عبد اللطيف وهبي في حوار مع المساء: إلياس العماري يملك شخصية قوية وذكاء مفرطا ويتمتع بكل المقومات ليصبح رئيسا للحكومة

بتاريخ 16 سبتمبر, 2016 - بقلم أسراك 24

wahbi

أسراك24 /

خص عبد اللطيف وهبي، عضو المكتب السياسي للأصالة والمعاصرة والنائب البرلماني عن الحزب نفسه، صحيفة “المساء” في عدد ليوم الخميس 15 شتنبر 2016 بحوار قال فيه إن “الهجمات السياسية” التي يتلقاها حزب الأصالة والمعاصرة تصل إلى حد السب والقذف، واستخدام كلمة “التحكم” كذريعة من طرف أولئك الخصوم، تشير إلى ضعفهم ورغبتهم في النصب على الناخبين نتيجة إخفاقهم في تدبير الشأن العام، منتقدا في الوقت نفسه حميد شباط الأمين العام لحزب الاستقلال الذي اعتبر حديثه مجرد كلام وفاقدا للمصداقية.

وحول التنسيق السابق بين حزب الأصالة والمعاصرة وحزب الاستقلال، اعتبر عبد اللطيف وهبي أنه لا يعني إطلاقا إسباغ المصداقية، وإنما هو تعامل مع حزب يملك تاريخا عريقا ومؤسسة حزبية متينة، وليس مع شخص بعينه، خاصة أن الكثير من مناضلي حزب الاستقلال أبدوا عدم اتفاقهم مع ما قاله أمينهم العام.

وردّ عبد اللطيف وهبي عن سؤال  إصرار البعض اعتبار حزب الأصالة والمعاصرة حزبا للدولة قائلا “هل هناك حزب ما في المغرب ليس حزبا للدولة، فالأحزاب جزء من الدولة، والمنطق السياسي يقول إنه حينما تضعف الأحزاب تقويها الدولة، وحينما تضعف الأخيرة تقويها الأحزاب”، موضحا في الوقت ذاته، أن ما يقال عن كون حزب الأصالة والمعاصرة يحظى بامتيازات عن باقي الأحزاب هو مجرد أوهام وخرافات، للتبرير عن فشلهم “إذا كانت الدولة تساندنا، ما الذي ما يفعله رئيس الحكومة ووزراءه، أليسوا يسيرون دواليب الدولة؟”.

أما بخصوص رغبة حزب الأصالة والمعاصرة احتلال المرتبة الأولى في انتخابات السابع من أكتوبر المقبل، أكد وهبي أن الحزب دخل مرحلة ثانية بعدما حاز شعبية كبيرة خلال انتخابات 2011، والمجهود الحزبي الكبير الذي قام به الأصالة والمعاصرة في المعارضة، وفشل الحكومة الحالية التي راكمت فشلا ذريعا وإحباطات لم يكن يتصورها أحد على جميع المستويات، خاصة الوعود التي لم يلتزموا بها.

وأضاف، أن حزب الأصالة والمعاصرة يهدف بلوغ سقف 120 برلمانيا، وهو ما سيصل إليه من خلال التزام مناضليه في مختلف الأقاليم، موضحا أن أجواء الانتخابات الجماعية والجهوية لا تشبه بأي حال من الأحوال، أجواء الانتخابات التشريعية، كما أن تجربة الشأن المحلي أثبتت فشل العدالة والتنمية وهو ما دفع الناس إلى معرفة حقيقتهم التي ظلوا يخفونها عن الناس مدة طويلة.

واستغرب عبد اللطيف وهبي من يعتبر أن بناء أداة تنظيمية للحزب يحتاج لعقود، ضاربا المثال بذلك بقوله “إننا في عصر الفايسبوك وتويتر”، موضحا أن الحزب نجح نجاحا وصفه بالباهر في معارضة الحكومة من خلال تقديم خطاب متين ورصين ومنضبط.

من جهة ثانية، اعتبر وهبي أن من حق إلياس العماري، الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، الظهور في الإعلام بصفته أمينا عاما للحزب، يملك تصورات حول ما يجري في الساحة السياسية، ويعبر عنها بكل صراحة من دون مراوغة كما يفعل الآخرون” من الطبيعي أن تكتب عنه الصحافة، كما تكتب عن مجموعة من الشخصيات المنتمية لحزبنا…”.

كما وصف عبد اللطيف وهبي إلياس العماري بالرجل الذي يملك قوة شخصية وذكاء مفرطا، وأنه يحسده على قدرته على التحمل، واستحضار كل شيء بما في ذلك من ردود أفعال الآخرين” وحتى علاقاته الشخصية يأخذها بعين الاعتبار، ويملك قدرة كبيرة على التأثير في المجال السياسي وفي الفاعلين السياسيين بمواقفه، ويفكر بسرعة، ويحلل بسرعة”.

وبالعودة لانتخابات السابع من أكتوبر المقبل، شدد عبد اللطيف وهبي التأكيد على أن الحزب سيفتح حوارا مع من يهاجموه بعد فوزه بالرتبة الأولى “أنا لا أتحدث عن تحالف حكومي، إنما عن حوار إذا احتللنا الرتبة الأولى، وبعد ذلك سنرى ماذا سيحدث”.

وأشار عبد اللطيف وهبي أيضا إلى أن استعانة العدالة والتنمية بشخصيات سياسية من خارج الحزب، دليل على فشلهم في إقناع المغاربة، إلا أن المغاربة أذكياء بما يكفي لإدراك أن الحكومة الحالية فشلت في كل شيء “.

وختم عبد اللطيف وهبي حواره لصحيفة “المساء”، معتبرا أن إلياس العماري الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة يملك كل المقومات ليصبح رئيسا للحكومة

,