تارودانت.. “عبد العزيز نعم” رئيس المجلس الإقليمي للسياحة : سنعمل ما في وسعنا على اعطاء اشعاع سياحي يليق بهذا الإقليم بالتعاون مع جميع الفعاليات الاخرى

تارودانت.. “عبد العزيز نعم” رئيس المجلس الإقليمي للسياحة : سنعمل ما في وسعنا على اعطاء اشعاع سياحي يليق بهذا الإقليم بالتعاون مع جميع الفعاليات الاخرى

بتاريخ 14 يونيو, 2018 - بقلم أسراك 24

أسراك24 : محمد جمال الدين/

بعد انتخابه رئيسا للمجلس الإقليمي للسياحة بتارودانت اكد الشاب والفاعل الجمعوي والسياحي عبد العزيز نعم مساء يومه الأربعاء : اننا بمكتب المجلس الإقليمي للسياحة  سنعمل ما في وسعنا على اعطاء اشعاع سياحي يليق بهذا الإقليم العزيز ، لنا افكار في مستوى التطلعات وجب علينا تفعيلها ،و لنا استراتيجية عمل عصرية للمنافسة على استقطاب السياح الأجانب والمحليين ( المغاربة) ،

وأضاف رئيس المجلس الإقليمي للسياحة : سنحاول قدر الإمكان المساهمة في إنعاش هذا القطاع الحساس وتغيير الطريقة التقليدية العادية التي كان يسير بها .. لكن لا يمكنني سرد كل شيء ولكن نحن رهن اشارة الصحفيين والمراسليين المحليين والأجانب  دوما للتواصل معهم لمعرفة برنامجنا المستقبلي فهم أيضا عنصر مساهم في الترويج للسياحة بالاقليم والمساهمة في تنميته.

وأضاف المسؤول السياحي : كل ما نطمح له هو النهوض بالقطاع بمنطقتنا العزيزة ولن يتاتى ذلك طبعاً الإ بالتعاون مع مسييري الشأن المحلي بكل مكوناته من مجلس بلدي ، مجلس اقليمي ، سلطة محلية ، جهة سوس ماسة ، الوزارة المسؤولة على القطاع ، فافكارنا وحدها لا تكفي ولابد من التعاون مع كل المسؤولين للنهوض بالقطاع السياحي خاصة و الشأن المحلي عامة. ..
وأضاف الرئيس الذي كان في لقاء وإفطار جماعي مساء يومه الأربعاء 13 يونيو2018 مع مجموعة من مسؤولي الجرائد الإلكترونية  والمراسلين والإعلاميين بالمدينة : غيرتنا على المنطقة ستجعلنا انشاء الله نحرك المياه الراكدة وإرجاع ذاك البريق السياحي الذي كانت تعرفه المنطقة ولم لااحسن .
واكد الرئيس : املنا كبير في مسيري الشأن المحلي بكل مكوناته ، والمسؤولين على القطاع بتقديم يد العون لنا حتى نصل للنتيجة المرجوة انشاء الله .//

ومن جهة أخرى يعرف كل المتتبعين للشان العام بالمدينة والإقليم ان جميع القوافل السياحية من مختلف ساكنة الأرض التي زارت مدينة تارودانت او سمعت عنها اوقرأت تاريخها واطلعت على مآثرها وثراتها وثقافتها تعرف مؤهلاتها السياحية الفريدة من نوعها على المستوى الوطني والدولي.. إلاوزارة السياحة وحدها لها حساباتها الخاصة ونظرة اخرى على المدينة .
بالله عليكم ألى تستحق هذه المدينة وإقليمها ان تكون لها مندوبية للسياحة لتسهيل رواجها السياحي والتعريف به أكثر والمساهمة في تأهيله وتطويره والعمل على فتح آفاقه.

