تارودانت .. من هي الجهة التي أقصت جمعية الخير لبائعي الخضر والفواكه من حضور تقديم مشروع إحداث فضاء تجاري هي من اخرجته للوجود ؟؟ التفاصيل

تارودانت .. من هي الجهة التي أقصت جمعية الخير لبائعي الخضر والفواكه من حضور تقديم مشروع إحداث فضاء تجاري هي من اخرجته للوجود ؟؟ التفاصيل

بتاريخ 8 أغسطس, 2018 - بقلم أسراك 24

أسراك24 : محمد جمال الدين/

قبل مدة عملت جامعة التنسيقية لاقرار المواطنة الحقيقية وجمعية الخير لبائعي الخضر والفواكه بتارودانت والسلطات المحلية والمجلس الجماعي وفق رؤية اشتغلت عليها خلال السنوات القليلة الاخيرة من اجل مدينة منظمة وشوارع خالية من الفوضى ومن اجل تنظيم الباعة الجائلين وتجميعهم داخل فضاءات القرب وتمكينهم من كل الوسائل المتاحة لتقوية قدراتهم التنافسية وتوفير الشروط الملائمة الصحية منها والعملية. والعمل كذلك  على التنظيم التجاري بالمدينة وحركية السير وجمالية المدينة و الحلول الناجعة المرحلية من اجل تنظيم الباعة الجائلين منخرطو جمعية الخير لبائعي الخضر والفواكه.

وأمام الدور الكبير التي قامت به جامعة التنسيقية لاقرار المواطنة الحقيقية وجمعية الخير لبائعي الخضر والفواكه في هذا الإطار لمدة شهور خلت ، وامام استغراب الجميع تم إقصاء جمعية الخير حتى من الدعوة لحضور تقديم مشروع إحداث فضاء تجاري مغطى لفائدة الباعة المتجولين بمنطقة المعديات بتارودانت الذي من المنتظر ان يتم إعطاء انطلاقته صباح يومه الخميس 9 غشت 2018 من طرف عامل الإقليم  وذلك بتمويل من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية وذلك بغلاف مالي  : 2.697.649,80 درهم  رغم ان الجمعية هي صاحبة فكرة المشروع وهي من عملت على إخراجه للوجدود وهي من حضرت عملية السمسرة للأرض المتوقع استيعابها لهذا الغرض والمحسوبة على أراضي الاوقاف والتي لازالت تعرف مشاكل عويصة  ونزاعا ماليا بين الجمعية والمجلس الجماعي.

حيث ان الجمعية سبق لها ان أصدرت بلاغا اكدت فيه انها هي من حضرت أثناء عقد سمسرة كراء ارض الحبوس بالمعديات  بتاريخ 15/12/2016 والتي تهم مشروع  الفضاء التجاري معتقدة  أنها هي التي أبرمت عقد الكراء حسب الاتفاق.
لكن تبين بعد ذلك  يقول بلاغها أن إبرام العقد الخاص بالعقار: تم بين مالك العقار  نظارة الاوقاف والمجلس الجماعي بتارودانت .
لكن المجحف هو ان الجمعية هي من ادت السومة الكرائية السنوية آنذاك وقيمتها تسعة ألاف وستمائة وستون درهما في ذات يوم السمسرة لنظارة الأوقاف، وهذا ملف آخر ستفصل فيه الجهات المختصة .

لكن المثير هو ان يتم إقصاء مكتب الجمعية او من تنتذبه للتحدث باسمها وفوضته لذلك وهو رئيس جامعة التنسيقية لحضور انطلاقة هذا المشروع .

 لدى لابد ان نتساءل من هي الجهة بالضبط التي أقصت مكتب جمعية  الخير من دعوة الحضور وما مصلحتها من ذلك؟؟

,