تارودانت وبعد أن كانت نموذجية على المستوى الوطني .. التهور والتنقل وزيارات العزاء وحالة التراخي والحالات الوافدة عجلت بتفشي الوباء والسلطات تتدخل

بتاريخ 23 نوفمبر, 2020 - بقلم أسراك 24


أسراك24 : محمد جمال الدين /

رغم جهود الجميع  وعلى رأسهم السلطات والقوات العمومية والأطر الطبية ، والمجتمع المدني  والمنتخبون ، وبعد أن كانت مدينة تارودانت نموذجية  ورائدة على المستوى الوطني من حيث قلة الإصابات والوفيات والتصدي للجائحة  ، أصبحت المدينة حاليا  وفي مدة وجيزة بؤرة من بؤر الوباء وعدد الإصابات والوفيات .

ويرجع ذلك عدد من المتتبعين إلى التهور الكبير لبعض المواطنين وعدم تجاوبهم مع كل النداءات،  وحالة التنقل الكثيرة وزيارات العزاء وحالة التراخي  والحالات الوافدة بالإضافة إلى خالة الوضع الصحي المتدهور لقلة الموارد البشرية.

كلها مسببات عجلت بإستنفار السلطات و تعميق  حيرة ساكنة تارودانت التي كانت تعيش إلى وقت قريب على وقع الإطمئنان وذلك بفضل يقضة ومجهودات السلطات وتعاون المواطنين .

إلا أن تزايد الحالات والوفيات مؤخرا ألزم السلطات بإتخاذ إجراءات إستعجالية نجملها في مايلي /

1 -فرض رخص التنقل الاستثنائية بين جماعة تارودانت وبين أقاليم المملكة، و كدا بين جماعة تارودانت و الجماعات التابعة لنفوذ تراب اقليم تارودانت، إلا لاسباب مهنية أو إنسانية (طبية مبررة)، لمدة 15 يوما قابلة للتمديد.

2-إغلاق الحمامات والقاعات الرياضية والحدائق والساحات العمومية و ملاعب القرب و الفضاءات المخصصة للالعاب الترفيهية لألطفال بمدينة تارودانت لمدة 15 يوما قابلة للتمديد.

3 -اغلاق المقاهي و المطاعم و المحلات التجارية و اسواق القرب بمدينة تارودانت على الساعة الثامنة ليلا، لمدة 15 يوما قابلة للتمديد.

4 -منع التتبع التلفزي للمقابالت الرياضية لمدة 15 يوما قابلة للتمديد، خاصة كرة القدم، بكافة المقاهي المتواجدة بمدينة تارودانت، تحت طائلة المتابعة القانونية في حق أرباب المقاهي المخالفين.

5 -تطبيق المسطرة القانونية في حق األشخاص المصابين بوباء كوفيد-19 الخارقين لتدابير الحجر الصحي على مستوى مدينة تارودانت و باقي جماعات اقليم تارودانت.

6 -المراقبة القانونية الصارمة الحترام إلزامية ارتداء الكمامة الصحية، وزجر كل شخص غير حامل لها، باعتباره يشكل خطرا متنقال ماسا بصحة و سالمة المواطنين، مع التقيد باإلجراءات الحاجزة كالتباعد الجسدي و تفادي التجمعات.

,