نساء يروين قصصاً فاضحة في الضيعات بجهة سوس ماسة

بتاريخ 6 يونيو, 2018 - بقلم أسراك 24


أسراك24 : احمد بوهيا/

يوم السبت 26ماي 2018 استقبل فضاء المواطنة والانصاف بمقره الكائن بمجمع الاحباب بتارودانت الانسة الهام طالبي صحفية بالقناة الدولية الالمانية DW-القسم العربي – من اجل اجراء حوار مع رئيس الجمعية احمد بوهيا حول ** واقع النساء العاملات بالضيعات الفلاحية **بجهة سوس ماسة وباقليم تارودانت خصوصا.اهم ما تم التطرق اليه في هذا الحوار : 
1-
شروط العمل اقل مايقال عنها انها غير انسانية وغياب ادنى شروط صحية سليمة 
2-
عدم احترام مدونة الشغل في الاجور والعطل السنوية والتعويضات عن الاعياد والتغطية الصحية والتسجيل بالضمان الاجتماعي
3-
الخطورة التي تشكلها وسائل النقل المهترئة من والى مقر العمل وانتهاك الحق في الحياة للعشرات من العاملات
4-
محدودية عمل مفتش الشغل المنصوص عليها في المدونة وتقصير دوره كوسيط فقط بين العامل والمشغل 
5-
الاستغلال الجنسي لعدد كبير من النساء العاملات سواء من  طرف العمال او المسؤولين بالضيعات 
6-
اماكن الاقامة التي يضعها ارباب الضيعات لفائدة العاملات والتي لا تتوفربهاالشروط الدنيا للعيش
7-
عرض بعض الملفا ت التي تبنتها الجمعية سواء لدى مفتشية الشغل اوامام القضاء لعاملات زراعيات انتهكت حقوقهن الشغلية 
8-
الاستدلات بالمواثيق الدولية لحقوق الانسان خاصة الحقوق الاقتصادية والاجتماعية ثم المرونة التي تفرضها مدونة الشغل في مواجهة الباطرونا وعدم تفعيل مضامين فصول الدستور ذات الصلة. 
ثم بعد ذلك تم الاستماع الى عدد من النساء العاملات الزراعيات بالضيعات الفلاحية من اجل التقرب اكثر من معاناتهن اليومية في كل المجالات المرتبطة بالشغلوهذا جزء من التقرير الذي نشرته الصحفية في DW-عربية

 

“وصف أحمد بوهيا الناشط الحقوقي و رئيس فضاء  المواطنة والإنصاف بمدينة تارودانت  الوضعية التي تعيشها العاملات الزراعيات بجهة سوس ماسة بالمأساوية” .

وأضاف في حديثه ل DW عربية ” أن ما يقدر ب70 بالمائة إلى 80 بالمائة من العاملات الزراعيات يعملن في ظروف لا تحترم فيها مدونة الشغل، والحد الأدنى للأجر، مضيفاً  أن العاملات تحرمن من العطل والتعويضات الصحية عن الأمومة “.

واعتبر أن حالة  العاملة مليكة هي من بين عشرات الحالات التي تتعرض للاستغلال الجنسي وأيضا الاقتصادي .

ويرى الناشط الحقوقي” أن وسائل نقل العاملات تفتقد لشروط السلامة، ما أسفر عن مصرع عشرات العاملات في الضيعات بسبب حوادث السير” .

وأضاف أن العاملات يعشن وضعا صعبا داخل الضيعات وذلك جراء اصابتهن بأمراض جلدية بسبب المبيدات التي تستعمل في الزراعة.

وتابع الفاعل الحقوقي   ل DW عربية “إن عمل العاملات الموسمي لمدة 6 أشهر في السنة يدفع بعض العاملات  مكرهات إلى العمل في الدعارة لإعالة أسرهن، مطالبا بضرورة تفعيل مدونة الشغل والمواثيق الدولية لتوفير شروط العيش الكريم لهذه الفئة “.

,