مديرية الثقافة بتارودانت تتألق مرة أخرى وتفتتح الملتقى الوطني الأول للمخطوطات ، وتكريم خاص للدكاترة أحمد شوقي بنبين، و اليزيد الراضي و عبد العزيز الساوري

بتاريخ 21 ديسمبر, 2019 - بقلم أسراك 24

أسراك24 : محمد بلحاج/ الصورة للمدير الإقليمي لوزارة الثقافة بتارودانت/

أشرف قبل قليل من صباح يومه السبت 21 دجنبر 2019 الكاتب العام لعمالة إقليم تارودانت عبد الحفيظ بغدادي، وبحضور باشا المدينة ومدير الخزانة الحسنية بالرباط ورئيس مصلحة المخطوط والمكتبات التراثية بمديرية الكتاب والخزانات والمحفوظات بقطاع الثقافة بالرباط، والمدير الإقليمي لوزارة الثقافة والشباب والرياضة وعدد من فعاليات المجتمع المدني والمهتمين بمجال المخطوطات ورجال الإعلام والصحافة  بقاعة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بمدينة تارودانت،  على إفتتاح أشغال الملتقى الوطني الأول للمخطوطات، المنظم تحت شعار: “الوراقة في سوس، تاريخ وأعلام وسمات”.

كما سيعرف الملتقى مشاركة ثلة من الباحثين، والدارسين المتخصصين لاستجلاء إسهام منطقة سوس – إلى جانب باقي المناطق – في خدمة التراث المغربي المخطوط، وللتعريف بمراكز الوراقة في سوس من مدارس وزوايا وأسواق ومكتبات وخزائن، وبهدف دراسة جوانب الكتاب المخطوط المختلفة، المتعلقة بطرق إنتاجه عبر القرون، وطرق تداوله، وأشكال تسخيره لنقل المعرفة والفكر، وتتبع ودراسة سماته وخصائصه.

ويشمل برنامج الملتقى تنظيم محاضرات ولقاءات وورشات تكوينية في تحقيق المخطوط، بالإضافة إلى معرض يتضمن المخطوطات والوثائق التاريخية النفيسة التي تبرز جانبا مهما من هذا التراث الإنساني العريق، كما سيعرف الملتقى تكريم ثلاث شخصيات بارزة في هذا المجال وهم الدكاترة اليزيد الراضي وأحمد شوقي بنبين، وعبد العزيز الساوري.

ويذكر أن هذا الملتقى الهام ينظم من طرف المديرية الإقليمية لوزارة الثقافة بتارودانت بتعاون مع عمالة تارودانت وجماعة تارودانت، والذي يتواصل ليومين 21-22 دجنبر 2019، لإبراز دور منطقة سوس وحاضرتها تارودانت في خدمة التراث المغربي المخطوط، جمعا وصيانة ونسخا ودراسة، وبهدف التعريف بأعلام النساخ والوراقين ممن أسهموا في خدمة العلم والمعرفة بالمغرب قديما.

,