في الذكرى الاولى لمقتل خاشقجي .. المحققة الأممية تؤكد أن البحث عن العدالة مستمر وصحيفة تكشف تفاصيل جديدة عن حيثيات حرق الجثة

بتاريخ 2 أكتوبر, 2019 - بقلم أسراك 24

بمناسبة الذكرى الأولى لمقتله داخل قنصلية بلاده بإسطنبول، أكدت أغنيس كالامارد المحققة الأممية المعنية بملف الإعدامات خارج نطاق القانون، في سياق حديثها عن مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي. أن البحث عن العدالة ما زال مستمراً.

وأضافت كالامارد، في تغريدة لها على موقع التواصل الإجتماعي “تويتر”، “بمناسبة الذكرى السنوية لجريمة قتل خاشقجي، دعونا نتذكر دافني كاروانا غاليزيا (الصحفية الاستقصائية المالطية) التي قُتلت قبل عامين عام 2017″، والتي قضت في 16 أكتوبر 2017 حيث فجرت سيارتها بعد مغادرتها منزلها بوقت قصير في العاصمة فاليتا.

وكشفت ذات المحققة الأممية المعنية بملف الإعدامات خارج نطاق القانون، أن “البحث عن العدالة لا يزال مستمراً، والقتلة لم يحاكموا بعد، والعقول المدبِّرة (لجريمة قتل خاشقجي) لم يُكشف عنها بعد”، في إشارة إلى أن بعض المتورطين لم ينالوا جراءهم بعد من قبل العدالة.

ومن جهة ثانية، دعت منظمة مراسلون بلا حدود، بمناسبة مرور عام على مقتل خاشقجي في قنصلية بلاده بإسطنبول إلى الاحتجاج أمام السفارة السعودية في العاصمة الألمانية برلين، حيث طالب المحتجون بمعاقبة قتلة خاشقجي، مع السماح من طرف الرياض بتشكيل لجنة تحقيق دولية مستقلة من أجل كشف أسباب مقتله.

وقال كريستيان ميهر، مدير منظمة مراسلون بلا حدود، “إن كان ولي العهد السعودي يريد، حقاً، تحمل المسؤولية، عليه فوراً ومن دون أي شرط إطلاق سراح كافة الصحفيين المحبوسين في مملكته، وعليه كشف الحقائق حول مقتل خاشقجي”.

وجدير بالذكر، أن المفوضية الأممية لحقوق الإنسان كانت قد نشرت، في يونيو الماضي، تقريراً أعدته مقررة الأمم المتحدة الخاصة بالإعدام خارج نطاق القضاء، أغنيس كالامار، من 101 صفحة، وحمّلت فيه السعودية مسؤولية قتل خاشقجي عمداً، مؤكدة وجود أدلة موثوقة تستوجب التحقيق مع مسؤولين سعوديين كبار، بينهم ولي العهد محمد بن سلمان.

صحيفة تكشف تفاصيل جديدة عن حيثيات حرق جثة خاشقجي

كشفت صحيفة تركية، الأربعاء، عن تفاصيل جديدة في ما قالت إنها “كيفية حرق جسد الصحفي جمال خاشقجي”، الذي قتل داخل قنصلية بلاده بإسطنبول قبل عام.

وأشارت الصحيفة  إلى أنها حصلت على “تفاصيل جديدة حول الكيفية التي اتبعت في “تبخير” جثة خاشقجي، من شاهد سري”.

وذكرت أن ما حدث، هو أنه “جرى استدعاء موظف يعمل في منزل القنصل العام، كي يوقد النار في الفرن، وقاموا بعدها بطرده”.

ولفتت الصحيفة التركية، إلى أنها تمكنت من الحصول على ما قالت إنه “التقرير الخاص حول حرق الجثة، والذي يحتوي على روايات لشهود عيان”.

ويفيد التقرير الخاص لفريق التحقيق التركي، بأنه بعد قيام فريق الجريمة السعودي بتقطيع جثة خاشقجي، فقد تم وضعها في خمسة أكياس، ونقلها إلى منزل القنصل العام محمد العتيبي.

,