خلال زيارتها لتارودانت ، زعيمة السلام الامريكية : المغرب هو البلد المسلم الوحيد الذي نسعى للعمل معه وهو فضاء لتعايش الاديان

بتاريخ 21 مارس, 2019 - بقلم أسراك 24

أسراك24 : حاورها عبد اللطيف بنشيخ://

حلت منتصف شهر مارس 2019 باقليم تارودانت بجماعة سيدي بورجا زعيمة السلام الامريكية DAME MUNNI IRONE رئيسة منظمة الفن من اجل السلام ومقرها بفرلكس كليفورنيا بامريكا وذلك من اجل خلق سبع مشاريع كبيرة بتارودانت –
حسب ما ادلت به- ومن بينها تاسيس اوسكار باسم الفن من اجل السلام. وتسعى السيدة الرائدة في مجال المال والاعمال  والانشطة الانسانية الرامية للسلام بالعالم من خلال تحركاتها المتواصلة الى  النهوض بالمرأة والاطفال المتخلى عنهم والحيوانات.
وكان الهدف من زيارتها للمغرب العمل من اجل توطيد العلاقة بين المغرب وكوريا الجنوبية والهند بحيث سبق لها اقامة المشاريع كبرى في هذه البلدان وعبرت عن حبها للمغرب منذ اول زيارة لها كما كشفت عن اعتزازها به وبشعورها بالامان والسلم وتعايش الاديان وقررت العمل من اجل تعزيز هذه المكتسبات الانسانية الاساسية، واكدت ان المغرب اول بلد عربي مسلم سوف تتعامل معه لتوفره على جملة من الاساسيات الانسانية والاجتماعية.
وبحفاوة قل نظيرها وتقديرا لجهودها لتحقيق السلام عبر العالم استقبلت السيدة DAME MUNNI IRONE الزعيمة في ميدان السلام – استقبلت- بالمغرب وبالضبط باولاد ترنة جماعة سيدي بورجا اقليم تارودانت  من طرف جمعية الوحدة للنقل المدرسي بنفس الجماعة وبمعيتها جمعية الرحمة للاعمال الاجتماعية والجامعة التنسيقية لإقرار المواطنة الحقيقية  في حفل بهيج
اقامته الساكنة وتفاعلا مع الحدث عبرت للساكنة ان سعادتها لتواجدها بين احضان اناس لطفاء يكرمون الضيف وان هدفها ليس مادي بقدر ما هم تحقيق للمصلحة العامة المشتركة بيننا جميعا.
كما تهدف الى احداث برامج عبر النيت للتلاميذ بين 17 و21 وعند انتهائهم سيتمكنون من الحصول شواهد من امريكا.
ومن مجمل اجوبتها على اسئلتي في اطار حوار بقاعة النخيل يوم السبت 16 مارس التي كانت حسب التالي:

س: الجولة او الزيارة هل هي في اطار توجه معين لسياسة حكومية او توجه
له رؤية معينة؟
ج: انا لست سياسية بل زعيمة منظمات السلام
س: هل تعتبرون المغرب هو المخاطب الاول بأفريقيا نيابة عن دول القارة
بحكم ريادته السياسية والاقتصادية والاجتماعية وانطلاقا من علاقة المغرب
التاريخية بأمريكا؟
ج : المغرب هو البلد المسلم الوحيد الذي سنسعى للعمل معه وهو فضاء لتعايش
الاديان وهذا امتياز ومؤشر جيد يحسب له ، ويسعدني ان افيد بلدا كهذا من تجربتي في ميدان السلام الذي ولجت اليه منذ كنت في التاسعة عشرة سنة من عمري. ومن خلال هذه التجربة حققنا الملايين من فرص الشغل لأجل نفس الغاية النبيلة.
س : مانوعية المشاريع الاجتماعية والاقتصادية؟
ج : اهتم كثيرا بمجال الصحة والسياحة وهذه قطاعات مهمة للإنسانية.
س : هل تعتبرون ان المشاريع الاجتماعية هي المدخل للمشاريع الاقتصادية وتحقيق القوة الاقتصادية؟
ج: ما يهمنا المشاريع التي تحقق السلام والامان في العالم من خلال تحقيق فرص الشغل.
س: هل ترين ان تارودانت تتوفر على المقومات الداعمة لنجاح الفرص الاجتماعية؟
ج: اكيد.
س: على ماذا استند تفاؤلك؟
ج : الحظ يتعقبني اينما كنت و علاقتي بالله وطيدة وهذه قوة تساعد على النجاح.

حاورها عبد اللطيف بنشيخ

,