عليكم بتناول اللفت البلدي

بتاريخ 10 يناير, 2015 - بقلم أسراك24

محمد-جمال-الدين-الناصفي

محمد جمال الدين الناصفي
في كثير من الأحيان يحار المرء أمام الأخبار المزعجة التي تتوالى تباعا بوقع الفواجع الممزوجة بالكوميديا والتراجيديا المطبوخة جيدا في الطنجرة العالمية والعربية والمحلية،فهذه الايام نتابع جميعاما يجري على الاراضي الفرنسية من وحشية مقيتة ذهب ضحيتها مواطنون ومواطنات أبرياء من فرنسيين ومسلمين ويهود نتيجة الإرهاب الحاقد الذي عصف بأرواح بريئة كانت تتعايش من اجل السلام والإنسانية والحضارة، وكما كان ينتظر الجميع فقد ألصقت بعض الجهات ماوقع بالإسلام وبعض متشدديه وجماعاته التي يعرف الجميع أنها من صنع الصهيونية الماكرة التي تعبث في الأرض فسادا، والإسلام ودين محمد صلى الله عليه وسلم بريء من هذه الوحشية ومن هذه الدماء كيفما كانت جنسياتها ومعتقداتها، وما مافعله الرئيس الفرنسي بالامس عندما خاطب الشعب الفرنسي والعالمي ولكل من يهمه الامر أن لاعلاقة للإسلام والمسلمين بما وقع على الاراضي الفرنسية هذه الايام من قتل وإرهاب وإزهاق الأرواح التي كانت تتعايش بكل طمأنينة وهدوء بمختلف دياناتها ولغاتها وجنسياتها كان قولا حكيما حتى لايصب مزيدا من الزيت على النار كما صرح بذلك العديد من القادة الدول الذين التهم الإرهاب جنباتهم..
أمام هذه الأخبار المزعجة والمؤلمة التي وصلت إليها البشرية في سياستها واقتصادها وأمنها ومعاملاتها التي لايمكن لها إلا أن تشيب الولدان، وتسبب كل الأمراض النفسية والعضوية بما فيها السكر وتصلب الشرايين وارتفاع الضغط الدموي، التي تنسينا رأس مالنا الحقيقي وهو صحتنا النفسية والجسمية التي تستوجب منا أن ننسى كل هذه الأخبار المزعجة والمؤلمة التي تحلق بنا يوميا في بؤرمن الشؤم والبؤس.
لهذا أنصحكم بأن تأخذوا ساعات من يومكم لكي تعود إليكم ابتساماتكم واتزانكم وصحتكم بعيدا عن هذه الحماقات التي نتابعها كل يوم بنوع من الحسرة والألم، ولهاذا عليكم أن تعودوا قليلا إلى ذواتكم وتنسوا هذه الأفلام المزعجة التي لاترى إلا في كوابيس الاحلام وذلك عن طريق الرياضة والتغدية السليمة بعيدا عن صداع الرأس، وإذا كانت الرياضة اليومية هي من اختصاصكم، فاتركوالي أمر تغديتكم، ولهذاأنصحكم مرة أخرى بالعودة إلى غرائزكم الأولى وطبائعكم التقليدية المعروفة في التغدية وذلك بالعودة إلى الخضر التي هي الأساس ومنها الفائدة الجمة في إستهلاك اللفت البلدي أو مايعرف باللفت الأصفر، ليس على طريقة الشيخ الزمزمي، ولكن عن طريق التغدية ،فاللفت كما يخبرنا بذلك خبراء التغدية ومنهم الخبير الدكتور محمد الفايد أن اللفت يمتازعن البطاطيس بكونه لايسبب أي انزعاج للمعدة والامعاء، وهو من الخضر التي تدخل في وقاية الجسم من التسمم وتزوده بالأنزيمات والألياف الغدائية والمركبات التي تمتص الكوليستيرول وتزيل المركبات السامة من الكبد، كما تزيل الحصى من المرارة والكلية، وكذا يفيد في تغدية المصابين بالسرطان وأمراض القلب، والشرايين، والأمراض المناعية، كما يحتوي اللفت كذلك على كثير من المركبات الأخرى ومنها الأملاح القوية التي يحتاجها الجسم متل الحديد، والفوسفور، والبود، والبوتاسيوم، والمنغنيزيوم، والزنك والكبريت ،بالإضافة إلى احتواء اللفت على فيتامين: س،بشكل هائل مما يجعل الجسم محفوظا بشكل كبير من أمراض السرطان و ارتفاع الضغط الدموي والسكري، والمعدة، والبانكرياس، والمرارة وبعض أمراض الرئة، ويساعد كذلك في التخلص من السمنة، وللتذكير كذلك وزيادة في النصيحة فإن أوراق اللفت تعتبر أهم من اللفت نفسه في مايخص المركبات الطبية، فإدا تأكد أن اللفت غير معالج بالمبيدات يجب أن يستفاد من أوراقه، ومن جملة الأمراض التي تتصدى لها أوراق اللفت، سرطان القولون، وأمراض القلب والشرايين، كل هذا يجب أن يكون عن طريق التغدية وليس عن طريق الوصفات والخلطات التي اعتاد الناس أن يستعملوها في علاجاتهم، ولكم واسع النظر.

,