مولاي عبدالله أيت المكي السباعي يكتب عن الجــهـــاد الصـــوفــي ضـــد الإســتعمــــــــــــار

بتاريخ 16 يونيو, 2018 - بقلم أسراك 24

سوف نورد فقط امثله من أنواعها وليس من باب الإحصاء فإن إحصائها لا يتيسر للباحث وفي ما سنورده الكفاية بإذن الله لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد وكلها موثقة من كتب اجل العلماء فارجعوا اليها للتاكد.

1- يفرد لنا ابن الجوزي فصلاً خاصاً في كتابه (صفوة الصفوة) للزهَّاد والصوفية الأوائل الذين رابطوا في العواصم والثغور في القرن الثاني للهجرة منهم: أحمد بن عاصم الأنطاكي وكان يقال له (جاسوس القلوب) لحدة فراسته ويصفه بأنه من متقدمي مشائخ الثغور ومنهم أبو يوسف الغسولي الذي كان يغزو مع الناس بلاد الروم وهناك كثيرون أمثال أبي إسحق الفزاري وعيسى بن أبي إسحق السبيعي ويوسف بن إسباط وأبي معاوية الأسود (ت 199) هـ) انتهي

صفوة الصفوة، ابن الجوزي. ت محمود فاخوري. بيروت 1985، دار المعارف ط(3) ج(4)، ص255 وتوابعها.

– عبد الله بن المبارك (ت 181هـ)

قال عنه الخطيب البغدادي “وكان من الربانيين في العلم ومن المذكورين بالزهد.. خرج من بغداد يريد المصيصة – ثغر من ثغور الروم – فصحبه الصوفية…

“تاريخ بغداد، الخطيب البغدادي. دمشق دار الفكر. ج10، ص157 د.ت.

( وكان لا يخرج إلا إلى حج أو جهاد وقيل له ألا تستوحش فقال: “كيف أستوحش وأنا مع النبي صلي الله عليه وسلم وأصحابه”

تاريخ بغداد، ص 154

وهو أول من صنَّف في الجهاد وله كتاب الزهد والرقائق.

 

3- إبراهيم بن أدهم إمام المتصوفين الروحانيين

يذكره ابن عساكر بأنه كان فارساً شجاعاً ومقاتلاً باسلاً رابط في الثغور وخاض المعارك على البيزنطيين العدو الرئيسي للدولة الإسلامية الناشئة.

انظر مقال إبراهيم بن أدهم. مجلة التراث العربي. العددان 11- 12 عام 1983. وقد أثنى على ورعه وزهده الإمام أحمد بن حنبل والأوزاعي وسفيان الثوري وغيرهم و

ما ذكره ابن كثير في وفاته (انة توفي وهو مرابط في جزيرة من جزائر بحر الروم سنة (162هـ)

البداية والنهاية، ابن كثير. بيروت 1966. دار المعارف. ط(1) ج(10) ص44.

وقد صحب إبراهيم وأخذ عنه الطريق شقيق البلخي.

جاء في سير أعلام النبلاء للامام الذهبي: وفي فوات الوفيات

( “قال حاتم: “كنا مع شقيق في مصاف نحارب الترك في يوم لا تُرى إلا رؤوس “تطير ورماح تقصف وسيوف تقطع فقال لي: كيف ترى نفسك يا حاتم في هذا اليوم؟ تُراه مثل ما كنت في الليلة التي زُفَّت إليك امرأتك؟ قال: لا والله قال: لكني والله أرى نفسي في هذا اليوم مثل ما كنت تلك الليلة ومات في غزوة كوملان (ما وراء النهر) (عام 194هـ)

انظر سير أعلام النبلاء، الذهبي. بيروت 1986 مؤسسة الرسالة ط(4) ج(16) ص313.

وانظر أيضاً فوات الوفيات، ابن شاكر الكتبي. ت إحسان عباس. بيروت دار صادر. ج(2) ص764.

