الشباب الروداني :”صدقة جارية”.. من أمنيات على صفحات الفايس بوك إلى إنجازات على أرض الواقع

بتاريخ 13 يوليو, 2015 - بقلم أسراك24

11713449_1628936910728777_2019075512_n

أسراك 24 / خالد أمين الناصفي/
صدقة جارية .. صفحة فايسبوكية رودانية أنشأها مجموعة من الشباب الروداني ، ارتأوا أن لهم من الافكار الخيرية ما يستطيعون به تشكيل الفرق ،و أنه من غير المجدي أن تبقى طموحاتهم في غد أفضل حبيسة أبعاد عالم رقمي لا يسمن و لا يغني دون أن تتبلور وترسم ابتسامة تساهم في تخفيف أعباء واقع مجموعة من الأسر.
يقول عثمان مؤسس المجموعة : في البداية كانت الفكرة مبهمة و غير واضحة المعالم ، و كل ما كنا نعرفه هو أن بدواخلنا تكمن طاقة من العيب أن تبقى مهدورة دون أن تستثمر لما يخدم الصالح العام ، أما الانطلاقة الفعلية لمشروعنا الخيري جاءت موازية لانطلاق أشغال إعادة ترميم مسجد “أكافاي” أيام قليلة قبل رمضان ، حيث استطعنا بفضل الله في ضرف زماني وجيز و بمساهمة مجموعة من المحسنين توفير 16 كيس إسمنت و سبعة مصاحف ما جعلنا نتشجع ، و جعل سقف التحدي يُرفع .
لم نكن كذلك لنفوت شهر رمضان المبارك دون أن تكون لنا فيه بصمة خير ، حيث نجحنا من خلال نشر إعلان بسيط على صفحتنا بالفايس بوك ‘صدقة جارية تارودانت’ من جمع ما وفر أزيد من 40 قفة رمضانية ،بمعدل قفة لكل عائلة ، إضافة إلى استفادة عائلة محتاجة من 1000 درهم مكنتها من ربط مأواها بشبكة الكهرباء ، و كذلك المساهمة بمبلغ 300 درهم في عملية جراحية ، وتوفير عكازات و كرسي متحرك و توزيع اظرفة مالية المحتاجين . و غير ذلك
و تماشيا مع الأجواء الروحانية القدسية التي تعرفها تراويح رمضان قمنا كذلك بتوزيع 100 وردة على المصلين بعدة من مساجد بالمدينة،مرفوقة بأحاديث نبوية تحث على البدل و العطاء و حب الغير، في ما أسميناه بمبادرة ” بلغ عني و لو آية ” .
أما الان فنحن في طور جمع البسة جديدة للأطفال المحتاجين تكون لهم فرحة عيد، تنسيهم مرارة الحرمان، و لقد استطعنا لحد الأن و دائما بفضل المحسنين توفير 9 البسة، و لزلنا نأمل في الأكثر ..
كما أن صندوق تبرع مجموعتنا الفايسبوكية لا زال يستقبل المزيد من الإسهامات التي ستساعد في تحقيق عديد من المشاريع المستقلية ، كما ستضمن استمرارية سيرورة هذه القاطرة الشبابية التي كرست نفسها جندا همه كل ما هو إحساني و راجع بالنفع على هذا الوطن …

,