بلاغ مركز أسراك حول القدس

بتاريخ 7 ديسمبر, 2017 - بقلم أسراك 24

أسراك24 : محمد جمال الدين الناصفي/

في بلاغ له أصدره مركز أسراك للدراسات والإعلام يومه الخميس 7 دجنبر2017 عبر فيه عن تنديده واستنكاره الشديد بإعلان الرئيس الأمريكي عن قراره الاعتراف بالقدس الشريف عاصمة لإسرائيل ونقل سفارتها إليها، وأكد المركز أن هذا القرار ستكون له تداعيات خطيرة على الامن و السلام  بالمنطقة وعلى العالم أجمع.

كما شدد المركز على أن قرار الرئيس الامريكي هذا سيشكل مسا خطيرا بالوضع القانوني والتاريخي لمدينة القدس وخرقا سافرا لقرارات الأمم المتحدة.

 ودعا المركز كل القوى الحية والديمقراطية المؤمنة بعدالة قضية الشعب الفلسطيني إلى شجب واستنكار هذا القرار والامتناع عن اتخاذ أية خطوات من شأنها ترجمته على أرض الواقع أو الاعتراف به، كيفما كان نوعه وشكله، بالقدس كعاصمة لإسرائيل.

واعتبر المركز  أن هذه الإجراءات المجحفة والخطيرة على السلم في المنطقة  تمثل تشجيعا لإسرائيل على مواصلة سياسة  القمع والاحتلال والاستيطان  والتي ستصب حتما في خدمة الجماعات المتطرفة التي تحاول تحويل الصراع في المنطقة إلى حرب دينية تجر المنطقة التي تعيش أوضاعاً حرجة في أتون صراعات دولية وحروب مستمرة.

واعتبر المركز كذلك ان هذا الإجراء يُشكل تقويضاً متعمداً لجميع الجهود المبذولة من اجل تحقيق السلام، ويمثل إعلاناً بانسحاب الولايات المتحدة من ممارسة الدور الذي كانت تلعبه خلال العقود الماضية في رعاية عملية السلام”.

كما نوه المركز بالجهود الجبارة وبالمواقف الشجاعة والجريئة  لجلالة الملك محمد السادس رئيس لجنة القدس وخطواته السديدة ورعايته وإنشغاله الدائم والمستمر بتطورات ملف القدس الشريف على خلفية قرار الإدارة الأمريكية الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

وتجلى ذلك في العديد من اتصالاته المستمرة مع كل الفاعلين في المنطقة والساحة العربية و الدولية وكذا الرسالتين اللتين بعثهما إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وكذا الى الامين العام للأمم المتحدة، الشيء يعكس مدى الانشغال الشخصي والعميق لجلالته بتداعيات هذا القرار وبالقضية الفلسطينية  التي يعتبرها كل أفراد الشعب المغربي قضيتهم الاولى بعد قضية الصحراء المغربية العزيزة.

ودعا  المركز إلى تبني مواقف جلالة الملك بشأن هذا القرارمن طرف كل الدول وأن تبعث برسائل واضحة إلى الإدارة الأمريكية والمجتمع الدولي، الذي يجب أن يتحمل مسؤوليته الكاملة، في الضغط على الإدارة الأمريكية حتى تتراجع عن عن هذا القرار المجحف والظالم في حق الشعب الفلسطيني والامة الإسلامية.

محمد جمال الدين الناصفي:  رئيس مركز أسراك للدراسات والإعلام/ تارودانت

,