فيديو/ عاوتاني الناطق الرسمي باسم الحكومة ” عبياية ” دار فضيحة فموريتانيا وعلى العثماني التدخل بإستعجال

بتاريخ 11 نوفمبر, 2019 - بقلم أسراك 24

يبدو أن الجدل والسخرية سيرافقان وزير الثقافة والشباب والرياضة، الناطق الرسمي باسم الحكومة، الحسن عبيابة، أينما حل وارتحل.
عبيابة اقترف خطأ فادحا، خلال مداخلة ألقاها، اليوم الأحد (10 نونبر) في مهرجان “شنقيط” للمدن القديمة، في جمهورية موريتانيا، بعد ما أخطأ في نطق لقب الرئيس الموريتاني الجديد محمد ولد الشيخ الغزواني.
وقرأ عبيابة لقب الرئيس المورتاني “ولد الشيخ العزوزي”، عوض “ولد الشيخ الغزواني”.
خطأ الوزير أثار استغراب الحاضرين في المهرجان، حسب ما أظهرته عدسات الكاميرات، التي نقلت خطأ الوزير عبر ربوع الجمهورية الموريتانية، والذي تردد صداه في مواقع التواصل الاجتماعي، حيث استغرب رواد هذه المواقع جهل وزير الثقافة باسم رئيس الجمهورية الموريتانية التي تربطها علاقات وطيدة وتاريخية مع المغرب.
وكان عبيابة حضر، صباح اليوم الأحد، رفقة وفد مكون من مسؤولين مغاربة، من بينهم سفير المغرب في نواكشوط، حميد شبار، لتمثيل المغرب كضيف شرف في مهرجان المدن القديمة في “شنقيط”.
ومنذ تعينه وزيرا في “حكومة الكفاءات” والجدل يرافق عبيابة، خاصة بعد أول ندوة صحافية يعقدها كناطق رسمي باسم الحكومة، والتي بدى خلالها متوثرا جدا وعاجزا عن مسايرة أسئلة الصحافيين، وكرر خلالها عبارة “ممكن” أزيد من عشر مرات، ما دفع رواد الشبكات الاجتماعية إلى تلقيبه ب”وزير الممكن”.

ومن جهة أخرى اعتبر الأستاذ الجامعي والمحلل السياسي عبد الرحيم منار السليمي، أن سكوت رئيس الحكومة، سعد الدين العثماني، عن أخطاء وزيره “خطر على صورة البلاد”.

وقال السليمي إن “ما يجري في تواصل حكومة العثماني خطير جدا، ذلك أن أخطاء وزير الثقافة والشباب لم تعد داخلية فقط، في تواصله مع الصحافة والبرلمان، وإنما امتدت إلى الخارج لما خاطب رئيس دولة شقيقة التي هي موريتانيا باسم غير اسمه أمام حضور موريتاني ودول”.

وأضاف المحلل السياسي، في تدوينة على حسابه على الفايس بوك، “أخطاء تتراكم وتمتد دوليا في حكومة لم يتجاوز عمرها أسابيع قليلة”، متسائلا: “فكيف سيكون الوضع في قضايا كبرى مطلوب من الحكومة التواصل حولها؟”.

واعتبر الأستاذ الجامعي أن المطلوب من رئيس الحكومة “التدخل بسرعة لتجنب الخطر القادم من التواصل، فالأمر لا يعد خطأ في الإجابة على سؤال لاعلاقة له بالسؤال الذي طرح على الوزير في البرلمان، كان من الممكن قبوله بحجة ارتباك الوزير لأول مرة أمام البرلمان، وإنما بخطأ كبير في اسم رئيس دولة شقيقة”.

وأوضح المتحدث أن الأمر يتعلق “بخطأ دبلوماسي يتطلب تدخل العثماني، لأن الأمر يتعلق بصورة المغرب، ولا أعتقد أنه يوجد وزير اتصال في العالم راكم هذا الحجم من الأخطاء في هذه المدة القصيرة التي تسلم فيها قطاع الاتصال، بداية برسالة داخلية إلى اللقاءات الصحافية لمجلس الحكومة والبرلمان وصولا إلى موريتانيا”.

وقال السليمي إن “أخطاء الوزير وصلت موريتانيا وهي بذلك باتت حديث إقليمي وستنتقل إلى المجال الدولي”.

,