تارودانت.. في لقاء مع الصناع التقليديين .. الدكتور مصطفى عزيز رئيس ” جمعية تارودانت أولا ” سنتكلف بتشييد مركب صناعي بمواصفات عالمية من أجل إقلاع حقيقي للصناع والصانعات بالمدينة / صور

بتاريخ 8 يونيو, 2021 - بقلم أسراك 24


أسراك24 : محمد جمال الدين /

بحضور عدد كبير من الصناع التقليديين  والصانعات التقليديات من كل أنواع المجالات الصناعية بالإضافة إلى أعضاء مكتب الجمعية  أكد الدكتور مصطفى عزيز رئيس جمعية تارودانت أولا التي تم تأسيسها قبل أربعة أشهر خلال كلمته  التوجيهية عن تحمله  مسؤولية تشييد مركب صناعي لفائدة الصناع التقليديين بمدينة تارودانت وسيشرع في تشييده من الأن كما سيتكلف ببعض الإعانات للعديد من الحالات الإجتماعية الصعبة للصناع والصانعات

كما أكد  الدكتور: ان إعادة  الإعتبار للصناع التقيليين والصانعات وللتاريخ الحضاري والثقافي والسياحي للمدينة هو من صلب إهتماماتنا إعتبارا للمأساة التي تعيشها  المدينة حاليا وعلى كل المستويات  ، فالجميع يستنكر ويشجب ومتدمر  جراء الاوضاع المزرية التي وصلت اليها المدينة و هي التي لها كل الشرعية سواء التاريخية او الحضارية لمنافسة أكبر المدن المغربية التاريخية الكبرى على الريادة في مختلف القطاعات .

كما عبر الدكتور عن استعداده الكبير والراسخ للسهر على جلب  العديد من الاستثمارات  والإشارف على عدة مبادرات من شأنها انعاش الركود الاقتصادي ، كما اكد على ان جمعية تارودانت اولا  هي اكبر من أن تكون مجرد خديم لجهة او حزب سياسي ما ..

كما أوضح الدكتور وعبر عن خارطة الطريق للجمعية وهدفها الأساسي وهو تارودانت أولا واخيرا  والعمل على إنقاذها وان تبعث من جديد على يد بناتها وابنائها لاسترجاع امجادها.

وعن  اعضاء مكتب الجمعية وإنتمائهم السياسي أكد الرئيس ان جميع الأعضاء متجردون من ميولاتهم السياسية ، وان الجميع  سيكون مستقلا تماما من هذه الناحية  ، وان الهدف الأول والأخير  هو خدمة المدينة ومرحبا بالجميع داخل الجمعية وسنرحب بكل الشرفاء  فالبيت بيتكم لكننا سنتصدى للفاسدين من كل القبعات ولكل من أساء للمدينة من قبل .

كما  أشارت نائبة الرئيس الأستاذة سعاد أريب اننا في جمعية تارودانت أولا هدفنا الأساسي هو خدمة المدينة والقفز بها بعيدا نحو مصاف المدن التاريخية العريقة وإعادة امجادها من كل الجوانب خاصة الجانب الإجتماعي والإنساني

وأضافت  الأستاذة أريب سعاد  : ان رئيس الجمعية هو فخر للجميع إعتبارا لخبرته  الوطنية والدولية وتضحياته ليل نهار واهتمامه الكبير بكل مايتعلق بالمدينة حاضرها ومستقبلها  ، و أن الجمعية منذ تأسيسها  في نونبر الماضي قامت بجهود جبارة  وساهمت بقسط وافر في  خلق الحدث بالمدينة  خلال فترة وجيزة

كما أختتمت سعاد أريب كلمتها  معتبرة بأن جمعية تارودانت أولا هي  ثورة حقيقية من أجل مستقبل المدينة واعادة مجدها التاريخي والحضاري والثقافي  والإنساني .

كما تدخل العديد من الصتاع والصانعات لشكر رئيس الجمعية على أياديه البيضاء لفائدة المدينة ورقيها ومستقبلها، كما طرحوا العديد من المشاكل التي يعانون منها خصوصا خلال ازمة كورونا /

,