 

4- حاتم الأصم

“القدوة الرباني كان يقال له لقمان هذه الأمة توفي وهو مرابط على رأس سروَد على جبل فوق واشجرد”

شذرات الذهب، ابن العماد الحنبلي. بيروت دار المسيرة ج(8) ص87.

وانظر سير أعلام النبلاء ج(11) ص484

 

5- أبو القاسم القحطبي الصوفي وأبو القاسم الأبّار وأبو القاسم الملطي الصوفي

يروي ابن العديم أنه ( في القرن الثالث الهجري تجمع الصوفية من كل صوب في ثغور الشام إذ وفدوا إلى هذه الثغور جهاداً في سبيل الله للوقوف في وجه البيزنطيين وأشهرهم أبو القاسم القحطبي الصوفي وأبو القاسم الأبّار وأبو القاسم الملطي الصوفي الذي صحب الجنيد البغدادي)

غية الطلب في تاريخ حلب، ابن العديم. ت سهيل زكار. دمشق 1988 ط(1) ج(10) ص4591.

وانظر الحياة السياسية وأهم مظاهر الحضارة في بلاد الشام. د.أمينة بيطار. دمشق وزارة الثقافة. ص380.

 

6- رباط العالم المجاهد رسلان الدمشقي (ت 541هـ)

جاء في كتاب امام السالكين وشيخ المجاهدين

(صاحب الرسالة المعروفة في التوحيد والتصوف الذي لم يكن رباطه يقع داخل سور المدينة بل خارجها كأنه مخفر يأوي إليه حرس الحدود والذين يطوفون حول المدينة بعد إغلاقها ليلاً كي لا يكون هناك عدو مباغت وكان المريدون يترددون إلى رباطه يتعلمون فيه جميع أنواع الدراسة ويتدربون على الفنون الحربية للوقوف في وجه الصليبيين حتى لقّب الشيخ رسلان بحق (إمام السالكين وشيخ المجاهدين)

كتاب إمام السالكين وشيخ المجاهدين الشيخ أرسلان الدمشقي، عزة حصرية. دمشق 1965.

وحتى الآن لا يزال أهالي دمشق يرددون الأنشودة المعروفة (شيخ رسلان يا شيخ رسلان يا حامي البر والشام).

 

7- الشيخ محي الدين بن عربي الصوفي المشهور (ت 638هـ)

(أُثر عنه أنه كان خلال الحروب الصليبية يحرض المسلمين على الجهاد ومقاومة الغزاة الصليبيين)

ظهر الإسلام، أحمد أمين. النهضة المصرية 1966 ط(3) ج(4) ص222

ومن وصاياه قوله: “وعليك بالجهاد الأكبر وهو جهاد هواك فإنك إذا جاهدت نفسك هذا الجهاد خلص لك الجهاد الآخر في الأعداء الذي إن قتلت فيه كنت من الشهداء الأحياء الذين عند ربهم يرزقون… واجهد أن ترمي بسهم في سبيل الله واحذر إن لم تغز أن لا تحدِّث نفسك بالغزو…”

الوصايا، ابن عربي دمشق 1958 مطبعة كرم ص49.

وانظر إجازة ابن عربي للملك المظفر. مكتبة الأسد الوطنية. مخطوط رقم 6284.

 

8- الامام أبو الحسن الشاذلي (ت656هـ)

(تذكر كتب التاريخ مشاركته في معركة المنصورة سنة (647هـ) وقد التف حوله أتباعه.)

انظر أبو الحسن الشاذلي الصوفي المجاهد والعارف بالله (سلسلة أعلام العرب)

د.عبد الحليم محمود. القاهرة 1967، ص60 وتواليها.

