ساكنة جماعة إمولاس في حاجة إلى التنمية التشاركية ولكل فعالياتها وليس للإحتجاجات

بتاريخ 5 فبراير, 2015 - بقلم أسراك24

36

أسراك 24 //
عانت جماعة إيمولاس في الشهور الأخيرة من غضب الطبيعة، وبذلت الدولة كل جهودها لمواجهة كل الآفات التي خلفتها الفيضانات، وفي الوقت الذي كانت فيه الساكنة تنتظر من كل فعالياتها ان تستنفر مجتمعها المدني وجمعياتها ورموزها الموجودة خارج الوطن وداخله للمساهمة بكل انواع المؤازرة المادية والمعنوية التي تحتاجها الساكنة ، نجد البعض يسبح ضد التيار و يواجه الوضع بالإحتجاج.
نهمس في أذن كل الفعاليات ، أن المنطقة هي جزء من الوطن ككل وليست ملكا لأحد ، وهي في حاجة إلى كل أبنائها، والدولة والجماعة ملزمة بحماية الامن الإجتماعي والإقتصادي والتنموي للمنطقة، وهذا ماساهمت فيه بكل مسؤولية، أما استغلال غضب الطبيعة بالإضافة إلى مطالب عادية للساكنة، لحسابات أخرى فذلك حديث آخر.

وجريدة أسراك 24 / إيمانا منها بكل وجهات النظر، تضع نفسها رهن إشارات كل التوضيحات و الآراء الأخرى.

 

,