تارودانت.. شباب المدينة يبدعون ويتألقون و يُحوِّلون أحياءهم للوحات فنية ونشطاء الفايسبوك يتفاعلون ويشيدون

بتاريخ 21 يونيو, 2020 - بقلم أسراك 24


أسراك24 : محمد جمال الدين/

في بادرة أكثر من رائعة إستغل العديد من شباب مديتة تاروداتت وقت فراغهم إثر حالة الطوارئ الصحية، من أجل تزيين  حيهم وإعادة إبراز معالم الجمال فيه على إعتباره حيا تاريخيا بإمتياز .

شباب حي درب الأندلس التاريخي كانوا سباقين للمبادرة وخرجوا محملين بالفرش والصباغة الملونة، فاتحين المجال لمخيلتهم من أجل الإبداع على واجهات المنازل وبالأزقة، وكذا “إنعاش” الأحياء بالمزهريات الصغيرة.

نفس الحدث الإبداعي شهدته  أحياء الرحبة القديمة وتافلاكت وموسى أوهمو ودرب الحشيش وباقي الأحياء الشعبية بالمدينة .

المبادرة لقيت تفاعلا على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث اعتبر معلقون أنها تكشف “بدرة الخير التي تختبئ داخل قلوب هؤلاء الشباب، وأن إصلاحهم أصبح سهلا، وتخليصهم أصبح يسيرا الآن من آفات المخدرات والقرقوبي والبلاوي الكحلة

وكتب الباحث في الثرات محمد كسرير : انا اقدر حق التقدير العمل الجمعوي ودوره في التنمية والتأطير والتوجيه و التنشيط. اعرف ان للشباب طاقات خلاقة يمكنهم تحقيق المعجزات. سواء في مدينتنا او غيرها. ولكن لا بد من التكوين في تدبير العمل الجمعوي اكثر من ذلك ان تكون للجمعيات نظرة موحدة حول المدينة ومشاكلها ومتطلباتها وتوحيد الافكار وتكاملها. والتخطيط لأهداف العمل المشترك والتنسيق مع المنتخبين والسلطات المحلية. وكذا اخذ الاستشارة من كل من يستطيع الافادة فما اكثر الاخوان المتخصصين في كل الميادين ولو خارج الاقليم.

ودعا أحد شباب الحي، في تدوينة على فيسبوك، باقي الأحياء الأخرى لأخذ زمام المبادرة والمساهمة بالتغيير الإيجابي، كل وفق استطاعته، ووعد بتنظيم مسابقة بعد مرحلة رفع الحجر الصحي من أجل الكشف عن أحسن رسم تزييني بمختلف أحياء المدينة.

كما أحتج نشطاء آخرون من ساكنة المدينة  على بعض الألوان وأنها  لاتتماشى مع تاريخ المدينة وألوانها المعروفة والتي تميل إلى لون التراب أو اللون الأحمر الغامق.

,