أسود الأطلس يحفظون ماء وجه “العرب” في دور المجموعات بكأس أمم إفريقيا

بتاريخ 13 يناير, 2022 - بقلم أسراك 24

أسراك24 : متابعة /

فشلت المنتخبات العربية في تحقيق نتائج إيجابية في مبارياتها الأولى بدور مجموعات كأس الأمم الإفريقية، ليكون بذلك المنتخب الوطني المغربي، هو الوحيد الذي حقق الانتصار في لقائه الافتتاحي أمام غانا بهدف نظيف.

منتخب الجزائر يتواضع أمام المغمور سيراليون

خيب المنتخب الجزائري، حامل لقب النسخة الماضية لكأس الأمم الإفريقية، آمال مشجعيه، بعد تعادله بدون أهداف مع نظيره السيراليوني المغمور في أولى مباريات المنتخبين بالعرس الإفريقي، المنظم في الكاميرون.

وظهر رفقاء بلايلي بأداء جد متوسط، وفاشلين في مجاراة نسق سيراليون، الذي عرف كيف يدبر المباراة، حيث كان قريبا من الانتصار على الخضر، وكسب أول ثلاث نقاط له في البطولة.

وأثار تعادل الجزائر مع سيراليون غضب المدرب جمال بلماضي، وكل عشاق الخضر الذين كانوا ينتظرون افتتاح منتخبهم لمبارياته في “الكان” بانتصار كان في المتناول.

مصر تخذل مشجعيها بسقوطها أمام نيجيريا

تعرض المنتخب المصري لهزيمة قاسية أمام نيجيريا بهدف نظيف، في مباراة لم يقدم فيها رفقاء محمد صلاح الأداء المطلوب منهم، بعدما ظهروا تائهين في الملعب أمام منتخب فرض سيطرته على مجريات اللقاء طولا وعرضا.

وخسرت مصر مباراتها أمام نيجيريا أداء ونتيجة، بعدما فشل لاعبوها في إثبات أنفسهم برقعة الميدان، حيث كانوا خارج التغطية في لقائهم الأول بكأس الأمم الإفريقية، علما أن الفراعنة لم يتمكنوا من تسجيل محاولات سانحة للتهديف في المباراة.

السودان تتعادل بدون أهداف وتسير مع الركب

أضيف المنتخب السوداني للمنتخبات العربية، التي تواضعت في مبارياتها الأولى بكأس الأمم الإفريقية، بعد التعادل بدون أهداف مع غينيا بيساو المتواضع، علما أن صقور الجديان يشاركون بلاعبين شباب.

وظهر المنتخب السوداني هو الآخر بأداء متواضع في لقائه الأول، بعدما فشل في بسط سيطرته على مجريات المباراة، وكذا ترجمة الفرص، التي أتيحت له على أقليتها لأهداف.

تونس تسير على نفس منوال مصر بعد الخسارة من مالي

سار المنتخب التونسي على نفس منوال نظيره المصري، جراء خسارته بهدف نظيف أمام مالي، الذي أظهر بأنه منتخب قادر على مجابهة الكبار، علما أن نسور قرطاج لم يكونوا هم الآخرين في يومهم، خصوصا في الشوط الأول، الذي افتقدوا فيه للدقة والتركيز.

وحاول المنتخب التونسي تدارك الأمر في الجولة الثانية، إلا أنه فشل في ذلك في ظل غياب النجاعة الهجومية القادرة على تحويل الكرات إلى أهداف، علما أن المباراة شهدت استياء كبيرا من الطاقم التقني لتونس، بعدما قام الحكم سيكازوي بإنهاء المباراة قبل وقتها الأصلي مرتين.

وطالبت تونس بإعادة مباراتها أمام مالي، التي أنهاها الحكم سيكازوي عند الدقيقة 89، رافضا إكمالها بالرغم من احتجاجات الطاقم التقني لنسور قرطاج، في موقف أثار استغراب الكل.

موريتانيا وجزر القمر يفشلان في تحقيق البداية الجيدة

لم يفلح منتخبا جزر القمر، وموريتانيا في تحقيق بداية جيدة في مباراتهما الأولى في دور المجموعات، بعدما خسر الأول لقاءه أمام غامبيا بهدف نظيف، والثاني أمام الغابون بالنتيجة ذاتها.

وبدى مردود المنتخب الموريتاني مقبولا في مباراته أمام غامبيا رغم خسارته، حيث حاول من خلال الفرص، التي أتيحت له تعديل النتيجة، إلا أن تألق الحارس الغامبي حال دون تحقيق المبتغى، ليواصل سقوط، وتواضع المنتخبات العربية في “الكان”.

ولم يخرج منتخب جزر القمر عن الركب، بعد خسارته هو الآخر أمام الغابون بهدف نظيف، في مباراة كانت متكافئة بين الطرفين، بالرغم من أن الفهود لهم باع طويل في المنافسات الإفريقية، حيث كاد لاعبو الجزر القمر أن يخرجوا متعادلين، لو ركزوا قليلا في المحاولات التي أتيحت لهم.

المغرب يحفظ ماء وجه المنتخبات العربية بالانتصار على غانا

يعد المنتخب الوطني المغربي هو الوحيد، الذي تمكن من الانتصار في مباراته الأولى ب”كان” الكاميرون من بين المنتخبات العربية المشاركة، بفضل اللاعب سفيان بوفال، الذي أهدى الانتصار للأسود، من تسديدة قوية من داخل مربع العمليات.

وقدم أسود الأطلس أداء لا بأس به في المباراة رغم انتصارهم، ما جعل المتتبعين المغاربة غير متفائلين بالرغم من الفوز المحقق، مطالبين خاليلوزيتش، ولاعبيه بتقديم الأفضل أمام جزر القمر والغابون.

وحاول خاليلوزيتش اللعب باللاعبين المتاحين له، بعد غياب خمسة من لاعبيه الأساسيين، بسبب الإصابة، وفيروس كورونا، حيث عرفت المباراة مشاركة العديد من العناصر الوطنية، التي تكتشف الأجواء الإفريقية لأول مرة. اليوم24

,