تارودانت.. هذه المؤسسات ساهمت وتألقت بوطنية صادقة في تدبير جائحة كورونا و جعلت الإقليم خال تماما من الوباء.. التفاصيل

بتاريخ 26 يونيو, 2020 - بقلم أسراك 24

أسراك24 : محمد جمال الدين / الصورة لعامل إقليم تارودانت/

لايمكن لنا إلا نعبر عن إعتزازنا وإفتخارنا بالمجهود الجبار والتضحيات الجسام التي قامت به السلطات الإقليمية وعلى رأسها عامل الإقليم السيد الحسين أمزال و كذا السلطات الترابية والقوات العمومية والأطر الطبية والمنتخبون ومابرهن عليه المجتمع المدني من قيم التضامن والتماسك وروح المسؤولية والتضحية و المواطنة الحقة إستلهاما لفلسفة  وأهداف عملية تيوزي منذ إنطلاقة هذه الجائحة بإقليم تارودانت .

ولايمكن لجاحد أن ينكر تألق وشجاعة  والحضور الميداني لمسؤولي الإقليم في تدبير أزمة كورونا، انطلاقا من قطاعاتهم ومؤسساتهم المختلفة، لأنهم أنزلوا للميدان قرارات متناسقة ومواكبة في إطار تنزيل التعليمات الملكية السامية لجلالة الملك محمد السادس حفظه الله الحريصة على أولوية سلامة المواطن والأخذ بكل ما من شأنه تخفيف الضرر الناتج عن هذا الوباء.

ومن بين هذه المؤسسات التي ساهمت بشكل رائع وميداني في هذا النجاح :

1 / عامل الإقليم و السلطات الإقليمية والترابية  ولجنة اليقضة/

لقد كان عامل الإقليم و السلطات الإقليمية والترابية  في الموعد بدرجة  كبرى لتفعيل وتطبيق كل التعليمات والإجراءات الإحترازية وبشهادة الجميع نجحت السلطات في مهامها الوطنية مع باقي القطاعات الأمنية والاقتصادية والاجتماعية لتفعيل الححر الصحي، وتنظيم الأنشطة التجارية والاقتصادية والتعليمية ، والإشراف على عمليات توزيع الدعم للمتضررين بالإضافة إلى الحزم والصرامة من أجل سلامة الساكنة وهذا ما أمّن عملية تنزيل حالة الطوارئ الصحية التي جعلت إقليم تارودانت خاليا تماما من حالات الوباء دون أن لاننسى الدورالفعال للسلطات في تدبير والوقوف الميداني على  عدد من القرارت والزيارات الميدانية والتدبير الأمثل ل”الصندوق الخاص بتدبير جائحة فيروس كورونا “كوفيد – 19”

2 /الدرك الملكي والأمن الوطني والقوات المساعدة/

النجاح الكبير الذي حققه إقليم تارودانت على كل الأصعدة ومنها الحد من إنتشار الجائحة ، كان نتيجة تظافر جهود كل الفاعلين الأساسيين من سلطات وقوات الأمن  والدرك والقوات المساعدة والمنتخبين والمجتمع المدني والساكنة .

و من بين الأسس الكبيرة للنجاح الميداني لمكافحة ومجابهة الوباء تجلى في  نجاح التنسيق المحكم والمتكامل بين قوات الأمن الوطني و الدرك الملكي  بالإضافة إلى عناصر القوات المساعدة الذي أثبت عن نجاعة وفعالية كبيرة أعطت ثمارها على الأرض، وساهمت بشكل وافر في حفظ كل مناطق الإقليم من الوباء الخطير  والتي شملت توقيف المخالفين للحد من الجائحة وضبط الأمن ومحاربة كل اشكال الجريمة.

وعملا بمبدإ اليقظة والتتبع المستمرين للأوضاع بصفة عامة لعبت السدود القضائية المثبتة بمختلف نقط العبور، بأهم الطرق الوطنية والجهوية والمحلية خاصة الرابطة بين إقليم تارودانت وباقي الاقاليم المجاورة دورا هاما لمنع أية تسللات من المتهورين القادمين من بؤر الوباء  والتي تشتغل 24/24 ساعة وعلى مدار 7/7 أيام  والتي جنبت المواطنين مخاطر هذا الوباء  في كثير من الحالات.

3 / الأطر الطبية والموارد البشرية الصحية بالإقليم /

بتنسيق مع السلطات الإقليمية  تجندت الأطر الطبية بالإقليم وبكل مواردها البشرية وتسخير جميع الوسائل والتجهيزات الطبية اللازمة لمحاربة تفشي الوباء والتكفل بالمصابين في هذا الظرف الصحي الطارئ.

