قراء أسراك24 يختارون السيد “الحسين امزال” شخصية سنة 2018 ، وهذه عشرة أسماء برزت بشكل كبير بعطاءاتها خلال هذه السنة لخدمة الساكنة

بتاريخ 2 يناير, 2019 - بقلم أسراك 24

أسراك24 : محمد جمال الدين الناصفي/

قبل انسدال آخر ساعات سنة 2018  وجريا على عادتها وسنتها الحميدة نهاية كل سنة ، عبر العديد من قراء أسراك24 وزوارها وشخصيات من المجتمع المدني والهيئات الحقوقية والنقابية و الإعلامية والسياسية والفنية والمنتخبين  وعموم المواطنين والمواطنات على ان الشخصية التي تستحق لقب شخصية سنة 2018 على مستوى جهة سوس ماسة وإقليم تارودانت هو السيد الحسين امزال عامل تارودانت على اعتبار ان الرجل  يجسد المفهوم التنموي لرجل السلطة والرجل المتمكن والنموذج الحي لتوجيهات جلالة الملك لحل كل المشاكل التي تروم أساسا تنمية المنطقة وإسعاد الساكنة. وان الكثير من الإكراهات تم تيسيرها بسلالة عاجلة وان للرجل خبرة كبيرة في حل كل الإكراهات الممكن حلها والتي لها علاقة بالمواطنين والمواطنات وتنمية مناطقهم .

 ويذكر ان السيد الحسين امزال ومنذ تنصيبه على الإقليم يوم الجمعة 11 مارس 2016   وبشهادة كل مكونات المجتمع بالإقليم يعمل بكفاءة عالية مع  جميع الشركاء المحليين من منتخبين ومسؤولين في الإدارة الترابية وممثلين للمجتمع المدني، وساهم في انخراط الجميع في سلسلة من الأوراش والمشاريع المهيكلة لتحقيق الإشعاع الكبير والمطلوب الذي تتوخاه الساكنة لإرساء المشروع التنموي الكبير وتنزيله لأرض الواقع، وهذا مالمسته الساكنة في كل ربوع الإقليم والتي زارها السيد العامل في أقل من سنة بكل جماعاتها ودوائرها الترابية، في زيارات رسمية تنموية وعفوية تستهدف الطبقات الهشة والفقيرة من ساكنة هذه الربوع من  الوطن، والتي  أعادت للإقليم إشعاعه وريادته ومكانته اللائقة ، وأعطت كذلك لعاصمة الإقليم مدينة تارودانت توهجها التاريخي والحضاري والسياحي ومكانتها العلمية و الرمزية كحاضرة لسوس بفضل كل المجهودات المبذولة وبتشارك فعال مع الجميع.

وقد رفع  الحسين أمزال شعارا كبيرا ووهاجا وعمليا في كل لقاءاته وهو “قليل من الكلام وكثير من العمل” و ” يسروا ولاتعسروا ” بصمت وبدون بهرجة وبوطنية صادقة وبفلسفة تتماشى مع الواقع والإمكانيات المتوفرة وبتراتبية عقلانية لكل الرؤى والأفكار والمشاريع بكل ربوع جماعات الإقليم.

ولابد ان نسجل أن  العديد من المبادرات وفي العديد من المجالات التي أقدم عليها العامل  وخاصة في مايهم المبادرة الوطنية للتنمية البشرية اعطت ثمارها ونتائجها المتوخاة وأضفت سمعة مستحقة و إشعاعا قويا للإقليم والذي نزل بثقله وبكل تجربته مع كل المكونات في بلورتها وإشعاعها على المستوى الدولي والوطني، والتي عرفت نجاحات باهرة خلفت وارءها  زخما رائعا وكبيرا من الإشعاعات القوية التي ربحها الإقليم، لاعلى مستوى التنظيم أو الكفاءات وإبراز مخزونه الثراتي والثقافي والرياضي وطاقاته البشرية، ولكنه نجاح أكبر و رائع و بأبواب مفتوحة للمستقبل ، وأعطى جميع الإشارات على ان إمكانيات الإقليم وطاقاته ومجتمعه المدني قادر على السير بعيدا في هذا الإتجاه وإعطاء الإقليم مكانته المستحقة على كل الواجهات التنموية والإستثمارية و الرياضية والفنية.

وأكيد ان الإقليم ربح الشيء الكثير على يد السيد العامل وماعلى الجهات الأخرى بكل مكوناتها إلا أن تسير في نفس التوجه لبلورة إقلاع كبير للتنمية الشاملة لأكبر إقليم في المملكة من حيث مساحته وعدد جماعاته.

وفي  مجمل القول ان خطوات السيد العامل و منهجيته وطريقته وعفويته في العمل كانت في فلسفتها تقترب وتلمس هموم الشعب وتوجه الدروس لكل المسؤولين كذلك بالإقليم للنزول من كراسيهم ومكاتبهم وانصهارهم مع قضايا الساكنة وفق التوجيهات الملكية السامية التي تروم شعور المواطنين وإحساساتهم  في المدن والقرى على ان الجميع سلطة وساكنة كلهم مجندون لخدمة قضايا الوطن بنوع من التلقائية والإستعداد المستمر لرفعة الوطن وإسعاد ساكنته في كل المجالات سواء كانت تربوية او فلاحية او اقتصادية او إجتماعية.

