تارودانت … في 8 مارس يوم عيد المرأة العالمي .. المناضلة والقيادية الحزبية ” حبيبة أيت علي ” كفاءة تربوية وسياسية عالية ، ومن الطاقات الخلاقة والمبدعة تستحق مكانتها عن جدارة في كل المهام السياسية والقيادية والتروية والجمعوية

بتاريخ 8 مارس, 2021 - بقلم أسراك 24

أسراك24 : محمد جمال الدين /

في يوم عيد المرأة العالمي 8 مارس  تعتبر الأستاذة والقيادية الحزبية ” حبيبة أيت علي ” من الكفاءات التربوية والسياسية العالية ، ومن الطاقات الخلاقة والمبدعة ومناضلة ميدانية تستحق مكانتها عن جدارة في كل المهام السياسية والقيادية والتروية والجمعوية المنوطة بها .

وتعتبر الأستاذة حبيبة من الكفاءات المناضلة القليلة التي أنجبها إقليم تارودانت بفضل نضالها التربوي والسياسي والذي أعطاها مكانتها واحترامها الذي تستحق وتأهيلها بذلك لقيادة مناضلات حزب الأصالة والمعاصرة محليا وجهويا ووطنيا

فإلى جانب مهامها السياسية لها أيادي بيضاء في العمل الإ نساني والجمعوي والتربويي والتي شرفت نساء مدينة وإقليم تارودانت في العديد من  المحطات والملتقيات السياسية والجمعوية والنضالية..

فتحياتنا لهذه الكفاءة العالية و تهانئنا لكل النساء باليوم العالمي 8 مارس .

ويذكر أن  الأستاذ عبد اللطيف وهبي الأمين العام لحزب الأصالة و المعاصرة دافع في كل لقاءاته التواصلية و بشكل غير مسبوق عن المرأة وحث على تواجدها بكل مؤسسات الدولة وبمركز القرار الحزبي والسياسي واستنهض همم الشابات والسيادات لفرض كفاءاتهن ووجودهن بكل المحطات وحاصة بالمؤسسات المنتخبة وعلى رأسها الجماعات المحلية والإقليمية والجهوية والبرلمان

ويذكر أن الأمانة المحلية لحزب البام بتارودانت نظمت  في هذا الإطار دورة تكوينية لفائدة النساء المقاولات الذاتيات والنساء المهنيات والحرفيات

وذلك إعتبارا للدور الكبير الذي يوليه حزب البام للمرأة كفاعل أساسي في التغيير تنبغي مساهمته و إشراكه لتحقيق التنمية الشاملة، وفي ظل الحركية التواصلية التي يشهدها حزب الأصالة والمعاصرة بتارودانت، وتحت شعار المرأة ورهانات التنمية الاقتصادية نظمت الأمانة المحلية للحزب دورة تكوينية تحت إشراف الأستاذة حبيبة ايت علي دورة تكوينية لفائدة النساء حاملات للمشاريع والمقاولات الذاتيات والنساء المهنيات والحرفيات من تاطير الأستاذة المقاولة هند الطوسي عضوة غرفة الصناعة والتجارة باكادير في موضوع بطاقة المقاول الذاتي حاجيات الواقع وافاق المستقبل.

حيث يعتبر هذا النوع من المبادرات التكوينية رافعة هامة من شأنها تعزيز المسار القويم نحو تأسيس قيم المجتمع الديمقراطي والمناصفة، وهي جزء من معارك الحزب لأن الجميع مدرك أن بناء مجتمع حداثي ديمقراطي يمر بالضرورة عبر النضال على العديد من المستويات، أهمها النهوض بحقوق المرأة باعتبارها إحدى أوجه مسار تحرير ودمقرطة المجتمع.

والإهتمام بالمرأة ودورها في المجتمع هو أحد الأسس التي تنبني عليها مرجعية حزب الأصالة والمعاصرة، الذي يعتبر المرأة فاعلا أساسيا في التغيير ينبغي إشراكه لتحقيق التنمية، داعيا الجميع إلى التكتل لدعم كل المبادرات التي من شأنها تعزيز مسار المناصفة وترسيخ قيم الديمقراطية والمجتمع الحداثي.

,