تارودانت.. مع أزمة الوباء، صيدلية واحدة للحراسة لاتكفي لأزيد من 150 ألف من ساكنة المدينة/ وثيقة

بتاريخ 15 مارس, 2020 - بقلم أسراك 24

أسراك24 : محمد جمال الدين /

مع  كل الجهود التي تبذلها السلطات المحلية والإقليمية والأمنية والصحية وفي الظروف القاهرة التي تعيشها ساكنة مدينة تارودانت وفي غليان عام مع  أزمة الوباء، ورغم اتساع جغرافية المدينة التي تعتبر عاصمة الإقليم، وتشعب أحيائها وشساعتها ، وتزايد ساكنتها التي قد تصل لأزيد من 150 ألف من الساكنة ، إلا أن المواطن يلاحظ  باستغراب كبير أمام حاجته الملحة للدواء تواجد صيدلية وحيدة  للحراسة.

وحتى عند وجود اللوحة الإشهارية التي تفيد أن الصيدلية المذكورة هي المدرجة  بنظام الحراسة الليلية فإن تلك الواحدة التي تغطي ساكنة المدينة والمناطق المجاورة تعيش حالة إزدحام رهيب في هذه الأيام الغير عادية، وعادة ماتكون  هذه الصيدلية المشمولة بالحراسة الليلية بعيدة جدا عن سكنى المواطنين مما يطالب هؤلاء المسؤولون عن الصيدليات او نقابتهم التي لم تعد موجودة بالمدينة زيادة عدد صيدليات الحراسة لأسباب لم تعد مجهولة لدى المسؤولين.

فمثلا بمنطقة البورة او أولاد غزال أو دوار لعويويشي ولاسطاح والاحياء البعيدة يجدون صعوبة قصوى للتنقل لوسط المدينة من أجل إسعاف مرضاهم بالدواء خصوصا الذين يوجدون في حالة خطيرة ومستعجلة ويحتاجون للدواء بشكل مستعجل، وصيدلية وحيدة لاتكفي لإنه مفروض عليهم  الإنتظار لوقت كبير جدا لقضاء حاجاتهم المستعجلة من الدواء إعتبارا للإزدحام الشديد الذي تشهده هذه الصيدلية .

وفي ذات السياق فإن قرار إلزام الصيادلة باحترام نظام المداومة ليلا وأيام العطل والأعياد وتعميمها والزيادة في أعدادها رأفة بالمواطنين لم يجد طريقه إلى التجسيد بمدينة تارودانت عكس العديد من المدن الاخرى ، ليبقى بذلك المواطن بتارودانت يعاني مشكلا كبيرا مما يدفعه إلى خوض سباق لساعات وقطع الكيلومترات بحثا عن الدواء.

أمام هذا الوضع على السلطات المختصة ومن أجل صحة المواطنين وتحسبا لهذه الظروف القاهرة ان تجد حلا عاجلا لهذا المشكل الذي يستحق أولويات قصوى خاصة في هذه الظروف العصيبة خصوصا أيام السبت والآحاد.

 

,