تارودانت..معاناة المواطنين متواصلة مع صيدليات الحراسة وصيدلية المداومة الليلية بجامع الكبير تم إغلاقها ، والجهات المعنية تكتفي بالصمت ؟؟

بتاريخ 20 يناير, 2020 - بقلم أسراك 24

أسراك24 : محمد بلحاج/

رغم اتساع مدينة تارودانت التي تعتبر عاصمة الإقليم، وتشعب أحيائها وشساعتها ، وتزايد ساكنتها التي قد تصل لأزيد من 140 ألف من الساكنة ، إلا أن المواطن يلاحظ  باستغراب كبير أمام حاجته الملحة للدواء تواجد صيدلية وحيدة  للحراسة أمام إغلاق تام لصيدلية المداومة الليلية التي كانت تتواجد لسنوات بطريق المسجد الكبير وسط المدينة، وهو ما يطرح أكثر من علامة استفهام ؟؟

ويتواجد بمدينة تارودانت عدد كبير من الصيدليات، وحتى عند وجود اللوحة الإشهارية التي تفيد أن الصيدلية المذكورة هي المدرجة  بنظام الحراسة الليلية فإن تلك الواحدة التي تغطي ساكنة المدينة والمناطق المجاورة تعيش حالة إزدحام رهيب وعادة ماتكون بعيدة جدا عن سكنى المواطنين مما يطالب هؤلاء المسؤولون عن الصيدليات او نقابتهم التي لم تعد موجودة بالمدينة على مانعتقد زيادة عدد صيدليات الحراسة لأسباب لم تعد مجهولة لدى المسؤولين.

فمثلا بمنطقة البورة او أولاد غزال أو دوار لعويويشي ولاسطاح والاحياء البعيدة يجدون صعوبة قصوى للتنقل لوسط المدينة من أجل إسعاف مرضاهم خصوصا الذين يوجدون في حالة خطيرة ومستعجلة ويحتاجون للدواء، وصيدلية وحيدة لاتكفي لإنه مفروض عليهم  الإنتظار لوقت كبير لقضاء حاجاتهم المستعجلة من الدواء إعتبارا للإزدحام الشديد الذي تشهده هذه الصيدلية .

وحتى عندما ستفتح مستقبلا صيدليات في هذه الاحياء فكيف للمواطنين الضعفاء من وسط المدينة إمكانية التنقل لها إن كانت مدرجة بنظام الحراسة الليلية.

ناهيك على ان بعض الاحياء الاخرى من المدينة يمتنع أصحاب سيارة الاجرة التنقل لها ليلا وحتى نهارا لخطورتها الامنية على سبيل المثال حي درب أقا التي تتواجد بها إحدى الصيدليات وهي وسط المدينة.

وفي ذات السياق فإن قرار إلزام الصيادلة باحترام نظام المداومة ليلا وأيام العطل والأعياد وتعميمها والزيادة في أعدادها رأفة بالمواطنين لم يجد طريقه إلى التجسيد بمدينة تارودانت عكس العديد من المدن الاخرى ، ليبقى بذلك المواطن بتارودانت يعاني مشكلا كبيرا مما يدفعه إلى خوض سباق لساعات وقطع الكيلومترات بحثا عن الدواء.

,