وقد أكد مسؤول ومهتم بالشأن السياحي المحلي لأسراك24 / ان تواجد مندوبية للسياحة بتارودانت كان سيساعد كثيرا في تاهيل المجال السياحي بالإقليم خصوصا جانب الخدمات المقدمة والفنادق،إضافة الى أن المدينة والإقليم  تعرف سياحة جبلية نشيطة وأضاف بأن الضرورة أصبحت ملحة لتطوير الخدمات المقدمة من طرف الفنادق والمراكز والمتاجر والمنتجعات، كما اشار للإهتمام أكثر بالمرافق الثقافية والرياضية والثراتية والمتاحف وجانب العادات والتقاليد والاكلات الشعبية لساكنة المنطقة بالإضافة إلى الفلكلور المحلي كلها أشياءء في حاجة إلى الإهتمام بها وتوجيهها توجيها سليما يخدم السياحة بالمنطقة ،وأشار كذلك إلى ان الإقليم في حاجة ماسة لمطار مؤهل يسهل تنقل السياح ويستقبلهم كغرار المدن السياحية الأخرى.

لهذا لابد أن تستدرك وزارة السياحة بعض هفواتها لتنمية السياحة ببلادنا جهويا ووطنيا بإحداث مندوبيات للسياحة مؤطرة لكل إقلاع تنموي سياحي في مناطق مؤهلة لذلك خصوصا مدينة تارودانت وإقليمها الذي يضم كل ماتحتاجه الظروف لتنمية سياحية شاملة

ومن جانب آخر كتب الزميل الحدري أحمد : لابد التذكير أيضا بما يزخر به الاقليم عموما من مواقع سياحية مهمة بكل من جماعة تازمورت حيث مآثر معمل السكر والسواقي المؤدية له ،وجماعة تيوت بمآثرها التاريخية وواحات نخيلها واشجارها المختلفة ،والى جانب ذالك تزخر منطقة اغرم بالاطلس الصغير بمواقع تاريخية ضاربة في القدم مثل المراكز القديمة لتخزين الحبوب المسمات ب “اكادير ” والعديد من الكهوف الموجودة بهذه الجبال ،الى جانب صناعة الاواني النحاسية التقليدية ،اضافة الى بحيرة تفنوت الشهيرة بالاطلس الكبير بمنطقة توبقال .وجماعة اصادص الشهيرة بانتاج ثمار الطرونج المحبب عقائديا لذا الطائفة اليهودية .
ليس هذا فحسب فاقليم تارودانت غني بمآثره التاريخية ومواقعه السياحية بسهله (سهل سوس) كما بجباله دون ان ننسى “بلاطو تيشكا “بمنطقة تكوكا بالاطلس الكبير ذات الصيط العالمي ،ومعامل الفخار التقليدي بمنطقة الرياض بجماعة تمالوكت بالاطلس الكبير التي تنفرد وحدها بنوع من الطين المستعمل في صناعة الاواني الفخارية الذي يطلق عليه اسم “التربة الناضجة la terre couite”
ولعل القليل مما ذكر يشفع لتارودانت المدينة والاقليم بان تحدث فيها مندوبية للسياحة للاهتمام بهذا القطاع الذي تستفيد منه شريحة واسعة من مختلف الفئات الاجتماعية من صناع تقليديين ومهنيين ،بالاضافة لفئة المرشدين السياحيين الذين يبلغ عددهم حوالي خمسة وعشرون مرشدا سياحيا بالاقليم وهم ارباب أسر وعائلات من بينهم من يثقن ثلاثة او اربع لغات دون الاعتراف بهم لحد الساعة علما ان منهم من قضى في هذه المهنة ازيد من ثلاثين سنة عمل ،في حين تتعامل الشركات السياحية المتواجدة بكثرة بمدينة اكادير مع المرشدين السياحيين القادمين من اكادير دون اعطاء الاعتبار لمرشدي تارودانت .اذ لا يعقل ان اقليم مثل تارودانت لا يتوفر الا على مرشدين سياحيين اثنين مرخص لهما فقط للاشتغال فقط في هذا القطاع بشكل قانوني.

,