ومثل هذا يذكره ابن العماد في معرض كلامه على وفيات سنة (656هـ)

“وفيها الشاذلي أبو الحسن المغربي الزاهد شيخ الطائفة الشاذلية كان ضريراً اشتغل بالعلوم الشرعية ثم سلك منهاج التصوف حتى ظهر صلاحه… قدم إلى اسكندرية في المغرب وصار يلازم ثغرها من الفجر إلى المغرب”

شذرات الذهب، ج(5) ص.279

 

9- أبو العباس المرسي ( وهو من تلاميذ ألامام ابو الحسن الشاذلي)

قال عنه ابن تغري بردي “الإمام العارف قطب زمانه… وكان من جملة الشهود بالثغر)

لنجوم الزاهرة، ابن تغري بردي. وزارة الثقافة المصرية ج(7)، ص371 د.ت.

 

10- السلطان محمد الفاتح الصوفي الحنفي الماتريدي العقيدة

هذا الرجل الذي قال فيه سيدنا محمد صلى الله عليه وآله وسلم فيما رواه أحمد في مسنده:

(لتفتحن القسطنتينية فلنعم الامير اميرها ولنعم الجيش جيشها )

و لايخفي تصوف الخلافه العثمانية وما قدمته لخدمة الاسلام والمسلمين

 

11- الإمام العز بن عبد السلام (ت 660هـ)

ودروة في التحضير لمعركة “عين جالوت” (سنة 658هـ) معلوم للقاصي والداني فلم يمنعه تقدمه في السن من المشاركة في الاجتماعات مع السلطان وقادة الأمة وحثهم على ملاقاة التتار وفتواه في الجهاد مشهورة معروفة.

ولا مجال للتردد أن العز كان صوفياً ونصوصه العديدة وكلام مترجميه قاضية بذلك.

فقد حكى السيوطي أن: (سلطان العلماء) “لبس خرقة التصوف من الشهاب السهروردي” (ت 632هـ).

حسن المحاضرة، السيوطي. ج(1) مصر 1967 مطبعة عيسى البابي الحلبي. ص315،

بدائع الزهور ص.318.

 

12- السلطان نور الدين محمود زنكي قاهر الصلبيين (ت 569هـ)

أ- ذكر أبو شامة: (وكان يحضر مشايخهم عنده ويقربهم ويدنيهم ويبسطهم ويتواضع لهم فإذا أقبل أحدهم إليه يقوم له مذ تقع عينه عليه ويعتنقه ويجلسه معه على سجادته ويقبل عليه بحديثه)

الكواكب الدرية في السيرة الفورية، ابن قاضي شهبة ت. محمود زايد بيروت 1971 دار الكتاب الجديد ط1 ص38

الروضتين في أخبار الدولتين ج1 ص9.

ب- وكان يقول عن الصوفية: “هؤلاء جند الله وبدعائهم ننتصر على الأعداء”

البداية والنهاية، ج(12) ص281

ج- ويصف لنا ابن خلِّكان نور الدين هذا بأنه كان ملكاً عابداً زاهداً ورعاً مجاهداً في سبيل الله وقد لامه بعض أصحابه على تكريمه للصوفية فغضب غضباً شديداً وقال: “إني لا أرجو النصر إلا بأولئك… كيف أقطع صلات قوم يقاتلون بسهام لا تخطئ…)

وفيات الأعيان. ج(5) ص188. الكواكب الدرية. ص162.

ح-(فبنى الربط والخانقاهات في جميع البلاد للصوفية ووقف عليها الوقوف الكثيرة وأدرّ عليهم الإدارات الصالحة)

الروضتين في أخبار الدولتين، أبو شامة المقدسي. بيروت دار الجيل ج(1) ص9

الكامل في التاريخ ج(11) ص402.

د- وكما يقول أحد المستشرقين المنصفين “نذر نور الدين حياته للحرب المقدسة متفانياً فيها بحماسة الصوفي العنيدة”

كتاب صلاح الدين الأيوبي البطل الأنقى في الإسلام، ألبير شاندور. ترجمة سعيد أبو الحسن دمشق 1988 دار طلاس ط(1) ص117.

ذ-.. ومما قيل في شعره:

ذو الجهادين من عدو ونفس

فهو طول الحياة في هيجاء

أنت حيناً تقاس بأسد الور

د وحيناً تعدّ في الأولياء.

