هذه هي الإجراءات الصارمة و المشددة التي إتخذها السلطات بأكَادير وإنزكَان بعد استفحال وباء كورونا

بتاريخ 14 سبتمبر, 2020 - بقلم أسراك 24


أسراك24 /

قررت كل من سلطات أكَادير وإنزكَان، اتخاذ إجراءات مشددة وصارمة لمحاصرة انتشار وباء فيروس كورونا، بعد أن سجلت عمالتي أكَادير إداوتنان وإنزكَان أيت ملول، مؤخرا، رقما كبيرا ومخيفا في عدد المصابين بعدما كانت في السابق من العمالات والأقاليم التي سجلت أقل إصابة بهذا الوباء منذ اكتشاف أول حالة بالمغرب.
وهكذا قررت سلطات أكادير، إغلاق الفضاءات العمومية بما في ذلك سوق الأحد وكورنيش أكادير والحدائق العمومية مع تحديد توقيت إغلاق المحلات التجارية للقرب والمحلات التجارية الكبرى والمقاهي عند العاشرة ليلا والمطاعم عند الحادية عشرة ليلا.
وفي السياق ذاته فرضت اللجنة الإقليمية لليقظة بعمالة إنزكَان أيت ملول، إجراءات مماثلة بإلزام المحلات التجارية الكبرى ومحلات تجارة القرب والمقاهي بالإغلاق في الساعة العاشرة ليلا والمطاعم في الساعة الحادية عشرة ليلا، فضلا عن إغلاق الحدائق العمومية والقاعات الرياضية وقاعات الألعاب وملاعب القرب وساحات ألعاب الأطفال ومنع جميع التجمعات العمومية غير المرخصة، وتفعيل قرار تقليص عدد الركاب بوسائل النقل الفلاحي والصناعي إلى 50 في المائة من الطاقة الاستيعابية للمركبات وإلزام الوحدات الإنتاجية بأيت ملول بتكثيف الجهود في عملية التعقيم وفرض الإجراءات الوقائية الصارمة وكذا التوفر على التحليلات السلبية من طرف العمال قبل الإلتحاق بالعمل.
وتكليف أطباء الشغل العاملين بمختلف المؤسسات الإنتاجية برفع تقارير أسبوعية إلى المندوبية الإقليمية للصحة كل يوم جمعة حول الوضعية الصحية بالمؤسسات الإنتاجية التي يشتغلون بها مع دعوة كل المؤسسات المستقبلة للعموم لاحترام التدابير الاحترازية من توفير المعقمات ووضع المساحات الوقائية لزبنائهم ومستخدميهم (أسواق الجملة، أسواق القرب، المقاهي، الفنادق، صالونات الحلاقة…).
ودعوة الأندية الرياضية للتقيد بالبرتوكول الصحي والإجراءات المحددة من طرف الجامعات الوطنية والعصب الجهوية وإجبارية الحصول على ترخيص مسلم من السلطات المحلية للراغبين في التنقل من وإلى الجماعات التابعة لعمالة إنزكان أيت ملول(إنزكان،أيت ملول،الدشيرة الجهادية ،تمسية،أولاد دحو).
وتأتي هذه الإجراءات الثانية من نوعها الذي تعرفها كل من عمالتي أكَادير إداوتنان وإنزكان أيت ملول، بعد الأولى الذي تم فرضها منذ منتصف مارس إلى نهاية شهر يونيو المنصرمين من السنة الجارية، وذلك على خلفية اجتماع طارئ عقدته لجنتا اليقظة الإقليميتان بكل من العمالتين المذكورتين، حيث تدارست اللجنتان مستجدات الوضعية الوبائية بعد أن سجلت العمالتان معا رقما مخيفا ومتصاعدا في عدد الحالات المؤكدة المصابة بهذا الفيروس.
ونظرا لهذا الوضع الوبائي المتزايد بشكل يومي ومنذ بضعة أسابيع، أعطت السلطات بعمالات الجهة وأقاليمها صلاحية واسعة للجن المختصة المحلية من أجل التشديد في المراقبة واتخاذ كل الإجراءات الناجعة لاحترام التدابيرالاحترازية الواقية من عدوى هذا الوباء، بما في ذلك إلزام الجميع باحترام مسافة التباعد الجسدي ووضع الكمامات والتعقيم للأيدي والأرجل والفضاءات، سواء تعلق الأمر بالأشخاص أو المؤسسات…

عبد اللطيف الكامل

,