تارودانت .. هل تتحرك السلطات الإقليمية لإنصاف ساكنة دوار تلامت بجماعة إدا وكايلال التي واصلت احتجاجاتها ضد مشروع مقلع الرمال وتستعد لنقل معركتها وإسماع صوتها لأعلى المستويات ؟؟ / فيديو

بتاريخ 19 أكتوبر, 2019 - بقلم أسراك 24

أسراك24 /

مرة أخرى تضطر ساكنة دواوير جماعة إدا وكايلال  بإقليم تارودانت لمواصلة إحتجاجاتها ، فبعد إحتجاجها بمنطقة دوار تالامت هاهي اليوم تحتج امام دائرة اولادبرحيل  رافعة الاعلام الوطنية وصور جلالة الملك و اللافتات معبرة عن استنكارها و رفضها لإقامة مشروع مقلع للرمال بمنطقتهم من طرف إحدى الشركات .

ويذكر ان ساكنة مجموعة من الدواوير بتراب الجماعة القروية إداوكيلال التابعة للنفوذ الترابي لدائرة أولادبرحيل اقليم تارودانت قد إستفاقت قبل أشهر على خبر الشروع في اعطاء انطلاقة العمل داخل مقلع للرمال قريب جدا من مقر سكناهم ، و هو الخبر الذي نزل كالصاعقة على ساكنة هذه الدواوير ، متفاجئة بالكيفية التي تم بها الترخيص لهذا المقلع من بعض الإدارات التي استغفتلهم دون سابق إعلان و لا إنذار . الشيء الذي جعل كل القوى الحية بالمنطقة تستجمع قواها و ترفع شكاياتها و تظلماتها للسلطات المحلية و الإقليمية و الوطنية وذلك من أجل فتح تحقيق في الموضوع ، و معددة كذلك مختلف التأثيرات السلبية المباشرة و غير المباشرة لهذا المقلع سواء على الوسط البيئي بمختلف مكوناته أو على ساكنة المنطقة بصفة عامة مطالبين السلطات المختصة التدخل العاجل لتطبيق القانون و انصاف الساكنة و رفع الضرر عنها ، مع احتفاظها بحقها في نهج كل السبل النضالية للدفاع عن حقها في العيش الكريم في مغرب يحفظ الكرامة لكل أبنائه ، و تعبيرا عن احترامها تام لكل التوابث الوطنية ، و اخلاصها لأهداب العرش العلوي المجيد .ويرى كثير من الموطنين الذين استجوبتهم أسرار بريس  أن هذا المقلع ستكون له آثار جانبية خطيرة على صحة الإنسان والحيوان والفرشة المائية وبالتالي تهديد استقرار الساكنة التي عانت من ويلات التهجير القصري بسبب تشييد سد امي الخنك مند سنة 1993 وتشتيت الأسر والاحفاد الذي لازلت تعاني من ويلاته إلى اليوم.

 وقد أكد الفاعل الجمعوي عادل أومنصور رئيس الجمعية  أن الساكنة مستعدة لخطوات اخرى إذا لم تستجب الجهات المعنية لطلبها وهو تنظيم وقفة احتجاجية امام عمالة تارودانت والإستعداد الكلي لتنظيمها كذلك إن إقتضى الأمر امام أبواب الوزارات المعنية بالعاصمة الرباط  .

,