منظمة المرأة التجمعية تجوب الدواوير لمحاربة الهدر المدرسي في صفوف الفتيات

بتاريخ 4 سبتمبر, 2018 - بقلم أسراك 24

نظمت منظمة المرأة التجمعية بتيزنيت حملة تحسيسية حول محاربة الهدر المدرسي وتشجيع تمدرس الفتاة، جابت فيها 17 دورا باقليم تيزنيت.

ووضعت تنسيقية المنظمة بتزنيت شعار “التنمية المستدامة رهينة بتعليم الفتاة”، لحملتها التحسيسية المذكورة، حرصت من خلالها على تحفيز هذه الفئة لإتمام دراستها، وتوعيتها بالحلول التي وضعتها الدولة من أجل مواجهة المسافات البعيدة والمسالك الوعرة في اتجاه التعليم الإعدادي والثانوي والجامعي.

وقالت عزيزة أمصاو رئيسة منظمة المرأة التجمعية بتزنيت، في تصريح للصحافة، إن تمدرس الفتاة حق من الحقوق الأساسية التي يكفلها الدستور وإن حزب التجمع الوطني للأحرار يؤمن بضرورة محاربة الهدر المدرسي كيفما كانت أسبابه لكونه عائقا رئيسيا يحول دون تحقيق التمنية المنشودة.

وأضافت أمصاو” أن منظمة المرأة التجمعية باقليم تزنيت، وضعت برنامجا سنويا، وكانت الحملة التحسيسية إحدى الأولويات التي حرصت على تنفيذها تزامنا مع الدخول المدرسي.

وتابعت المتحدثة قائلة “يعد إقليم تزنيت مترامي الأطراف، وبه مناطق تمدرس الفتاة فيها لا يتجاوز المستوى السادس ابتدائي، حملتنا التحسيسية مكنتنا بين فاتح شتنبر والثاني منه من زيارة الدواوير، والنزول إلى الميدان للحديث إلى الآباء والأمهات حول مستقبل بناتهم الدراسي، وبمساعدة الجمعيات المحلية أبرزها فدرالية أباء وأولياء الأمور، وجماعة الترابية سيدي بوعبدلي، تمكنا من إقناع عدد كبير من الآباء بضرورة السماح لبناتهم بمواصلة الدراسة”.

وأكدت “أمصاوأن الهدف الأساسي من الحملة هو محو تلك الصورة النمطية التي يحملها الآباء في أذهانهم حول تمدرس الفتاة، والتأكيد لهم أن ظروف التمدرس متوفرة.

وأشارت أمصاو” مسترسلةً “لابد من محاربة العقليات، كيف يعقل لأب أن يخاف على بنته من ارتياد المؤسسات التعليمية ولا يخاف عليها عندما تقطع الكيلومترات من أجل رعي الغنم، وجمع الحطب، وضحنا الصورة للآباء أن دار الطالب متوفر لاستقبال فتيات المنطقة، فضلا عن أن جماعة سيدي بوعبدلي، رفعت من أسطول النقل المدرسي من سيارة إلا ثلاثة، في أفق الوصول إلا سبعة”.

وحسب المتحدثة فطيلة السنوات الماضية لم يسمح الآباء لبناتهم بإتمام الدراسة، وإلى غاية الموسم الدراسي الماضي فقط عائلتين سمحت لاثنتين من بناتها بالالتحاق بالإعدادي.

ودعت المتحدثة إلى عدم مغادرة المدرسة قبل سن الـ15، وشددت على ضرورة تعميم نموذج المدارس الجماعية كحل أتبت فاعليته في محاربة الهدر المدرسي بالوسط القروي، وضمان تعليم جيد.

واعتبرت أمصاو” أن مسار الثقة لحزب التجمع الوطني للأحرار، وضع الأصبع على مكامن الخلل، وقدم مقترحات بإمكانها أن تخفض من نسب الهدر المدرسي بالوسط القروي.

,