الروضتين، ج(1) ص18

ر- وعندما فتح الموصل سنة 566هـ قصد الشيخ عمر الملاّ في زاويته وكان يستشيره في أموره ويعتمد عليه في مهماته وعندما غادر الموصل أمر الولاة والأمراء بها أن لا يفعلوا أمراً حتى يعلموا الملاّ به

البداية والنهاية، ج(12) ص282، الكواكب الدرية. ص68

 

13- السلطان صلاح الدين الايوبي قاهر الصلبيين ومحرر الاقصي

(قد ورد عنه أنه خلال المعارك كان يصحب علماء الصوفية لأخذ الرأي والمشورة فضلاً على أن وجودهم يعتبر حافزاً قوياً للمريدين على القتال ببسالة وشجاعة نادرة)

وقد ورد عن صلاح الدين الايوبي أنه خلال المعارك كان يصحب علماء الصوفية لأخذ الرأي والمشورة فضلاً على أن وجودهم يعتبر حافزاً قوياً للمريدين على القتال ببسالة وشجاعة نادرة”

(نظر سياسة صلاح الدين الأيوبي في بلاد الشام والجزيرة –رسالة دكتوراة- جامعة بغداد. د.عبد القادر نوري- بغداد 1976 –مطبعة الإرشاد –ص438 وتواليها.)

يقول المقريزي إن صلاح الدين أول من أنشأ خانقاه للصوفية بمصر ووقف عليها أوقافاً كثيرة وكان سكانها يعرفون بالعلم والصلاح وولي مشيختها الأكابر.

(الخطط والآثار ج(2) ص415. بدائع الزهور ج(1) قسم(1) ص242)

ويذكر ابن إياس في بدائع الزهور (تاريخ مصر) عند حديثه عن مناقب صلاح الدين “وهو أول من اتخذ قيام المؤذنين في أواخر الليل وطلوعهم إلى المآذن للتسبيح حتى يطلع الفجر… وكان لا يلبس إلا الثياب القطن والجبب الصوف وقد عدّه اليافعي في كتاب روض الرياحين من جملة الأولياء الثلاثمائة”.

(بدائع الزهور في وقائع الدهور (تاريخ مصر) ابن إياس الحنفي. ت. محمد مصطفى، القاهرة 1982، الهيئة المصرية للكتاب ط2. ج1 ص248)

كما أثنى أحد شعراء صلاح الدين على نزعة التصوف التي تميز بها السلطان فقال:

ملك له في الحرب بحر تفقه

وله غداة السلم زهد تصوف

أحييت دين محمد وأقمته

وسترته من بعد طول تكشف

انظر عيون الروضتين في أخبار الدولتين، أبو شامة المقدسي، منشورات وزارة الثقافة 1992. ج2 ص177

“كان يحضر عنده الفقراء والصوفية ويعمل لهم السماعَ فإذا قام أحدهم لرقص أو سماع يقوم له فلا يقعد حتى يفرغ الفقير”

(الكامل في التاريخ ج12 ص97.).

وما ورد من ادلة علي تصوف صلاح الدين في هذا الموضوع فيه الغية لكل طالب حق.

من قواد التصوف الاسلامي البطل قاهر الصليبين صلاح الدين الايوبي الاشعري العقيدة

 

14-السلطان المملوكي الظاهر بيبرس (ت676هـ

أ- (روي صاحب شذرات الذهب: “أنه بوصول السيد البدوي إلى مصر قادماً من المغرب تلقاه الظاهر بيبرس بعسكره وأكرمه وعظمه)

شذرات الذهب ج(5) ص.345

ب- (بوصول السيد البدوي إلى مصر قادماً من المغرب تلقاه الظاهر بيبرس بعسكره وأكرمه وعظمه وانتسب إلى طريقته)

الأعلام، الزركلي. دار العلم للملايين ط8، 1989، ج1، ص175.

