تارودانت .. هاشنو كايقولو ولاد الشعب وجمعويون وسياسيون على حملة المقاطعة

بتاريخ 29 أبريل, 2018 - بقلم أسراك 24

أسراك24 : محمد جمال الدين/

إختلفت ردود الفعل التي خلفتها حملة المقاطعة التي أطلقها نشطاء فايسبوكيون على موقع التواصل الاجتماعي وهمّت الدعوة إلى عدم اقتناء ومقاطعة ثلاث منتوجات تحديداً وهي محطات إفريقيا، حليب سنطرال، ماء سيدي علي، في خطوة اعتبرها المنخرطون في الحملة خطوة أولى نحو مزيد من المقاطعة لمنتوجات أخرى مستقبلاً.

أسراك24 / رصدت ردود فعل الشارع والمواطنون بإقليم تارودانت  حول مواقفهم ووجهة نظرهم حول حملة المقاطعة.

احد المسؤولين الحزبيين والجمعويين بالمدينة  “أ س “قال لأسراك24 : على الدولة ان تعالج الامور بمايخدم القدرة الشرائية للمواطنين عوض السكوت وترك الامور تستفحل إن لم تعالج معالجة شعبية.

وبالنسبة “لعبد اللطيف ب “وهو ناشط  جمعوي وسياسي فلا يتردد في القول بأن المقاطعة خطأ كبير ترتكبه بعض الاطياف السياسية وتستهدف شركات بعينيها وبعضها مسؤول عن قوت  عشرات الآلاف من الفلاحين والأسر والعائلات بالإضافة إلى العمال والعاملات ممايبرر لهذه الباطرونا بتسريحهم والإعتماد مستقبلا على الروبوات  محل العمال مما يزيد من ازمة البطالة ،واكد عبد اللطيف  انا شخصيا ضد هذه المقاطعة لانها غير واضحة المعالم ويشتبه فيمن وراءها ونعتقد وبدون شك انها تخدم أجندة سياسية مخدومة لحزب وطيف معين .

أحد نشطاء الفايسبوك بالمدينة قال :  لا يمكن لي إلا أن أساند هذا  الشكل الإحتجاجي الشعبي السلمي لمناهضة الشركات الكبرى المنتعشة من الريع وزواج المال السلطة”.

واعتبر  هذا الناشط أن  هذه الحركية الشعبية  هو إحياء الامل من جديدي في تغيير ديمقراطي بالبلاد يأخذ من أجله المواطن زمام المبادرات الاحتجاجية السلمية لأن بعض القوى الاخرى والمستفيدة تريد تكريس  هذا الوضع القائم واعتماد سياسة الخنوع والقبول بما هو كائن سياسيا واقتصايا”.

ويؤكد احد الإعلاميين بالمدينة : لا يهم من هي الجهة التي دعت لهذه الحملة ولكن الميساج وصل وان الشعب برمته أدرك  واستوعب اللعبة  جيدا وهي ان من يملك القرار الإقتصادي يسهل عليه ان يتحكم في القرار السياسي  بفعل الشجع والإستغلال وتداخل المصالح السياسية والمالية والاقتصادية.

ويؤكد احد التجار بالتسقيط “الحسين أيت ع” : هذه الفتنة وراءها حزب العدالة والتنمية وجماعة العدل والإحسان ويجب عليهم ان يلعبوا بملعب آخر غير قوت الشعب لان المتضرر الأول والاخير هو الفقراء والعمال والطبقات المسحوقة من الشعب.

تاجر آخر يؤكد حنا مامسوقين لهاذ اللعب ، داكشي اللي كنربحو من الحليب ودانون وسيدي علي قليل سوى زادو سوى نقصو، وانا ماحسيت بالمقاطعة نفس الكمية اللي كانبيع من الحليب ودانون هيا هيا. وسيدي علي راه ماكيشريوه الدراوش مساكين انا كانبيعو لنصارى ولا بعض الميسورين.

