مدينة تارودانت متي يجعل الله لها مخرجا ؟؟؟

بتاريخ 4 يوليو, 2015 - بقلم أسراك24

taroudanttt
أسراك 24 / عبد العزيز نعم /

بدا العد العكسي لتوقيت الاستحقاقات الجماعية وبدأ معه الكل في تسخينات استباقية للمنافسة علي الفوز بها وتسيير الشأن المحلي للمدينة ، هذه المدينة التي لم يكتب لها بعد ان تعرف تطورا علي جميع الأصعدة ، اقتصاديا اجتماعيا سياسيا ثقافيا…،وهذا راجع للتجارب السابقة للسلطة المنتخبة و السلطة المحلية ، هما سبب هذا التدهور والركود الذي تعرفه هذه المدينة الجريحة حيث غياب مشاريع علي مستوي عال من الدراسة وكذلك إنجاز “مشاريع”ليست بالمستوي المطلوب لا من ناحية الفكرة ولا الدراسة ولا الموقع وهذا ما يزيد من تأزم وضعية المدينة وجعلها لا ترقي الي مستوي نظيراتها من المدن المغربية التي أغلبيتها عرفت تطورا جد ملموس بالنهوض ببنيتها التحتية
تارودانت هذه المدينة التاريخية العريقة التي يغطي عليها الطابع القروي للأسف هذا الطابع أفقدها بريقها التاريخي ما جعلها متخلفة في كل المجالات اقتصادية اجتماعية سياحية ثقافية …
المدينة ليست محتاجة لمن له شعبية او لمن له ثروة لا تعد ولا تحصي او أشخاص يعرفون القراءة والكتابة او أناس خفيفي الظل …فقط ، المدينة محتاجة لمن لهم أفكار بناءة بها ستبني البنية التحتية للمدينة وبها سينتعش الاقتصاد وبها سيحج المستثمرون وبها تخلف فرص الشغل وبها سيخرج الروداني البسيط من ضيق الرزق الي سعته وبها تجعله متمدنا ويعيش في مدينة وفرت له ظروف العيش الكريم …
صراحة هناك استياء شعبي عند بعض الرودانيين وكذلك محبي هذه المدينة من التجارب السابقة اما البعض الاخر وللأسف فهو لا يأبه للأمر شيءٍ وهذا الأخير هو الرقم الصعب في معادلة النهوض بالتنمية ، فلهذا توقعاتي الشخصية تشير الي استمرار هذه العقلية خاصة المنتخبة علي المشهد السياسي في ظل ضعف وجود ترسانة بشرية لها أفكار ذات توجه اقتصادي ودراية كافية وراقية بفن العمارة وتسيير المقاولات ، ما سيجعلها توظف ذلك في ازدهار مدينتنا وتنميتها ، ما يساعدها علي الخروج من الركود التجاري والسياحي وصيام المستثمرين عليها.
فلكي يكون السوق المركزي منتعشا وسلع تجاره لن تبور فما يجب فعله هو العمل والاجتهاد علي بنية تحتية تنعش المدينة ككل وليس السوق فقط ، هذا علي سبيل المثال بحكم هو الموضوع الذي يروج هذه الأيام علي كراسي المقاهي الشعبية والصالونات وأركان أزقة المدينة.
اتمني ان اري مدينتي هذه تساير في تطورها باقي المدن المغربية التي عرفت نموا وتطورا جذريا في السنوات الاخيرة ، علي يد سلطة منتخبة كيفما كان لونها او اديولوجيتها ، و سلطة محلية كيفما كانت تركيبتها ، الي ذلك الحين سابقي انتظر الي ان يجعل الله للمدينة مخرجا.

,