حوار : هشام زلواش المندوب الإقليمي لوزارة الشباب و الرياضة إقليم تارودانت يتعزز ب 25 ملعب قرب

بتاريخ 20 يناير, 2015 - بقلم أسراك24

أسراك 24 // عبد الرزاق أنقلوب مركز الصحافة والإعلام تارودانت//

Hicham
في حوار مع السيد هشام زلواش المندوب الإقليمي لوزارة الشباب و الرياضة بتارودانت، على هامش الدورة التكوينية الخامسة في موضوع “فن الحوار الصحفي” التي نظمها مركز تارودانت للصحافة و الإعلام في إطار برنامج سلسلة الدورات التكوينية في مجال الصحافة الإلكترونية، أفادنا بالمعلومات التالية :
س: كيف تقيمون واقع الرياضة بتارودانت ؟
للحديث على واقع الرياضة بإقليم تارودانت، يجب التمييز بين مستويين. المستوى الأول هو رياضة النخبة، و على ما أعتقد أن الإقليم يتوفر على مجموعة من الأندية التي تمارس جميع الرياضات بجميع الأقسام، لكن نتمنى كقائمين على الشأن المحلي بتارودانت أن تمثل هذه المدينة بفريق لكرة القدم في القسم الوطني الأول، لأن هذا التمثيل سيدفع بالرياضة الرودانية إلى الأمام. و ما يميز الإقليم في هذا المجال هو الحضور النسائي بجميع الرياضات.
والمستوى الثاني هو رياضة القاعدة، و أعتقد أنه يتوجب علينا جميعا، سواء في قطاع الشبيبة و الرياضة، منتخبين، سلطات عمومية أو هيئات المجتمع المدني، أن نعمل على تظافر الجهود لتوفير بنيات تحتية مهمة لاسترجاع قاعدة الممارسة الرياضية مع العلم أن الإقليم يتميز بكثافة سكانية كبيرة خصوصا على مستوى الهرم الشبابي. صحيح أن البنيات التحتية غير كافية، لكن نشتغل بشراكة مع كل الفئات التي ذكرناها.
س : ما علاقتكم بوزارة التربية الوطنية للنهوض بالقطاع؟
أولا، سأتحدث عن الشق القانوني فيما يتعلق بالتمييز في الممارسة الرياضية. فقانون التربية البدنية يصنف لنا هذه الممارسة إلى نوعين، الممارسة في إطار الرياضة المدرسية و المسؤول عنها هو وزارة التربية الوطنية. و الرياضة المدنية المسؤولة عنها وزارة الشباب و الرياضة. لكن، و في إطار استراتيجية التعاون بين الوزارتين ليس فقط لدعم الرياضة المدرسية، لكن لدعم الرياضة المدنية أيضا بحكم أن وزارة التربية الوطنية تتوفر على بنيات تحتية لا يجب أن تكون مفتوحة فقط في وجه التلاميذ في وقت الدراسة وإنما وجب أن تفتح أمام العموم في أوقات غير الأوقات الدراسية. و هذا سيمكننا من التصدي لمشكل غياب البنيات التحتية. على الميدان لم نجد أية شراكة بيننا و بين نيابة وزارة التربية الوطنية على مستوى إقليم تارودانت، لكن نأمل أن نهيئ لهذه الشراكة حتى يستفيد شباب تارودانت.
س: هل لديكم برنامج مسطر خلال الفترة المقبلة ؟
الهدف المتوخى هدف واحد، هو خدمة الشباب و الطفولة و المرأة بإقليم تارودانت. سأتحدث عن الفترة التي جئت فيها إلى تارودانت، فبعد أن قمت بتشخيص للوضعية، استنتجت أن مجموعة من الأمور ليست على حال أفضل، حاولت أن أضع إستراتيجية على المدى البعيد و القريب و المتوسط؛ على المدى القريب، كان محورها الانفتاح على المجتمع المدني و الإعلام و جميع الأنشطة و الممارسات الشبابية. أما على المدى المتوسط فالهدف منه أن تكون مندوبية وزارة الشباب و الرياضة بتارودانت فاعلا مركزيا في جميع الأنشطة و التدخلات التي تهم الطفولة و الشباب في الإقليم بإعادة الاعتبار لدار الشباب كفضاء للممارسة الشبابية و تمكين الطفولة من الاستفادة من المخيمات باعتبار أن المخيم حق لكل طفل و ليس امتيازا، و كذلك خلق بنيات تحتية و فضاءات التكوين للمرأة كالطرز و الخياطة و التدبير المنزلي، و توسيع مجالها في مناطق أخرى تفتقر إليها. ومن هذا المنطلق، أشيد بجهود فعاليات تارودانت التي تسعى جاهدة لخلق فضاءات شبابية داخل الإقليم فعلى سبيل المثال، أشير إلى انتهاء الأشغال بدار الشباب بأولاد التايمة و سيتم تجهيزها و فتحها في وجه الشباب في الأشهر القليلة القادمة. كما أشير إلى وجود اتفاقيات مع العديد من الجماعات المحلية لإحداث ملاعب القرب، دون إغفال قرب انتهاء الأشغال بالقاعة المغطاة بتارودانت. هذا و قد وقع المجلس الإقليمي مجموعة من الإتفاقيات تخص إحداث أكثر من 25 ملعب قرب موزعة على الإقليم.
س: ما هو المعيار الأساسي الذي تعتمدونه لصرف المنح الرياضية بالإقليم ؟
المندوبية الإقليمية لا تعطي المنح، سأشرح هذه النقطة بوضوح، قانون التربية البدنية يعطي الصلاحية لوزارة الشباب و الرياضة لتسيير الرياضة بالمغرب لكنها تفوض أمر التدبير الرياضي للجامعات الرياضية، و هذه الجامعات تحول لها سنويا منح تعد بالملايين و تعطى بشكل مباشر للفرق التي تنتمي إليها. بالتالي ينحصر دور المندوبية في التأطير و التجهيز و الدفاع على مشروع رياضي.
س: ما هي الوضعية الراهنة للعنصر النسوي في المجال الرياضي بتارودانت؟
المرأة الرودانية لا تختلف عن الرجل في الممارسة الرياضية بل أكثر، و الأكيد أننا سعداء لأن لدينا فريق نسوي يمارس على أعلى مستوى في القسم الوطني الأول، و هذا فخر لنا و للمرأة الرودانية، و ستتضافر الجهود في قادم السنوات للتوسيع من مجال الرياضة النسائية.
بعيدا عن دوركم الإداري، ما هي الإضافات التي قدمتموها للرياضة في تارودانت؟
المواطن الروداني هو من وجبت عليه إجابتكم ولست أنا … في كثير من الأحيان أصادف شباب و يشكرونني على ما قدمته، لم أقم إلا بعملي الذي يمليه علي ضميري، يمكن أن يكون هناك مزج بين ما هو إداري و جمعوي، لأني أيضا شاب و أحس بالشباب، و أتمنى دائما أن أكون في خدمة الطفولة و الشباب أيا كان موقعي، و الأهم أني ابن هذا الوطن و أحبه و أعتز به و بانتمائي إليه من شماله إلى جنوبه، و سأخدم القيم و الأهداف التي أؤمن بها.

,