من تعدد التعويضات إلى تعدد الزوجات وموجة سخرية عارمة من الوزير يتيم بعد رغبته في الزواج من مُدلِّكته

بتاريخ 11 يوليو, 2018 - بقلم أسراك 24

ما إن انتشر خبر رغبة وزير التشغيل والإماج المهني، القيادي في حزب العدالة والتنمية، محمد يتيم في الزواج من امرأة ثانية كانت تعمل كـ”مُدلِّكة” عندما أصيب بكسر في قدمه، حتى انهالت ردود الفعل الساخطة والساخرة من جهة، والمؤيدة من جهة أخرى لما أقدم عليه الوزير.

واعتبر العديد من نشطاء مواقع التواصل الإجتماعي، أن رغبة يتيم في التعدد، تُعد سُنة اعتاد عليها قياديو حزب العدالة والتنمية، فعوض أن يتنافسوا في إنجاز مشاريع تعود بالنفع على المغاربة، أخذوا يتنافسون في عدد الزوجات، ضاربين (النشطاء) المثال بإخوانه في الحزب الذين ساروا على نفس الدرب كوزير حقوق الإنسان مصطفى الرميد، ووزير العلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني سابقا الحبيب الشوباني الذي اختار زميلته في الحزب الوزيرة السابقة سمية بنخلدون…

وكتب أحد النشطاء ساخرا، “وزراء البيجيدي انتقلوا من مرحلة تعدد التعويضات والمناصب إلى مرحلة تعدد الزوجات”، فيما كتب ناشط آخر، “والله أمر غريب، وزير في حكومة المغاربة، كان يعاني من وعكة صحية وعوض أن يفكر في صحته والتفكير مصالح الشعب، كان همه الوحيد هو المغامرات الغرامية مع فتاة يكبرها بأزيد من 30 سنة ..يا للعجب”.

كما فضل نشطاء آخرون، وسم يتيم بعدة أوصاف قياسا على إسمه كـ”يتيم المشاعر”، فيما ذكر آخرون، “الآن فهمنا لماذا كان يدعونا يتيم إلى السفر في ذواتنا، كل ذلك من أجل أن يسافر هو في ذوات الآخرين..”، بينما كتب ناشط آخر، “هاداك سميتو السفر فالدار ماشي فالذات”، في إشارة إلى أن “الفتاة المدلكة” كانت تقوم بتدليك وترويض قدمي يتيم داخل منزله.

من جهة أخرى، اعتبر نشطاء، أن ما أقدم عليه يتيم يدخل ضمن حريته الشخصية، وأنه من حقه التعدد ما لم يخالف ذلك القوانين والشرع الإسلامي، وأن المسؤول الحكومي وجبت محاسبته عن أي تقصير يتعلق بعمله وعدم التدخل في حياته الشخصية.

وكانت منابر إعلامية قد أوردت أن يتيم أخبر زوجته بأنه يرغب في الزواج من فتاة كانت تعمل مدلكة، غير أن الزوجة رفضت ذلك الطلب، بينما لازال يتيم مصرا على ذلك. عن موقع آش كاين

,