ج- وقد لعب دورا مهما الشيخ خضر الكردي العدوي في حياه بيبرس

“وقد بنى له السلطان زاوية بجبل المزة خارج دمشق وكان يتردد عليها بيبرس في الأسبوع مرة أو مرتين ويستشيره في أموره ولا يخرج عما يشير به ويأخذه معه في أسفاره وأطلق يده وصرّفه في مملكته”

الخطط والآثار، ج2، ص430

د- ومما يدل على ملازمة الشيخ خضر للسلطان في معاركه قول الشاعر المعاصر لتلك الفترة:

ما الظاهر السلطان إلا مالك الدنـ

ـيا بذاك لنا الملاحم تخبر

ولنا دليل واضح كالشمس في

وسط السماء لكل عين تنظر

لما رأينا الخضر يقدم جيشه

أبداً علمنا أنه الاسكندر.

ذ- يصفه ابن عبد الظاهر “بالصلاح وله كرامات معروفة… وكان له دور متميز في فتح أرسوف…” ويتابع القول:

“وبعد الفتح زار السلطان قبور الصالحين ثم توجه إلى الحج وبقي كأحد الناس لا يحجبه أحد مصلياً وطائفاً ثم عمد إلى الكعبة شرفها الله تعالى فغسلها بيده وحمل الماء في القرب على كتفه وغسل البيت الشريف وكل من رمى إليه إحرامه غسله له بما ينصب من الكعبة الشريفة ويرميه إلى صاحبه.

الروض الزاهر في سيرة الملك الظاهر، محي الدين بن عبد الظاهر ت. عبد العزيز الخويطر. الرياض 1967 ص238.

 

ر- ونلمس أثر التصوف واضحاً من خلال الأعمال التي قام بها بيبرس منها أنه جدد قبة الخليل عليه السلام وبنى على قبر موسى عليه السلام قبة ومسجداً ووقف عليه وقفاً وبنى على قبر أبي عبيدة –رضي الله عنه- مشهداً وجدد مشهد زين العابدين

فوات الوفيات، ابن شاكر الكتبي. ت. إحسان عباس بيروت دار صادر، ج2، ص243

 

15- الامام علي بن ميمون (ت 917هـ)

ونقرأ ترجمة هذا العالم المجاهد في شذرات الذهب “العارف بالله سيدي علي بن ميمون المرشد المربي القدوة الحجة ولي الله تعالى اشتغل بالعلم ولازم الثغور على السواحل وكان رأس العسكر”

شذرات الذهب ج(8) ص81.

لأعلام ج5ص 27.

 

16- الأمير عبدالقادر الجزائري الصوفي الاشعري (1832-1847م)

قائد الثورة في الجزائر ضد الاحتلال وصوفيتة لا تخفي علي احد بالطبع.

 

17- الشيخ المجاهد الصوفي محمد أحمد المهدي (1843-1885)

أ- (حفظ القرآن منذ صغره بهرته دون أترابه في الدرس أنوار التصوف فأقبل عليها)

محمد أحمد المهدي، توفيق أحمد البكري، سلسلة أعلام الإسلام- القاهرة 1944 مطبعة مصطفى البابي الحلبي، ص7.

ب- “وفي سنة سبع وتسعين ظهر رجل بالسودان يسمى محمد أحمد ولم يدّع أنه المهدي… وكان قبل ظهوره مشهوراً بالصلاح ومن مشايخ الطرائق وكثر أتباعه ومريدوه فلما دخل الإنجليز حاربهم وحصل له وقائع كثيرة والغلبة في تلك الوقائع كلها له عليهم وقتل منهم خلقاً كثيراً… فتملك جميع السودان وكان أمره معهم عجيباً يأتون إليه بالعساكر الكثيرة والمدافع والآلات الشهيرة فيقابلهم بجيوشه السودانيين وليس معهم إلا السيف والرمح والسكاكين”حلية البشر، ج2، ص801

 

18- البطل المجاهد عمر المختار الصوفي الزاهد التابع للطريقة الصوفية السنوسية (1858-1931م)

الذي جعل من زاويته الكبرى في واحة الجغبوب مقراً ومركزاً للعمليات العسكرية حتى استشهاده.

