن تم ضبط الشاحنة المكلفة بتوصيل الإسمنت المخصصة لتبليط أحياء المدينة إلى المستودع البلدي تفرغ كمية من الإسمنت تقدر ب 10 أطنان بأحد المنازل بحي الموظفين, وقد تمت محاصرة المكان وإخبار السلطات المحلية التي حضرت إلى عين المكان لمعاينة المنزل التي ضبطت به الإسمنت التي يقال عنها أنها مسروقة ومخبأة هناك بذالك المنزل, وقد تقدم أعضاء من المجلس البلدي بشكاية لدى وكيل جلالة الملك بالمحكمة الابتدائية بمدينة تارودانت والذي أمر بدوره الضابطة القضائية بفتح تحقيق لمعرفة من وراء هذه الفضيحة التي هزت الرأي العام العزاوي.
وإلى حدود كتابة هذه الأسطر فإن التحقيق لازال ساريا بعد أن استمعت الضابطة القضائية إلى ستة أعضاء ينتمون إلى الأغلبية و المعارضة معا, في انتظار استنطاق المتهمين الرئيسين في هذه الفضيحة والذين حددهم الأعضاء المشتكون في رئيس المجلس البلدي و رئيس اللجنة المالية ورئيس اللجنة التقنية و الشخص المكلف بالمستودع البلدي والمقاول المكلف ببناء المنزل التي ضبطت به هذه الإسمنت.
ويتتبع الرأي العام العزاوي تفاصيل هذه الواقعة وينتظرون بشغف كبير معرفة من وراء هذه الفضيحة, والسؤال المطروح بكثرة من طرف ساكنة أيت ايعزة وبقوة هل سيتم معاقبة من تبث تورطه في هذه الفضيحة؟ في ضل ما جاء به الدستور الجديد خصوصا في ما يتعلق بربط المسؤولية بالمحاسبة ومعاقبة من يتلاعب بالمال العام أم سيكون هناك تغاضي من طرف المسؤولين عن محاسبة المتورطين في هذه الفضيحة؟
للإشارة فساكنة مدينة أيت ايعزة تستعد لتنظيم وقفة احتجاجية يوم الأربعاء 21 يناير على الساعة الثالثة عصرا أمام المجلس البلدي بأيت ايعزة للتنديد بهذا الفعل الشنيع الذي اعتبره البعض فضيحة لطخت سمعة المدينة, ولدعوة المسؤولين باتخاد الإجراءات اللازمة في حق كل من تبث تورطه في هذه الفضيحة.

,