تارودانت .. فؤاد المحمدي وحده في الميدان ورجال البلدية مساليين القرقبة والناب

بتاريخ 20 مارس, 2015 - بقلم أسراك24

DSC_6999
أسراك 24 :  محمد جمال الدين/
المسؤولون المباشرون ببلدية تارودانت في حالة شرود قصوى، في حالة استسلام، ويمكن أن يتساءل المواطنون هل حقا أن هذه المدينة بها مجلس بلدي لتسيير شأنها العام.
تسيير البلدية ليس هو تسريح القوادس، وتركيب البولات والجماعة الخاوية ، وليس هو عقود الإزدياد، ولكيليزاسيون، هذه مسائل روتينية يمكن لأي عون بسيط من الإدارة أن يقوم بها.
والذين يريدون أن يجعلوا من مدينة تارودانت بعلمائها وتاريخها وتراثها وفنانيها وكل مباهجها مقبرة، ومحطة لقسم المستعجلات والبكاء والأنين، هم خاطؤون أوعاجزون او مستسلمون، أو لهم أجندتهم الخاصة، ولكن ليس على حساب ساكنة المدينة التي تحتاج إلى قفزة قوية وإلى مكانة بين المدن المتحضرة ، إلى فضاءات للترويح على النفس، ومهرجانات، وندوات، ومعارض ومحاضرات بالإضافة إلى التنمية الشاملة و المرافقة لهذه المجالات تعيد لها إشعاعها الحضاري والعلمي والثقافي والإنفتاح نحو آفاق أخرى.
المجلس البلدي بتارودانت أبان عن عجزه في هذا المجال، واللجنة الثقافية والرياضية والإجتماعية بالبلدية خارج النص ورئيسها لاحول له ولاقوة، والجميع يعرف من يتحكم في الشادة والفادة بالبلدية، وهذا طريق خاطئ، ولايعكس التفاعلات الشبابية والنسائية والحركة الثقافية والفنية التي تزخر بها المدينة.
أمام هذا التقوقع السلبي والعجز الخطير لمسؤولي بلدية تارودانت في هذا المجال بالإضافة إلى مجالات عدة لايمكن لنا إلا أن نصفق بحرارة للمبادرات التي تتخذها بعض الجمعيات المحسوبة على رؤوس الأصابع لتنشيط فضاء المدينة رغم إمكانياتها المحدودة جدا والتي تعتمد مد الأيادي للمساعدة.
نصفق بحرارة قصوى كذلك، للدور الكبير للسلطات الإقليمية و على رأسها السيد فؤاد المحمدي عامل الإقليم على كل المبادرات التي يتخذها لتنشيط فضاء الإقليم والمدينة ثقافيا وعلميا وفنيا ورياضيا امام العجز القاتل لما يسمى ممثلو الساكنة.

,