وتصوفة لا يحتاج الي دليل فهو من أكابر رجال الطريقة السنوسية الليبية.

 

19- السيد: محمد عبد الله حسن (ت1920م)

الذي كان جهاده في الصومال وهو من أبرز خلفاء شيخ الطريقة الصالحية (وهي فرع من الشاذلية) بلاده من نصر إلى نصر أكثر من عشرين عاماً حارب فيها قوات أكبر ثلاث دول في القرن التاسع عشر وهي بريطانيا وإيطاليا والحبشة. ولبسالة الأعمال الحربية التي قام بها سماه بعض أنصاره بالمهدي بينما هو نفى عن نفسه أن يكون المهدي المنتظر ووصف نفسه بأنه من الدراويش

انظر الكتاب القيم المسلمون والاستعمار الأوروبي لأفريقية، د.عبد الله عبد الرزاق إبراهيم-سلسلة عالم المعرفة الكويتية 139- تموز 189، ص223 وما بعده.

 

20- الزعيم الروحي ماء العينين (ت 1910م).

تزعم حركة المقاومة في موريتانية في وجه الفرنسيين وتصدى لمطامعهم واخذالطريقة الفاضلة التي أسسها والده (وهي فرع من القادرية)

انظر كتاب جهاد الممالك الإسلامية في غرب أفريقية ضد الاستعمار الفرنسي (1850- 1914) د.الهام ذهني الرياض 1988 دار المريخ للنشر ص200.

 

21- – الزعيم الصوفي أحمد عرابي صاحب الثورة العرابية (1841-1911م)

أ- الذي نشأ في بيئة صوفية. وفي ذلك يذكر عرابي عن أبيه أنه كان شيخاً جليلاً عالماً ورعاً وأن جده تزوج شقيقة السيد الرفاعي الصيادي

أنظر كتاب أحمد عرابي الزعيم المفترى عليه، محمود الخفيف مصر، 1947، مطبعة الرسالة ط1، ص3.

ب- جاء في بعض الكتابات (أحمد عرابي الحسيني مسلم صوفي جاور في الأزهر عامين اتصاله وثيق مع العلماء قد التف حوله جند مؤمنون يقضون الليل في الاستماع إلى القرآن وفي حلقات الذكر)

كتاب الإسلام وحركات التحرر العربية. د.شوقي أبو خليل. دمشق 1976 دار الرشيد، ط1، ص42 وما بعدها

 

22- الشيخ فرحان السعدي (المولود عام 1858م)

(أول من أطلق صيحة الجهاد مدوية في فلسطين على الاستعمار الإنجليزي الذي ينتمي إلى عائلة السعدية الجيباوية الصوفية وقد ألقي القبض عليه مع مريديه فأعدمه الإنجليز وهو صائم)

انظر مجلة شؤون فلسطينية عدد 124 آذار 1982، ص22

 

22- الشهيد الشيخ عز الدين القسام (1882-1935م)

وصوفتية لا تخفي علي احد وقد ترجم له صاحب الأعلام الشرقية بقوله: “شيخ الزاوية الشاذلية في جبلة الأدهمية”

والده الشيخ عبد القادر القسام من المشتغلين بالتصوف أرسل ابنه لمتابعة تعليمه العالي في الأزهر ثم عاد الابن للتدريس والوعظ في زاوية والده وقد امتاز منذ صغره بالميل إلى الانفراد والعزلة الأمر الذي سيؤثر في مستقبله وسيجعله أكثر قدرة على فهم ما يدور حوله من أحداث

انظر كتاب الأعلام الشرقية في المائة الرابعة الهجرية، زكي محمد مجاهد. دار الطباعة المصرية الحديثة 1949، ط1، ج2، ص139.

وكتاب الوعي والثورة، سميح حمودة. جمعية الدراسات العربية في القدس دار الشروق. الأردن ص25.

