وهبي : أذوب عشقا في مدينة تارودانت، لكنها إرتمت في حضن حبيب آخر ، ولا أرتاح أبدا إلا عند زيارتها وسوف يأتي اليوم الذي سنتعانق فيه وبشدة

بتاريخ 17 سبتمبر, 2020 - بقلم أسراك 24

 

أسراك24 : محمد جمال الدين/

قال، الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة السيد عبد اللطيف وهبي في معرض حديثه، خلال حلوله، مساء أمس الأربعاء 16 شتنبر الجاري، ضيفا على برنامج “حديث مع الصحافة”- قناة دوزيم، جوابا على سؤال مرتبط  بعلاقة وهبي بمدينة تارودانت :

عندي علاقة غرامية بمدينة تارودانت لكنها  لم تلتزم معي  وتسقط في  حضن عشيق آخر وحلولت أن أقدم لها خدماتي  لكنها كانت ترفض ذلك  و أنا لا أرتاح نفسيا أبدا إلا عند وجودي بها أو دخولها والتملي بأسوارها وعندي معهاعلاقة خاصة وما كايعجبني الحال إلا عند ما أزورها ولازلت معها في عناد وستبقى عشيقتي إلى أن أموت وسوف يأتي اليوم الذي سنلتقي فيه.

وبخصوص حزب البام قال وهبي : عدم عقد دورة المجلس الوطني للحزب وبالتالي انتخاب المكتب السياسي، (قال) إن القانون هو الذي يمنع عقد الدورة، ذلك أنه من غير الممكن تجميع 700 عضوة وعضو في ظل الظروف الراهنة المرتبطة بتفشي فيروس كورونا واستمرار فرض حالة الطوارئ الصحيـــــة.

وهبي، أضاف في نفس السياق على أن الحزب لم يقف مكتوف الأيدي أمام هذا الوضع الاستثنائي ويباشر عمله بشكل قار، بحيث أن الأمين العام للحزب بحكم صلاحياته القانونية عين 4 أعضاء على مستوى المكتب السياسي، في حين أن رؤساء خمس جهات ورئيسا الفريقين البرلمانيين بالإضافة إلى رئيسة المجلس الوطني فهؤلاء جميعا هم أعضاء بالصفة في المكتب المشار إليه، والقانون لا يلزم شخص الأمين العام بنصاب معين حتى تنعقد أشغال المكتب.

وأشار الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة على أن هناك اشتغال يومي وتواصل مستمر مع السادة الأمناء الجهويين، من أجل مواصلة الجانب المتعلق في البناء التنظيمي، في انتظار انعقاد دورة المجلس الوطني متى ما سمحت السلطات العموميـــة بتنظيم التجمعات ذات الصلة.

وهبي، تحدث في سياق آخر لكنه مرتبط بالحزب من كون الأصالة والمعاصرة معرض للهجمات المستمرة، ودائما هناك لغة موجهة لهذا الأخير تستخدم عبارات من قبيل: الأعيان، التحكم، أية إيديولوجية للحزب؟. والحال يضيف وهبي هو أن الحزب في العموم عندما يكون جديدا تختلط فيه الأشياء، وفيما يتعلق على سبيل المثال بالتوجه الإيديولوجي فهناك لجنة تشتغل في هذا الإطار، مؤكدا بالقول:”نجتمع في حزبنا لممارسة الديمقراطية، ولممارسة السياسة بشكل آخر، والتوصيفات لا تهمني”.

,