ساكنة جماعة سيدي الطاهر.. واك واك أعباد الله عتقونا من المنكر و النهب والإستغلال

بتاريخ 31 مارس, 2015 - بقلم أسراك24

image1572

أسراك 24 /
تعتبر جماعة زاوية سيدي الطاهر من أغنى الجماعات على الصعيد الاقليمي والجهوي بمداخيل تتجاوز 445 مليون سنتيم على اعتبار تواجد أكثر من خمس شركات كبرى لاستخراج الرمال والحصى وهي تزود جميع المدن المغربية بهذه المواد الحيوية في مجال البناء والأشغال العامة هذه المواد تعتبر الذهب نظرا لعائداتها المهمة لهذه الشركات.
أبناء وبنات هذه المنطقة يرون مئات الشاحنات يوميا وهي تحمل هذه الثروات نحو جميع المدن المغربية مما يثير أكثر من علامة استفهام حول عائدات هذه المواد على المنطقة وخصوصا استفادة الشباب منها على اعتبار مستويات البطالة جد مرتفعة داخل هذه الجماعة التي يغيب فيها الفكر التنموي.
ومن المفارقات العجيبة أن بند من بنود دفتر التحملات الموقع بين جماعة زاوية سيدي الطاهر والشركات المستغلة للمقاليع، ينص على تخصيص 30 في المائة من مناصب الشغل للساكنة المحلية، بند ينضاف إلى بنود أخرى لاتلتزم به هذه الشركات بسبب الاظرفة الدسمة التي يحصل عليها الرئيس ونوابه على رأس كل شهر.
بعض المشاريع التي يطبل ويهلهل أعضاء الجماعة الموقرة يشوبها اللبس والريبة وتنبعث منها رائحة الفساد، فالجدار الذي شيد على الجانب الشرقي للوادي الذي يفصل دوار الدشرة لحمايتها من الفيضانات والانهيارات التي تصيب جنبات الوادي، إختار له من أوكل إليه أمور الناس أن يشيد أمام أحد منازله تاركا بقية الدوار عرضة لغضب الوادي الذي يهدد سنويا سلامة وممتلكات الساكنة، فما على المشككين سوى الذهاب إلى دوار الدشرة لمعاينة هذه المهزلة علما بأن أغلب المشاريع تنجز بأضعاف تكلفتها الحقيقية والغريب في الامر أنها تفوت لمقاول واحد الذي يفوز دائما بالصفقات.
حتى أن تصرفات بعض نواب الرئيس تصدر منهم سلوكات مشينة لا ترضى عنها الساكنة منها التلاعب في الشواهد الادارية وفي عملية توسيع الكهرباء الخاصة بالجماعة المحلية رغم أن هذه العملية مجانية .
ولهذا فإن سكان المنطقة ينددون ويشجبون مثل هذه السلوكات والتصرفات التي تتناقض مع مضامين الدستور الجديد التي تربط المسؤولية بالمحاسبة وبتفعيل الحكامة الجيدة وبتغليب المصلحة العامة على الخاصة.
فالساكنة تعتزم

,