 

23- الشيخ الصوفي محمد بدر الدين الحسني (1851-1935م)

يعتبر المفجر الحقيقي للثورة السورية الكبرى ( 1925-1927م) وأصله من المغرب من ذرية الشيخ الجزولي صاحب دلائل الخيرات ولد في دمشق من أب قادري الطريقة كان فقيهاً زاهداً عارفاً بالله يغوص على مكنونات علم التصوف بدقة وعليه قرأ شيوخ المتصوفة في دمشق).

وصفه صاحب الأعلام أن كان “ورعاً صواماً بعيداً عن الدنيا ولما قامت الثورة على الاحتلال الفرنسي في سوريا كان الشيخ يطوف المدن السورية متنقلاً من بلدة إلى أخرى حاثاً على الجهاد وحاضاً عليه يقابل الثائرين وينصح لهم الخطط الحكيمة فكان أباً روحياً للثورة والثائرين المجاهدين”

الأعلام، ج7، ص157

وانظر كتاب تاريخ علماء دمشق في القرن الرابع عشر الهجري، محمد مطيع الحافظ ونزار أباظة، دمشق 1986، دار الفكر ط1، ج1، ص472.

 

24- العارف بالله محمد سعيد البرهاني شيخ الطريقة الشاذلية بدمشق (ت 1967م)

( الذي حارب مع الثوار في معركة ميسلون)

الأعلام، ج6، ص145

 

25- الطبيب الشيخ أبو اليسر عابدين (النقشبندي) (ت1981م)

( الذي كان يحمل المال والسلاح والدواء للمجاهدين ليلاً)

تاريخ علماء دمشق، ج2، ص969

 

26- الشيخ الصوفي أحمد الحارون (ت1962م)

إمام السالكين وشيخ المجاهدين الشيخ أرسلان الدمشقي، ص177

 

27-الشيخ الصوفي علي الدقر (ت1943م)

الإسلام وحركات التحرر العربية، ص147، تاريخ علماء دمشق، ج2، ص587

 

28-الشيخ الشهيد عز الدين الجزائري حفيد الأمير عبد القادر الجزائري

تاريخ الثورة السورية، محي الدين السفرجلاني. دمشق 1961 دار اليقظة العربية، ص619

29- الشيخ محمد الحامد النقشبندي (ت1969م)

العلامة المجاهد محمد الحامد، عبد الحميد طهماز –سلسلة أعلام المسلمين دمشق، 1981، دار القلم، ص37

 

30- الشيخ الصوفي “عثمان دان فوديو”

أ ستطاع الشيخ أن يدعو إلى التغيير وإقامة حكم الله في الأرض على طريقة الشيخ الولي المعروفة عند الطرق الصوفية، ولكنه أبدع في تحويلها إلى حركة إيجابية قادرة على استنهاض الطاقات الكامنة داخل الأمة عبر إحياء روح الجهاد والاستشهاد.

انظر ترجمتة علي صفحات الانترنت

 

31- محمد عبدالكريم الخطابي

الشيخ الصوفي الورع قائد الجهاد في المغرب ضد الاسبان والفرنسيين وخاض المعارك ضد الاسبان وانتصر في اكثر من معركة

انتصر في معركة انوال علي الاسبان وبعده تكاتف عليه الفرنسيين فتمت هزيمتة وطلب اللجؤ لمصر وتوفي رحمة الله في مصر

في فترة إقامته بالقاهرة كان يتابع نشاط المجاهدين من أبناء المغرب العربي من خلال لجنة تحرير المغرب، التي أسسها وتولى رئاستها.

– ظل الخطابي مقيمًا بالقاهرة حتى وفاته سنة (1382هـ= 1963م).

راجع الهيثم الأيوبي وآخرون: الموسوعة العسكرية- المؤسسة العربية للدراسات والنشر- بيروت (1985م).

