السيد فؤاد المحمدي يشرف على الحفل السنوي لجمعية أهلي بتارودانت

بتاريخ 24 يوليو, 2015 - بقلم أسراك24

IMG_3737

أسراك 24 :احمد الحدري /

نظمت اليوم الخميس:23/07/2015 جمعية أهلي بتارودانت حفلها السنوي الختامي لأنشطتها الاجتماعية بمقر التعاون الوطني ،وتعتبر جمعية أهلي واحدة من أهم الجمعيات النشيطة في العمل الجمعوي والاجتماعي التي تهتم بالأطفال في وضعية صعبة بمدينة تارودانت.
الحفل الختامي لجمعية أهلي تميز بحضور ومشاركة السيد فؤاد لمحمدي عامل اقليم تارودانت الذي كان مرفوقا بوفد هام من المنتخبين ورؤساء المصالح الخارجية ورجال الامن والسلطة.
هذا وقد انطلق الحفل على الساعة 07 مساءا بآيات بينات من الذكر الحكيم ، ثم قرائة النشيد الوطني ، فكلمة رئيسة الجمعية التي استعرضت من خلالها مجمل أنشطة الجمعية خلال السنة 2014/2015، كما تخلل الحفل عدة أنشطة فنية تجلت في وصلات غنائية وأناشيد دينية وسكيتشات من أداء أطفال الحمعية بامتياز.
من جهة أخرى فقد كان الحفل مناسبة لتوزيع الجوائز على أطفال الجمعية المتفوقين دراسيا وحرفيا لهذه السنة ، حيث قدم السيد عام الاقليم الجوائز الأولى لبعض الاطفال المتفوقين خلال مسارهم الدراسي او المهني لهذه السنة ،كما شاركه في ذالك بعض المسؤولين الذين سلموا بدورهم جوائز تكريمية على بعض الاطفال.
وحول أنشطة الجمعية والمشاريع الآي تشتغل عليها ،صرحت السيدة فاطمة أبو وكيل رئيسة جمعية أهلي لجريدة تارودانت نيوز ان الجمعية تشتغل مع الاطفال في وضعية صعبة ، كما تشتغل على مجموعة من البرامج التي تهم الطفولة ، فهناك مشروع الشارع اي استقطاب الاطفال من الشارع حيث ان الجمعية تتوفر على وحدة متنقلة تبحث عن أطفال الشوارع لاندماجهم اما في الحياة المدرسية او المهنية ،كما تشتغل الجمعية في إطار مشروع الإدماج الأسري الادماج المدرسي والتربية الغير النظامية ومحو الأمية وكذالك في الدعم النفسي والدعم المدرسي وفي التكوين الحرفي ، كما تقوم الجمعية بالمتابعة بعد التكوين.
من جهة أخرى أضافت رئيسة الجمعية بان هذا الحفل اعتادت الجمعية ان تنظمه كل سنة للاحتفاء بالأطفال المتفوقين وتوزيع الجوائز عليهم ، وهي مناسبة كذالك لتقديم وإبراز الحصيلة السنوية لعمل الجمعية ،وهي مناسبة كذالك لتحفيز الاطفال الذين حققوا نتائج مهمة في التعليم العمومي او التربية غير النظامية او في التكوين او الذين حققوا نجاحا في مابعد التكوين.
وفي سؤال حول تعريف الاطفال في وضعية صعبة ، أجابت رئيسة الجمعية انها تعني الاطفال الذين يعيشون أوضاعا صعبة ، اما لكونهم أطفال شوارع تم التخلي عنهم ، او يتامى ، ضحايا الطلاق ، او المغادرين للفصول الدراسية لأسباب قاهرة، وهذه الشريحة من الا طفال عملت لهم الجمعية مركزا للإيواء حيث الاطفال الذين لم يستفيدوا من حق التعليم توفر لهم حظوظ التعلم ، والذين وصلوا 16 سنة وسبق لهم ان ولجوا المدرسة يتم ادماجهم في التكوين ، او التربية الغير النظامية.
وبخصوص الاحصائيات التي تهم عدد أطفال الجمعية ،صرح مدير الجمعية لتارودانت نيوز بان عدد الاطفال الذين يستفيدون من خدمات الجمعية هو 190 طفل ،منهم 20 طفل يستفيدون من الخدمات الكاملة , والباقي يستفيد من الخدمات النهارية فقط.
الحفل كذالك كان مناسبة حضرته بعض الوفود الأجنبية المهتمة بالعمل التطوعي كما حضرته مجموعة من العائلات والأسر التي جائت اما مشاركة او مدعمة لعمل جمعية أهلي التي أصبح لها إشعاع تجاوز مدينة تارودانت.

,