جثة خاشقي تمت إذابتها باستخدام هذه المادة الخطيرة ، وهاشنو قال الريسوني رئيس اتحاد علماء المسلمين..

بتاريخ 8 نوفمبر, 2018 - بقلم أسراك 24


أسراك24 : وكالات/

قال مصدر في مكتب المدعي العام التركي يوم الخميس 8 نوفمبر 2018  إن فريق التحقيق التركي في قضية مقتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي عثر في بيت مقر إقامة القنصل السعودي محمد العتيبي بمدينة إسطنبول على بقايا من “أسيد الهيدروفلوريك ومواد كيميائية خاصة”.

وأضاف المصدر أن “عينات من الأسيد والمواد الكيميائية أخذت من البئر في بيت القنصل السعودي بإسطنبول ومحطات الصرف الصحي في المنطقة المحيطة بالقنصلية”.

وذكر المصدر أن “النتائج التي وصلنا إليها هي أن جثة خاشقجي تم محوها بالكامل”، مضيفا أن “القتلة تعاملوا مع الجثة وأذابوها بالأحماض داخل إحدى غرف منزل القنصل السعودي.

بدورها، قالت مصادر تركية: “إن الفريق الذي أشرف على عملية إذابة جثة الصحفي السعودي جمال خاشقجي، هم: ماهر المطرب، وصلاح الطبيقي، وذعار غالب الحربي”.

الهيدروفلوريك 

حَمْض الهيدروفلوريك Hydrofluoric acid مركب كيميائي غير عضوي خطر للغاية. ويتكون هذا الحمض نتيجة إذابة غاز الهيدروفلوريك في الماء. وصيغته الكيميائية هي: HF. ويؤدي تعادل هذا الحمض إلى تكوين أملاح تُسمى الفلوريدات.

ويُستخدم هذا الحمض في تصنيع الألومنيوم وبعض المواد المستخدمة في التبريد. وتستخدمه الصناعة أيضاً في الحفر على الألواح الزجاجية، كما يُستخدم في المعمل لفصل نظائر اليورانيوم.

هذا الحمض يعمل على تآكل وإتلاف الزجاج والسيراميك وكثير من الفلزات، فإنّ الأوعية التي تُصنع من هذه المواد تعد غير مناسبة لتخزينه. ولذلك يتم تخزين هذا الحمض عادة في زجاجات البولي إيثيلين وبراميل مبطنة بالبولي .

ومن جهة أخرى قال رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين “أحمد الريسوني”، اليوم الخميس، إن “مقتل الشهيد(الصحفي السعودي جمال) خاشقجي.. قضية عربية إسلامية إنسانية وعالمية”.

وأضاف الريسوني “منشغلون باعتقال علماء الرأي في عدة دول ونتابعها عن كثب”.

جاء ذلك في تصريحات للأناضول، على هامش الجلسة الختامية، للجمعية العامة للاتحاد في دورتها الخامسة، بإسطنبول، والتي شارك بها على مدار 6 أيام أكثر من 1500 عالم من ما يزيد عن 80 دولة، وهي أضخم مشاركة في تاريخ الاتحاد.

وأكد الرئيس الجديد للاتحاد بأن “الشهيد خاشقجي يشغل العالم كله، وهي قضية عالمية وليست قضية الاتحاد العالمي فقط، وإنما قضية الضمير العالمي، والجمهورية التركية تتابعها عن قرب، والمنظمات الحقوقية تتابعها أيضاً، والقضية أخذت ما تستحقه من عناية”. أخبارنا

,