تارودانت .. نقابة كدش في ندوتها الصحافية : وقفاتنا الإحتجاجية للتضامن مع الأستاذ بودحيم هي إدانة لكل من يسعى لضرب أسرة التعليم و المدرسة العمومية،وهناك أطراف معروفة تعرقل كل مساعي الصلح بين أطراف القضية ..

بتاريخ 25 يناير, 2020 - بقلم أسراك 24

أسراك24 : محمد بلحاج/

بحضور جمع من رجال الصحافة والإعلام بتارودانت عقد المكتب المحلي للنقابة الوطنية للتعليم المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل بتارودانت ندوة صحافية صباح يومه السبت 25 يناير 2020 بمقرها  سلطت فيه الأضواء على قضية الأستاذ بودحيم بوجمعة المعتقل حاليا بالسجن الفلاحي بتارودانت.

حيث تطرق حسن أيت تلاس لتطورات الملف الذي أشار إلى أنه  ملف مفبرك ومفضوح ذهب ضحيته أحد رجال التعليم النزهاء والشرفاءوالمشهود له بالكفاءة والتفاني في أداء واجبه المهني وخدمة مصلحة المتعلمين باعتباره أحد أبناء هذا الشعب المقهور والمغصوب الحقوق حيث أنه استهدف أسرة التعليم برمتها بتعاون مع جهات مختصة في النصب واستغلال الملفات المتعلقة بالطفولة وغيرها قصد الارتزاق، وابتزاز المتورطين فيها مقابل عدم التشهير بهم أو متابعتهم القضائية.

حيث اكد أننا أمام فصل آخر من فصول الفضائح التي يروجها الإعلام المرتزق قصد الابتزاز المالي والمعنوي.

وأضاف حسن أيت تلاس أن ما جرى في هذه القضية التي نفخت فيها جهات معروفة هو قيام أحد محترفي النصب والاسترزاق عن طريق العمل الجمعوي مرفوقا ببعض الجهات الاخرى التي تدعي الدفاع عن المظلومين

حيث قامت هذه الجهات بتحريض عائلة التلميذة برفع شكاية كيدية ضد الأستاذ البريء قصد ابتزازه ماديا والتي يوجد بعضها في حالة تواطؤ وغض الطرف عما يجري داخل الجسم الجمعوي.

حيث أن ما جرى ما هو إلا باطل يراد به حق مع الزج بالأبرياء والشرفاء في السجون والمتابعات القضائية المفبركة.

حيث أن الأستاذ المعتقل هو من نشطاء حركة 20 فبراير بتارودانت وكذا جمعية المعطلين، الأمر الذي يعني أنه مستهدف من عديد من الجهات المعروفة لدى الجميع.

وأكد المسؤول النقابي بالمناسبة علينا أن نساءل الجهات المعنية عن مآل ملفات المجلس الأعلى للحسابات التي تهم الفساد المالي ونهب المال العام من طرف ذوي النفوذ وعلية القوم الذين يبقون خارج أية متابعة أو مساءلة قضائية رغم تورطهم في نهب المال العام بالأدلة والحجج.

وأكد المسؤول النقابي أننا ندين ونستنكر هذا الاعتقال التعسفي الذي طال أحد الأساتذة الشرفاء والمقصود منه ضرب المدرسة العمومية تنفيذا لتوجيهات صندوق النقد الدولي.

كما أشار إلى ان مايجري هو إستهداف للأسرة التعليمية ونطالب الجهات المختصة بفتح تحقيق عاجل فيمن وراء هذه النازلة والضرب على أيدي المتورطين فيها بالتشهير والقذف.

كما أعطيت الكلمة للجسم الإعلامي الذي تساءل وتتطرق إلى العديد من الامور التي رافقت هذا الملف الشائك الذي هز الأسرة التعليمية والرأي العام الوطني .

كما تطرق الإخوة في النقابة لمسألة الصلح واكدوا ان بعض ذوي النيات الحسنة تبذل جهودا كبيرا من اجل التقريب بين العائلتين اللتان تهمهما هذه القضية رغم وجود عراقيل كبيرة من بعض الأطراف الأخرى التي تسعى للزج بالأستاذ في السجن و ليس في صالحها طي ملف القضية.

,