احد الأساتذة قال لأسراك24 عن المقاطعة: هذا صراع كبير هدفه  الإنتقام من بعض الوجوه السياسية على الساحة الوطنية خوفا على الكراسي والإمتيازات وبكل صراحة حزب العدالة والتنمية وشبيبته هم من وراء هذه الحملة للإنتقام من اخنوش لأسباب سياسية وليس همهم الفقراء او جيوبهم هذا هو الواضح في الصورة العامة للحملة.

واكد احد المهتمين بالشان العام المحلي : هذه المقاطعة سيكون لها مابعدها وهو الخروج من حالة الإنتظارية والإختناق التي يعيشها الفقراء والفراغ المهول  والقاتل للاحزاب والنقابات وهيئات المجتمع المدني وأضاف ان الحكومة من الممكن جدا انها ستكون مستقبلا  أمام موجة جديدة من الاحتجاجات  السلمية تشمل كل الزيادات المتوقعة .

مسؤول حزبي آخر أكد لأسراك 24 أن  من يتداول ويروج ان حزب البيجيدي هو من وراء هذه الحملة فذلك باطل والواقع يزكي هذا الوضوح  فالحملة شعبية ساهم فيها كل أفراد الشعب سواء العلمانيون او اليساريون والمستقلون والإسلاميون والأمازيغيون والعاطلون، و حملة المقاطعة تجاوبت معها فئات واسعة داخل المجتمع، ومن الطبيعي جدا أن نتجاوب معها”. وهي تترجم الحالة الخطيرة التي وصل إليه المواطن الشعبي البسيط كما تمثل جوابا صارخا ورفضا مطلقا لواقع إقتصادي و متأزم يعيشه المواطن العادي لصالح لوبيات  تحتكر و تستنزف الإقتصاد الوطني .

ومن جهة أخرى أشار ناشط سياسي بشبيبة حزب أخنوش  بإقليم تارودانت : الحملة لاتتعلق بمقاطعة شعبية، الضجة المفتعلة وبالواضح تتعلق  باستهداف سياسي لحزبنا أساسا ، و يعرف الجميع من وراءها   ومن وراء التدوينات وهدفهم الأساسي هو تشويه صورة حزبنا وتقديمه للرأي العام على أنه السبب وراء  الازمة الإقتصادية والمساس بالقدرة الشرائية للمواطنين  وذلك اعتبارا للتجاوب الكبير لقطاعات واسعة مع الرؤيا الواضحة لحزبنا ولشعارها الواضح اغراس أغراس ولهذا فإنهم يخشون على امتيازاتهم وتعويضاتهم وكراسيهم

وكتب  احد النشطاء الادباء بالمدينة : حتى لو كان وراء الحملة شارون ونتانياهو وكل الابالسة والمداويخ والبنكيرانيين ورغم ان استهلاكي ضعيف او منعدم احيانا لهذه المنتوجات ورغم ان هناك منتوجات اخرى يملكها كبار الكروش وستستفيد من الحملة ضد خصومها وحتى لو قلت بوجادي وساذج وامعة  انا مقاطع.
فما الذي يجعلك تحترق وتموت غيظا وكأن لك اسهما في سنترال وافريقيا وسيدي علي..او وكأن اخنوش ابن عمك ويرسل لك شهرية بشكل مداوم!!
أنا مقاطع..
ولا احد يرغمك على المقاطعة اذهب واشتري مخازن بضاعتهم هل سيشكل ذلك شيئا للمقاطعين عن قناعة او هل سيزيدك ذلك قيمة؟!!

وفي المقابل قال احد المواطنين الشعبيين العاديين : حنا  الدراوش فهاد المدينة ماكانستعملوش الحليب ودانون ولا سيدي علي ولا سيدي وسيدي ولا ليصانص.. حنا كانشربو أتاي وكانشربو الماء وكاناكلو المحراش وكانركبو على البسكليتة وكانكميو كارو كازا .. غير يخليو لينا هادشي مايزيدو فيه  وراه حنا يخير.

,