الكاتب محمد وسادن ، صاحب رواية ” هكذا قالت شهرزاد” حل ضيفا بكلية متعددة التخصصات بتارودانت

بتاريخ 1 مارس, 2016 - بقلم أسراك 24

photo1 (97)
أسراك24 / عبد الجليل بتريش /
احتضنت كلية متعددة التخصصات بتارودانت مساء يوم الخميس 26 فبراير 2016 مراسيم حفل توقيع روايتي الكاتب محمد وسادن AINSSI PARLAIT SHEHERAZADE وLE TAPIS ROUGE (جائزة 2M للإبداع الأدبي لسنة 2012 ).هذا اللقاء نظمه كل من نادي الابداع الأدبي و الكتاب بالكلية في اطار برنامج ” كاتب من مدينتي ” بشراكة مع نادي روتاري تارودانت وجمعية مونالينا. هذا اللقاء المتميز كان مناسبة للتحاور و المناقشة مع الكاتب بحضور نخبة من الباحثين و الأساتذة و طلبة الكلية.
و على هامش هذا اللقاء أجرينا حوارا مع الكاتب محمد وسادن :

نبذة عن مساركم المهني :
بعد حصولي على شهادة البكالوريا علوم رياضية سنة 1998 و على دبلوم التدريس سنة 2000، اشتغلت استاذا لمدة 8 سنوات. اجتزت بنجاح مباراة ولوج المدرسة الوطنية للإدارة بالرباط سنة 2008 و حصلت على دبلوم سلك التكوين في التدبير الإداري بهذه المدرسة سنة 2011، أشتغل حاليا متصرفا بنيابة التعليم بتارودانت .
بعض انجازاتكم الأدبية :
كتبت في البداية رواية “أمينة الناقة”، ثم رواية “الزربية الحمراء” التي فازت بجائزة القناة الثانية للأدب سنة 2012، ثم رواية “هكذا قالت شهرزاد” و التي تم نشرها تزامنا مع الطبعة الثانية لرواية “الزربية الحمراء” السالفة الذكر وذلك من طرف دار النشر المغربية المعروفة “مرسم”.
أعمل مؤخرا على كتابة مقالات حول بعض التحولات الراهنة في العالم تم نشرها في الجرائد الوطنية
والدولية.

ما هو تقييمكم للقاء اليوم ؟
كانت الجلسة غنية بالنقاش حول عالم الرواية. الجمهور من مختلف الأعمار والتخصصات ومن جنسيات مختلفة، ما ينسجم مع تيمة روايتي الأخيرة. القراءتان النقديتان التي تقدم بهما كل من الناقد و الصحفي بيير بيليير و الناقد و الباحث ، الذي أبهر الجمهور سعيد فرتاح ، قربتا الكتاب من القراء أكثر و سلطتا الأضواء على الجوانب الخفية للنص و على علاقة هذا الأخير بالسياق الراهن والتيمات الكبرى مثل الهوية ومفاهيم الحرية والعالمية و التعايش.
هل يمكن أن نقول بأن اسمكم مقرون بروايتكم الأخيرة، خصوصا وأن الكل يتحدث عن رواية رائعة وأسلوب جيد وتيمة كونية ؟
لا يسعني إلا أن أكون سعيدا في كل الأحوال. صحيح أن انطباع القراء من المؤشرات الإيجابية لمسيرة أدبية أو فنية، لكن الأهم في نظري هو أن يؤمن الكاتب بما يكتب وأن يعمل على تحسين أداءه. النجاح شيء محمود ولكن النجاح الذي قد يسبب الغرور هو الفشل بعينه.
ما هو سر حضوركم القوي بمعرض الكتاب بالدار البيضاء هذه السنة ؟
المعرض الدولي للنشر و الكتاب لهذه السنة تزامن مع صدور الطبعة الثانية من الرواية الثانية و مع صدور الرواية الثالثة. لذلك فالفرصة سانحة للحضور شخصيا للنقاش التلقائي مع القراء من مختلف مدن المغرب و توقيع أعمالي. هي كذلك مناسبة للقاء الكتاب المعروفين في الساحة الثقافية المغربية و الدولية و تبادل التجارب. كانت هذه المحطة ناجحة بامتياز وذلك راجع لفاعلية الناشر وديناميكيته أيضا ولحضور الناقد الأدبي للدار في عين المكان لإثراء النقاش. كانت الأجواء أديبة بامتياز، وحميمية كذلك…
كلمة مقتضبة لطلبة الكلية المتعددة التخصصات بتارودانت ؟
أتمنى أن يحظى الفعل الثقافي باهتمام المسؤولين. فمن خلال الجولات الثقافية التي قمت بها مؤخرا اتضح جليا أنه يجب العمل على تقليص الهوة بين المركز و الجنوب فيما يتعلق بالثقافة. فالمبادرة التي قام بها طلبة الكلية أمس ينم عن إرادة حقيقية لدى الطلبة من أجل الرقي بالمشهد الثقافي بالمدينة. نأمل أن يتم التقاط الإشارة من طرف الفاعلين والمسؤولين على الشأن الثقافي.

,