وتستطيع مراجعة بعض من سيرة حياتة في هذا الموقع

 

32- الشيخ منصور أشرمة النقشبندي الشيشاني

أول قائد عسكري صوفي، بمنطقة الشيشان وداغستان وقاد هجمات ناجحة على قوات القيصرية الروسية، واستطاع أن يفني سَرية روسية كاملة على نهر سونجا عام 1785م، وقد أسره الروس في إحدى المعارك عام 1791م، وحكم عليه بالمؤبد، ومات في حصن شكوبليرغ ولم تتوقف مسيرة الجهاد.

 

33- الشيخ خاس محمد أفندي الباراغلاري النقشبندي

قائد حركة الجهاد في الشيشان بعد استشهاد الشيخ منصور اشرمة

 

– ومن الجهاد الشيشاني ايضا

34- القاضي ملا محمد الكمراوي النقشبندي

يقود المجاهدين في انتصارات متوالية على القوات الروسية حتى أطلق عليه اسم الغازي محمد، حيث ظل يحقق انتصارات متوالية بين عامي 1832م إلى 1834م، ويستشهد الرجل في الميدان

 

35- ويحمل الراية تلميذه الأمير حمزة الخنزاجي

ويلحق التلميد بأستاذه شهيدًا

 

36- ويتحمل مسئولية القيادة الإمام محمد شامل تلميذ القاضي محمد وشيخ النقشبندية

واستطاع الإمام شامل تحقيق انتصارات رائعة ببطولة وعبقرية نادرة، ويسترد الإمام شامل كثيرًا من القلاع والحصون التي استولى عليها الروس، واستطاع أن يقيم دولة مجاهدة، تقيم العدل، وتقوم برسالة الإسلام من دعوة، وتربية وجهاد خلال خمس وعشرين سنة، وأقام الشيخ محاكم شرعية في كافة الجهات التي تقع تحت سلطانه، وأرسل مندوبين عنه لمتابعة الأعمال.

 

37- عميد الجهاد والمجاهدين في افغانستان الشيخ فضل عمر مجددي النقشبندي

قد قاد ثورة جهادية أذلت البريطانيين عام 1921 وهو العام نفسه الذي خرجوا فيه مغرورين بانتصارهم في الحرب العالمية الأولى، كما كان اتباع هذه الطريقة في طليعة المقاتلين ضد الاحتلال السوفيتي.

 

38- رجال التيجانية والنقشبندية  في افغانستان وكل همهم اصلاح الداخل ايضا وتوحيد الصفوف بسبب اعمال القاعدة الارهابية وها لا يخفي علي مطلع.

 

39- جيش رجال الطريقة النقشبندية في العراق

قامت الحركة لرد العدوان الامريكي وهي تقوم علي مقاومة المحتل وعدم قتل اي مدني ولا يراق دماء الابرياء مثلما يفعل رجال القاعدة وغيرهم

فتراهم ينسحبون لو وجد مدنيون وفي تصوير لقناص بغداد وهو فليم مشهور علي صفحات الانترنت باسم (قناص بغداد)

القناص انسحب لوجود مدنيين.

 

40- الشيخ الصوفي عبدالله الجنابي (قائد معركة الفلوجة)

هو صوفي برهاني وهو رئيس مجلس شورى المجاهدين في الفلوجة وقائد أهل الجهاد في أرض الرافدين واطلق عليه الكثير من الالقاب كقاهر الصلبيين

وقائد امارة الفلوجة وغيرها ويكفيك ان تكتب اسمة في جوجل لتري سيرتة وتري اياض تهجم الوهابية عليه وما هذا الا حقد وحسد فهم لا يريدون الخير للامة الاسلامية بل يريدون طمس كل معالم الدين وقتل سيرة رجالها المجاهدين لان جميعهم لله الحمد من المجاهدين المخلصين.

فالشيخ حفظه الله معروف بعلمه وجهاده وله مكانة بين الناس ومعروف عند أهل الحل والعقد وليس بالمجهول.

فيكفيك كتابة الشيخ عبدالله الجنابي او كتابة مجلس شورى المجاهدين في الفلوجة التصوف الإسلامي.

,