نبيل بنعبد الله في حوار مفتوح.. هذا كل شيء عن تحالف “المصباح” و”الكتاب”

نبيل بنعبد الله في حوار مفتوح.. هذا كل شيء عن تحالف “المصباح” و”الكتاب”

بتاريخ 8 سبتمبر, 2016 - بقلم أسراك 24

%d9%86%d8%a8%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d8%a8%d9%86-%d9%83%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d9%86-1024x576

أسراك24 /

قال نبيل بنعبد الله، الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، إن التحالف الذي يجمع بين حزبي العدالة والتنمية والتقدم والاشتراكية، مبني على التقاء موضوعي عميق حول طبيعة الفترة السياسية التي تمر منها البلاد، والتي تقتضي الدفاع المستميت عن الديمقراطية، وعن دولة المؤسسات في مواجهة التحكم ومحاولة الرجوع إلى الوراء، مردفا ” هذا هو العنوان البارز لتحالفنا اليوم”.

وأكد بنعبد الله، في حواره  أنه بالرغم من اختلافه مع العدالة والتنمية إيديولوجيا إلا أنه جمعتهم قيمة “المعقول” والجدية في العمل السياسي، مضيفا ” هذا ما جعلنا نضع اليد في اليد، هذا ما جعلنا نبرز الأساسي ونترك جانب الخلافات الثانوية التي يمكن أن توجد فيما بيننا في المواضيع المختلفة وهذا ما يجعلنا نستمر  إلى يومنا هذا لأننا كنا أوفياء معا “للكلمة” بالمعنى الدارجي..”.

وفي ما يلي نص الحوار:

1- ما هي طبيعة التحالف الذي يجمع بين حزبي العدالة والتنمية والتقدم والاشتراكية؟

التحالف مبني على التقاء موضوعي عميق حول طبيعة الفترة السياسية التي نوجد فيها، وهذه الفترة تقتضي الدفاع المستميت عن الديمقراطية، وعن دولة المؤسسات في مواجهة التحكم ومحاولة الرجوع إلى الوراء، هذا العنوان البارز لتحالفنا اليوم، بالرغم من اختلاف مشاربنا الفكرية، تعلقنا معا بقيمة ” المعقول” والجدية في العمل السياسي، هذا ما جعلنا نضع اليد في اليد، هذا ما جعلنا نبرز الأساسي ونترك جانب الخلافات الثانوية التي يمكن أن توجد فيما بيننا في المواضيع المختلفة وهذا ما يجعلنا نستمر إلى يومنا هذا لأننا كنا أوفياء معا “للكلمة” بالمعنى الدارجي، كنا أوفياء للعهد، كنا أوفياء للوعد، كنا أوفياء  للالتزام الذي أخذناه على عاتقنا والذي جعلنا نخوض معارك مشتركة عندما تمر من مرحلة من هذا النوع تنبني علاقات من الصعب أن يقضى عليها.

2- هل يمكن القول بأن هذا التحالف استراتيجي ؟

في المرحلة الحالية هو تحالف رئيسي، تحالف قوي سواء تعلق الأمر بالأستاذ عبد الاله ابن كيران أو بي شخصيا، نحن نعلم بأن هناك فيما يتعلق بالمشروع المجتمعي البعيد المدى قضايا يمكن أن نختلف حولها، وذلك طبيعي هذه القضايا لا ترقى إلى أن تجعلنا نختلف أو نبتعد عن التحديات الرئيسية المطروحة.

3- ما ردكم على من ينتقد هذا التحالف الذي يجمع بين تيارين مختلفين من الناحية الإيديولوجية، لاستكمال البناء الديمقراطي، ومواجهة التحكم؟

أعتقد خلافا لما يثيره البعض وخاصة الخصوم والأعداء هذا قمة الذكاء السياسي وقمة التشبث بمصلحة الوطن وقمة التضحية، لأنه عندما نرى أنه بالكاد كل ما تبقى من فصائل سياسية بدرجات مختلفة إذا استثنينا اليوم حزب الاستقلال الذي على أي حال يسعى الى العودة إلى المعسكر الذي ننتمي إليه معا العدالة والتنمية والتقدم والاشتراكية، عندما نرى أن  كل الأطراف الأخرى بشكل إرادي قوي أو بإكراه وبضغوط يعملون في فلك معارض لنا، عندما نرى كل ذلك اعتقد أن هذا دليل على أن ما نحن بصدده لا يمكن أن تكون مقوماته مرتبطة ببحث عن تموقع حزبي ضيق أو مقاعد أو غير ذلك، لو كنا كذلك لذهبنا مع الطريق السهل، مع ما يعتبره البعض بالدارجة “الغالبة” التي تساندها أطراف، هذا عكس ما نقوم به بمعنى أن هذا دليل على أن هناك حقيقة علاقة وطيدة استطعنا أن نبنيها، الانتقادات التي يمكن أن توجه إلينا أعتقد أن في صفوف الشعب وفي أعماق هذا المجتمع كيفما كانت الضغوطات التي يمارسها البعض وكيفما كانت المحاولات التي نراها اليوم في الفضاء السياسي والحزبي في الفضاء الاقتصادي، في فضاء المقاولة، في الفضاء الاجتماعي في الفضاء الرياضي، كيفما كانت هذه المحاولات أعماق الشعب لا تتغير وقلوب الشعب لا تتغير ومن الصعب أن يكون الإكراه بديلا لمجتمع الحرية والديمقراطية.

4- كلمة أخيرة

معا سنواصل الكفاح والإصلاح

,