وفي هذا الصدد وفي العديد من الجماعات أعطى المسؤول الاول بإقليم تارودانت صورة معبرة عن مفهوم رجل السلطة وقدم درسا للجميع لماينبغي ان يكون عليه المسؤول وكيفما كانت مهامه خاصة في المجال  الإجتماعي والتنموي و التربوي الذي يعتبر مدرسة وطنية لكل الاجيال.

بالإضافة إلى شخصية السنة السيد “الحسين امزال “التي اختارها القراء  هناك عشرة أسماء اختارها القراء  كذلك كرجالات ونساء سنة 2018 بإقليم تارودانت.

في استقراء لاختيار عشر شخصيات بإقليم  تارودانت  قدموا الشيء الكثير في مجالات عدة خلال سنة 2018، كالفن والثقافة والرياضة والعمل الإجتماعي والإقتصادي وميدان الخدمات والميدان الجماعي وميدان الإعلام والإتصال.

أسفر هذا الإستقراء عن النتائج التالية والتي لا نبتغي من ورائه إلا تشجيع المواهب والكفاءات التي تخدم الإقليم والوطن والمواطنين بكل أريحية وصمت. وخير هدية ووسام نوشح به صدورهم هو عرفان المواطنين والمواطنات بالخذمات التي يسدونها كل في مجاله وهم كالتالي :

1 / خالد حاتمي إطار جمعوي وخبير اقتصادي يستحق لقب رجل السنة بالإقليم اعتبارا للخدمات الكبيرة التي يقدمها للمواطنين والمواطنات والعمل الجمعوي ككل واعتبارا لدوره المتميز كذلك للقفز بعيدا بكل  المجالات الثقافية والفنية والجمعوي بالمدينة والإقليم .

2 عبد اللطيف بنشيخ  إطار حقوقي وجمعوي واستحق لقب رجل السنة في المجال التنموي اعتبارا للطفرة النوعية والخدمات الجلى التي أشرف عليها بالإضافة إلى جهده المتواصل في بلورة أفكار متميزة في مجال تنسيقية الجمعيات بالإقليم  وبلورة عملها على أرض الواقع خاصة في المناطق الهشة والجبلية منها

3 ـ عبد الله رحمة رئيس جماعة تافنكولت: استحق لقب رجل السنة في الميدان  الجماعي اعتبارا لخذماته المتواصلة في التدبير والتنمية الشاملة التي تشهدها جماعة تافنكولت والتي أعطت السمعة المشرفة للجماعة محليا ووطنيا

4 / الولتيتي مولاي امحمد رئيس تعاونية كوباك إستحق دوما لقب رجل السنة اعتبارا للخدمات الجلى التي يقدمها للمواطنين والساكنة بالإقليم وللوطن ككل في المجال الفلاحي والإقتصادي والإجتماعي

السيدة قائدة المقاطعة الثانية بتارودانت لمياء تيجان تستحق لقب سيدة السنة اعتبارا لدورها الكبير في  تجسيد دور السلطات الترابية بمنهجيتها الحديثة التي ترتكز على خدمة المواطن أولا واخير

. 6ـ المدرب الوطني لرياضة الدراجات محمد أوميس رئيس جمعية المستقبل باولاد برحيل يستحق لقب رجل السنة اعتبارا للمكانة المرموقة التي أوصل إليها كل  الدراجون بمنطقة اولاد برحيل وتألقهم في كل المحافل الوطنية والدولية والعناية الكبيرة التي يوليها للفئات العمرية ولشباب المنطقة .

7 /  الفنان العالمي  المهدي الناسولي  استحق لقب رجل السنة اعتبارا لإشعاعه الفني عبر كل دول العالم خاصة في ميدان الفن الكناوي وإشادته الدائمة بالثرات الفني لمدينته تارودانت

السيدة أكثير لالة نزهة:رئيسة  التعاونية الفلاحية تيفاوت استحقت لقب سيدة السنة  اعتبارا لدورها الفعال في تمثيل الإقليم وتشريفه في عدة معارض وطنية  ودولية واهتمامها الكبير بالمراة القروية وتنميتها وتشجيعها

9 / الأستاذ محمد السليماني من مدرسة أولاد هماد الموشح هذه السنة من طرف جلالة الملك محمد السادس بوسام الاستحقاق الوطني من درجة فارس. والذي حاز على جائزة “ألسكو” الكبرى للتطبيقات الجوالة العربية بدولة تونس عام 2017 في مجال التربية عن تطبيقاته “رصيدي في النحو”.

10 / جمعية شباب الأطلس التي أعطت إشعاعا كبيرا لمدينة تارودانت جهويا ووطنيا نظير خدماتها الجلى التي تقدمها للساكنة وفي كل مجالات العمل التطوعي  .

,