قراء أسراك24 يختارون “ الدكتور خالد بالمودن باشا مدينة تارودانت ” شخصية سنة 2020

بتاريخ 27 ديسمبر, 2020 - بقلم أسراك 24

 أسراك24 : محمد جمال الدين الناصفي/

قبل اسدال آخر ساعات سنة 2020 وجريا على عادتها وسنتها الحميدة نهاية كل سنة ، عبر العديد من قراء أسراك24 وزوارها وشخصيات من المجتمع المدني والهيئات الحقوقية والنقابية و الإعلامية والسياسية والفنية والمنتخبين  وعموم المواطنين والمواطنات بمدينة تارودانت على ان الشخصية التي تستحق لقب شخصية سنة 2020  على مستوى جهة سوس ماسة وإقليم تارودانت هو السيد  الدكتور خالد بالمودن باشا مدينة تارودانت.

على اعتبار ان الرجل  يجسد المفهوم الميداني لرجل السلطة، و هو الرجل  كذلك المتمكن والنموذج الحي لتعليمات عامل الإقليم السيد الحسين أمزال و لتوجيهات جلالة الملك  محمد السادس حفظه الله لحل كل المشاكل بطريقة تروم أساسا  التواصل والحضور وإيجاد الحلول العاجلة لكل  الإكراهات والمشاكل  المطروحة بسلالة فائقة ، وان للرجل كذلك خبرة كبيرة في حل كل الإكراهات الممكن حلها والتي لها علاقة بالمواطنين والمواطنات وتنمية المدينة.

  وبشهادة كل مكونات المجتمع بالمدينة يعمل الرجل بكفاءة عالية مع  جميع الشركاء المحليين من منتخبين ومسؤولين في الإدارة الترابية وممثلين للمجتمع المدني، وساهم كذلك في انخراط الجميع في سلسلة من الأوراش والحملات التي تهم الفضاءات العامة بالمدينة في تعاون وتشارك كبير مع المنتحبين بالجماعة، وذلك بغية تحقيق الإشعاع الكبير والمطلوب الذي تتوخاه الساكنة لإرساء المشروع التنموي الكبير وتنزيله لأرض الواقع، وهذا مالمسته الساكنة في كل ربوع  المدينة وبمساهمة كل رؤساء الملحقات الإدارية الأربع.

ولابد ان نسجل أن  العديد من المبادرات وفي العديد من المجالات التي أقدم عليها  السيد الباشا  وخاصة في مايهم المبادرة الوطنية للتنمية البشرية اعطت ثمارها ونتائجها المتوخاة وأضفت سمعة مستحقة و إشعاعا قويا لجمعيات المجتمع المدني والذي نزل بثقله وبكل تجربته مع كل المكونات في بلورتها وإشعاعها على  جميع المستويات  والتي عرفت نجاحات باهرة خلفت وارءها زخما رائعا وكبيرا من الإشعاعات القوية على كل المستويات.

 كما ترك السيد بالموذن بصمة قوية على  مستوى التنظيم و الكفاءة بغية إبراز مخزون المدينة الثراتي والثقافي والرياضي وطاقاته البشرية، بنجاح أكبر و رائع و بأبواب مفتوحة للمستقبل ، وأعطى جميع الإشارات على ان إمكانيات المدينة وطاقاتها ومجتمعها المدني قادر على السير بعيدا في هذا الإتجاه وإعطاء مدينة تارودانت مكانتها المستحقة على كل الواجهات التنموية والإستثمارية و الرياضية والفنية.

وأكيد ان  المدينة خلال السنوات الأربع الماضية ربحت الشيء الكثير على يد السيد الدكتور خالد بالموذن ، وماعلى الجهات الأخرى بكل مكوناتها إلا أن تسير في نفس التوجه لبلورة إقلاع كبير للتنمية الشاملة بهذه المدينة العريقة ذات البعد الحضاري والتاريخي.

وفي  مجمل القول  لابد أن نؤكد ان خطوات السيد بالمودن و  أخلاقه الطيبة و منهجيته وطريقته وعفويته في العمل كانت في فلسفتها العامة تلمس هموم المواطنين وتنصهر مع قضايا الساكنة وفق  تعليمات السيد العامل والتوجيهات الملكية السامية التي تروم شعور المواطنين وإحساساتهم  في المدن والقرى على ان الجميع سلطة وساكنة كلهم مجندون لخدمة قضايا الوطن بنوع من التلقائية والإستعداد المستمر لرفعة الوطن وإسعاد ساكنته في كل المجالات سواء كانت تربوية او فلاحية او اقتصادية او إجتماعي

وفي ذات السياق لابد أن نشير أن للسيد باشا تارودانت  بالموذن أيادي بيضاء و دور كبير وحضور ميداني متميز منذ ظهور وباء كورونا رفقة رؤساء الملحقات الأربع لمحاربة الوباء والذي كان ضحية له رفقة أسرته لولا ألطاف الله تعالى التي عافته من المرض وعاد للعمل بكل صدق ووطنة.

هنيئا للسسيد الدكنور خالد بالموذن بثقة مسؤوليه وبثقة السيد العامل وبثقة قراء والمجتمع المدني وساكنة مدينة تارودانت على إستحقاقه لهذا التشريف وهذا الإستحقاق الذي هو أهل له مع متمنياتنا له بمسيرة موفقة في حياته العملية .

,