وكانت منخرطة ليل نهار ومتعبئة في تقديم الخدمات الطبية الضرورية والعناية بالمرضى، سواء بمستشفىات القرب أو المركز الاستشفائي الإقليمي  المختار السوسي بتارودانت.

بالإضافة إلى هذا نشير إلى الدعم الكبير الذي قدمته عمالة تارودانت للمنظومة الصحية بالإقليم خلال هذا الظرف الاستثنائي عبر تخصيص فنادق بالمدينة ووضعها رهن إشارة المندوبية لاستقبال الأطر الطبية التي لها اتصال مباشر بالمرضى، وعزل الأشخاص المشكوك في اتصالهم ومخالطتهم للمصابين بفيروس كورونا كي لا ينقلوا عدوى الفيروس لباقي أفراد العائلة.

4 / الأكاديمية الإقليمية للتعليم/

فيروس كورونا جعل هذه المؤسسة التربية والتعليمية وتطبيقا لتعليمات الوزارة تفعل التقنيات الحديثة وأنماطا بيداغوجية جديدة منذ إعلان تعليق الدراسة الحضورية واعتماد تقنية التعليم عن بعد.

تقنية نجحت في تجنيب المتمدرسين سنة بيضاء، وذلك بفضل مساهمات الأساتذة والتنسيق مع القنوات العمومية وشركات الاتصال، وهذا ما مكن  من نجاح هذه الوسيلة الشيء الذي أهل التلاميذ للمرور بارتياح كبير للامتحانات الإشهادية وامتحانات البكالوريا .

5 / المنتخبون والجماعات المحلية/

بتنسيق مع السلطات الإقليمية والمحلية كان للجماعات الترابية والهيئات المنتخبة دور محوري خلال فترة الطوارئ الصحية على مستوى الوقاية والتحسيس والتكفل الصحي والاجتماعي والاقتصادي بالمتضررين من الجائحة،

6 / فعاليات المجتمع المدني بالإقليم/

أثبت المجتمع المدني بإقليم  تارودانت بكل مسمياته حضوره القوي والمتميز في معركة التصدي لجائحة فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19

وأظهرت الفعاليات الجمعوية بإقليم تارودانت منذ بدء انتشار الوباء إلى الآن تعبئة قوية وانخراطا موصولا ومسؤولا في الجهود المبذولة للتصدي للوباء والحد من اننتشاره.

وتوزعت وتعددت مبادرات هؤلاء الفاعلين، الذين أبانوا عن حس عال من الوطنية واستشعار الواجب الوطني والديني في هذه الظرفية الصعبة والاستثنائية التي تمر منها بلادنا والعالم بأسره، بين تحسيس المواطنات والمواطنات بخطورة الفيروس وسبل الحد من انتشاره وتجنب خطر العدوى، والتوعية بضرورة الامتثال لتدابير الحجر الصحي الذي أقرته السلطات العمومية المختصة وعدم الخروج إلا للضرورة القصوى، والمشاركة في حملات ميدانية لتطهير وتعقيم الأماكن العمومية ووسائل النقل العمومي.

تنضاف إلى هذه المبادرات الخلاقة حملات التوعية والتحسيس التي شملت جميع الحواضر والقرى التابعة لإقليم تارودانت بضرورة ارتداء الكمامات الواقية وتوزيعها على المواطنين والمواطنات في مقار سكناهم، والتكفل بإطعام وإيواء الأشخاص في وضعية الشارع وتوزيع القفف والمساعدات الغذائية الأساسية على الفقراء والمحتاجين.والانخراط في مبادرات تضامنية إنسانية استهدفت التخفيف من آثار الجائحة على الفئات الهشة والمعوزة.

7 / ساكنة إقليم تارودانت /

تميزت ساكنة إقليم تارودانت بحسها الوطني الكبير وتجاوبها التلقائي  مع كل التعليمات لمحاربة والتصدي لفيروس كورونا  والإلتزام  التلقائي بالبقاء في المنازل ووضع الكمامة وتنظيف اليدين وتعقيمهما واحترام مسافة البعد.

8 / الصحافة والإعلام ونشطاء التواصل الإجتماعي/

كان للمواقع الرسمية الإلكترونية  ونشطاء  مواقه التواصل الإجتماعي دور توعوي كبير لنقل الحدث بالصورة والصوت والمقالات والتوعية الشاملة وإستنهاض الهمم بوطنية صادقة والتفاعل مع كل الأحداث والحرص على تنبيه المواطنين بمخاطر الجائحة؟

,