مشجعو فريق حسنية اكادير يحتجون على إقالة المدرب غاموندي والاخير خاصو قرابة 700 مليون سنتم، ونائب الرئيس قدم إستقالتو ، وفاخر مدربا رسميا للفريق

بتاريخ 21 نوفمبر, 2019 - بقلم أسراك 24

أسراك24 : محمد بلحاج /

أعلن نادي حسنية أكادير رسمياً منذ لحظات قليلة من زوال بومه الخميس ، تعيين المدرب محمد فاخر مدرباً جديداً للفريق الأول خلفاً للأرجنتيني، ميجيل جاموندي، الذي أقيل من منصبه، يوم الأربعاء 20 نونبر الجاري.

وسبق لفاخر أن قاد حسنية أكادير قبل 16 عاما لإنجاز تاريخي، عبر بالظفر بلقبين على التوالي للدوري، وهما الوحيدان في خزينة النادي.

وكان مكتل الفريق قد أصدر بلاغا رسميا، زوال يوم  امس الأربعاء، يكشف فيه أسباب استغنائه عن خدمات مدربه غاموندي

وحسب مراسلة وجهها النادي للمدرب الأرجنتيني فسبب اتخاد قرار الإقالة، يعود لستة أسباب، في مقدمتها الخسارة المدوية أمام نادي الإتحاد البيضاوي، في نهائي كاس العرش المقامة الإثنين الماضي، وانتهت بفوز الطاس بكأس العرش لسنة 2019. وقال النادي في مراسلته في هذا الصدد، إن من بين أسباب الإقالة “سوء تدبيركم للمباراة النهائية لكاس العرش الأخيرة المقامة بمدينة وجدة”. وفي المرتبة الثانية، وصفت إدارى النادي، تصرفات المدرب في الشهور الأخيرة، بـ”الغريبة وغير المفهومة”، واتهمته بـ”محاولة خلق مشاكل تساهم في حدوث انشقاقات داخل المكتب المسير”. وخصصت المراسلة، السبب الثالث، للحديث عن “تعمد المدرب عدم احترام المكتب المسير للنادي، ومعه أعضاء المكتب الإدراي ومسيريه، وخلق مشاكل تنتهي دائما بالشجار في مستودع الملابس”. خسارة لقب كأس العرش تدفع الحسنية لفك ارتباطها بالمدرب غاموندي اقرأ أيضا وعن السبب الرابع والخامس، تتهم ذات المراسلة، المدرب بـ”محاولة خلق الفتنة، من خلال تهييج الطاقم التقني والطبي واللاعبين، وحثهم على الإنقلاب على المكتب المسير، ورفض قراراته”. وأخيرا، اعتبرت المراسلة، “تدخل المدرب في الشؤون الداخلية للنادي، نقطة سوداء في مسيرته مع الحسينة، ومحاولته إبعاد رئيس النادي عن المكتب المسير، وخلق هوة بينهما، للإستفراد به”

الرئيس سيدينو مطالب باداء ازيد 700 مليون سنتيم

من تداعيات إقالة مدرب الحسنية غاموندي استنزاف خزينة الفريق، التي تعرف عجزا منذ سنوات، بسبب ان العقد  الذي يجمع بين غاموندي والفريق يمتد إلى غاية سنة 2021.

وذكرت مصادر مطلعة، أن غاموندي مازال لم يتوصل بأجرته السنوية لعام 2018 التي تناهز 200 مليون سنتيم، بالإضافة إلى قيمة التحفيزات المالية المستحقة بفعل مباريات البطولة والمشاركة الأفريقية.

ومن المنتظر، أن تتسبب اقالة غاموندي، من طرف واحد، في استنزاف مالية الفريق، إذ أن مجموع مستحقات المدرب المقال تتجاوز 700 مليون سنتيم، مما يعني أن هذه الخطوة التي اتخذها رئيس الفريق سيدينو ستدخل الفريق في ازمة خانقة.

مشجعون يقررون الإحتجاج، و نائب لرئيس الفريق يستقيل.

تواصلت تفاعلات إقالة مدرب فريق حسنية أكادير غاموندي، بعدما أعلنت مجموعة من الصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي تنظيم وقفة احتجاجية، يوم الخميس 21 نونبر 2019، أمام مبنى إدارة الفريق، على الساعةالرابعة بعد الزوال على خلفية عدم استساغة الغاضبين لقرار إقالة غاموندي الذي قدم خدمات وصفت بالهامة للفريق كان من نتائجها تأهله لنهائي كأس العرش و ودور المجموعات بكأس الاتحاد الإفريقي للمرة الثانية على التوالي والمرتبة الثالثة في البطولة الاحترافية الموسم المنصرم.

من جهته، قدم عبد الله تدرارين، نائب رئيس فريق حسنية أكادير لكرة القدم، استقالته من المكتب المسير للنادي على خلفية ما اعتبره  “ظروفه الشخصية والقرارات الانفرادية للرئيس وغياب ظروف العمل الملائمة.

,