رئيس بلدية أيت إيعزة

بتاريخ 11 يناير, 2018 - بقلم أسراك 24

أسراك24: الناصفي محمد جمال الدين /

ولاد الناس ..رئيس بلدية أيت إيعزة “إبراهيم لباعلي” الإ تحادي الذي واجه الاعاصير السياسوية و قدم خدمات ومساعدات كبيرة لهيئات المجتمع المدني بكل مناطق الإقليم

في اخلاق مليئة بالوطنية الصادقة والتجربة السياسية الرائدة  والبعيدة كل البعد عن الحقد والتعالي  والإبتزازات السياسوية والإنتهازية المقيتة، شكرت العديد من الجمعيات الرياضية والفنية والثقافية بمدينة تارودانت والإقليم بالإضافة إلى ساكنة جماعته بأيت إيعزة عبر أسراك24/ الإتحادي ابراهيم  لباعلي رئيس بلدية أيت إيعزة والتي توجد بمحاداة مع بلدية تارودانت على المبادرات الرائعة والكبيرة  التي يقدم عليها في تقديم  كل الدعم اللوجيستسيكي لكل الجمعيات بمختلف مشاربها ووألونها وحتى للمحسوبة على خصومه السياسيين والذين أساؤوا لمسيرته التنموية الكبيرة ببلدية أيت إيعزة وكان آخرها قبل شهور وليس آخرها الزيارة التفتيشية على شكل لجان التقصي والمحاسبة التي قامت بها لجنة برلمانية إقليمية محسوبة على البيجيدي احد الاحزاب القائدة للأغلبية بالحكومة والذي يعتبر حزب الإتحاد الإشتراكي عضوا فيها في تحد كبير بعيدا عن مهامها الأساسية في التشريع لمافيه خير صالح التنمية للمستضعفين بربوع الإقليم والوطن.

أبراهيم لباعلي هو الاتحادي الوحيد الذي حافظ بفضل تواصلاته المستمرة والإيجابية وحنكته وتجربته الجماعية على آخر قلاع الإتحاد الإشتراكي بجهة سوس وهي بلدية أيت إيعزة بتارودانت، من ما وصف بتسونامي البيجيدي الذي اكتسح عددا من القلاع بالمنطقة مما جعله فريسة لكل التهجمات اللامسؤولة.

ليبقى إبراهيم لباعلي الإتحادي الوحيد الذي واجه هذه الموجة بفضل ثقة الساكنة بمدينة أيت إيعزة  في منجزاته وعمله،  بل أن الرجل زاد من عدد الملتحقين بحزب الإتحاد الإشتراكي واخترق العديد من الجماعات القروية الأخرى  بعد أن زرع بها ورودا إستطاعت أن تفرض مستشارين جدد للحزب وذووا كفاءات بمناطق أخرى كانت حكرا على أحزاب معروفة بالإقليم .
لكن ماهو سرصمود وتوهج هذا الإتحادي في وجه هذه الأعاصير  ؟….

كثيرون إعتبروا أن رئيس بلدية أيت إيعزة رجل الثقة و رجل القرب من المواطن بإمتياز، شعبية الرجل إزدادت في صفوف سكان المنطقة بعمله الدؤوب وتحقيقه لمجموعة من الأوراش التنموية بالمدينة وعلاقاته المتميزة مع الجميع.

الإتحادي لباعلي دشن سياسة جديدة تعتمد على القرب من المواطنين والتواصل معهم والإنفتاح الكلي على الجميع وفك جميع الإشكاليات وتطويرالخدمات للساكنة والبعد كل البعد عن سياسة الإستكبار والتعالي والحقد  وتصفية الحسابات.

كما يسجل للرجل مواقفه النبيلة على المستوى الحزبي ومصارحة قيادته الحزبية في كل اللقاءات بالمسارات الصحيحة التي يجب ان تتخذ لما فيه صالح مستقبل الحزب والجماهير.

,