قلوب الحجر .. بتارودانت : أب أحرق طفلته الصغيرة و أعضاءها التناسلية بطريقة وحشية والقضية تهز الرأي العام والبوليس يتدخل.. التفاصيل

بتاريخ 20 يناير, 2020 - بقلم أسراك 24


أسراك24 : متابعة/

لم يصدّق أطباء وممرضو مستشفى المختار السوسي بتارودانت وهم يستقبلون الطفلة الصغيرة أنّ السادية يمكن أن تبلغ بإنسان على وجه الأرض إلى حدّ تحويل جسد طفلة صغيرة وبريئة إلى بؤرة ملتهبة بفعل ممارسة أنواع الكي والتعذيب بالنار خصوصا حين يتعلق الأمر بابنته من صلبه.

وفي التفاصيل، ذكرت مصادرها المطلعة أن مدينة تارودانت إهتزت يوم أمس الأحد 19 يناير الجاري، على وقع جريمة بشعة في حق طفلة صغيرة لا يتجاوز عمرها سبع سنوات، تعرضت لأبشع أنواع التعديب من وحش آدمي والذي لم يكن سوى أبوها، أحرق أعضاءها التناسلية وبقية جسدها بطريقة سادية.

وذكرت ذات المصادر، أن مجموعة من الساكنة بأحد الأحياء المعروفة بمدينة تارودانت، تفاجأوا بتعالي صراخ طفلة صغيرة من  منزل أحد الجيران، وهو الأمر الذي تكرر منذ أيام قبل أن يقوم أحدهم بالإتصال بمصالح الأمن بالمدينة والتي حلت على عجل بالمنزل المذكور وعاينت الصراخ الهستيري للطفلة، وبأمر من النيابة العامة تم إقتحام المنزل ليتفاجأ الجميع بمنظر لا إنساني لطفلة بريئة تبدو عليها آثار الحروق في مختلف أنحاء من جسدها الصغير.

وأكد أحد الجيران وهو فاعل جمعوي لأكادير24 أن الوضع المزري الذي وجدت عليه الفتاة الصغيرة أبكى كل من عاينها، حيث تعرضت للتعذيب المتواصل من طرف والدها عن طريق إحراقها وكيها بقضيب حديدي في مختلف أنحاء من جسدها وفي أعضائها التناسلية، ما تسبب لها في تقرحات وتعفنات خطيرة. كل هذا إعتبره هذا الأب العجيب أداة لتربية إبنته وتأديبها، ولم يسْلم أي شبر من جسد الطفلة البريئة من الكيّ بقضيب حديدي بعدما يحمر فوق لهيب البوطاغاز وبجميع طرق الكيّ التي لا تخطر على بال أحد.

وجرى توقيف الأب الأربعيني والذي لا تبدو عليه أية أثار لمرض نفسي، حيث تم وضعه في تدابير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة. في الوقت الذي جرى فيه عرض الطفلة الصغيرة على الطبيب المختص بالمستشفى الإقليمي المختار السوسي بتارودانت لتشخيص حالتها.

وأضاف الفاعل الجمعوي لأكادير24، أن الطفلة تحتاج إلى رعاية نفسية ومراقبة طبية لكي تتجاوز أزمتها بالنظر إلى الحالة النفسية والجسدية المتدهورة التي وصلت إليها، كما تساءل ذات المتحدث عن موقف الأم التي هي بدورها متورطة في هذه الجريمة البشعة التي هزت المدينة لأنها لم تبلغ عنها.

كما طالب نفس المتحدث  من الجمعيات الحقوقية والمدنية بالمدينة وخارجها التدخل لإنصاف الطفلة البريئة ومؤازرتها كي تتجاوز وضعها الحالي الذي يدمي القلوب، و طالب من السلطات القضائية ضمان حقّ الطفلة البريئة وإنزال أقصى العقوبات بوالدها المتورط في القضية، خاصة وأنّها تعرّضت للكي بوتيرة بشكل متكرر  لمدّة طويلة، ما أدّى إلى تعفّن أجزاء من جسمها داخل البيت، كما طالب المصدر ذاته بمعاقبة الأم لعدم تبليغها عن هذه الجريمة التي جرت أطوارها داخل بيتها. //  أكادير24

,