تارودانت لازالت تحتفظ بطقوس وتقاليد عيد المولد النبوي

بتاريخ 4 يناير, 2015 - بقلم أسراك24

أسراك 24 //
الاحتفالات بعيد المولد النبوي في تارودانت والإقليم، لم تمسح من الذاكرة نهائيا ولم تخفت جذوتها ، رغم تغير و تقدم الحياة المعاصرة، رغم النقاش الكبير الذي أصبح مشاعا عند كثير من الشباب المتدين حول مدى الشرعية الدينية للاحتفاء بهذه المناسبة.
فأيام قُبيل موعد ذكرى المولد النبوي، تغُص المحلات التجارية والأسواق في مدن الإقليم وأريافه بالمُقبلين على شراء أصناف الحلوى المتنوعة وملابس جديدة للصغار، لارتدائها في يوم العيد
في صبيحته ، تبدأ الأسر في الاستعداد لتهيئة الإفطار بعد أداء صلاة الصبح، حيث تحف الموائد أطباق مغربية خاصة، وحلويات مغربية أصيلة، وتتبادل العائلات الزيارات والتهاني طوال اليوم بحلول هذا اليوم الذي لا تقل مكانته في المخيلة الشعبية المغربية عن سائر الأعياد الدينية.
تحتفي بعض المساجد في تارودانت بشكلها الرسمي والشعبي بليلة ذكرى المولد النبوي، موقدة البخور وتتلى فيها الأذكار والمدائح النبوية، فيما يحرص الرجال والنساء على حد السواء، على ارتداء الألبسة التي يحضرونها قبل أسابيع من حلول هذه المناسبة، فترتدي النساء “القفطان” المغربي المطرزة بالزخارفة التقليدية، بينما ينتعل الرجال “البلغة” (حذاء مغربي تقليدي مصنوع من الجلد)، ويلبسون الجلاليب المغربية الأصيلة..
كما تشتهر مدينة تارودانت بعدد كبير من الطرق الصوفية كعيساوة وحمادشة ودرقاوة التي تحيى هذه الليلة على طريقتها الخاصة وذلك بتلاوة الأذكار والمدائح.

,