تارودانت .. رغم جهود السلطات، فضاءات المدينة تتحول مرة أخرى مرتعا للحمقى والمجانين والمشردين فمن المسؤول؟؟

بتاريخ 27 أكتوبر, 2020 - بقلم أسراك 24

أسراك24 : محمد جمال الدين/ الصورة من حملة سابقة للسلطات  بتارودانت/

رغم الجهود التي تبذلها السلطات والقوات العمومية ورجال الوقاية المدنية بمدينة تارودانت، لا حديث في الأيام الأخيرة وسط سكان مدينة تارودانت سوى عن استفحال ظاهرة المتشردين و الحمقى والمجانين الذين أضحوا يتجولون في شوارع المدينة بشكل غير مسبوق.

و لوحظ مؤخرا  كيف تحولت شوارع المدينة  لأشبه ما يكون بمستشفى “مجانين” مفتوح على مصراعيه ، حيث تضاعفت أعداد المشردين و المرضى الذين يعانون من اضطرابات نفسية يتجولون بحرية بين المقاهي و وسط الساكنة.

وسجل تعرض عدد من المواطنين  لإعتداءات خطيرة من طرف هؤلاء المجانين والحمقى والتعدي على حرماتهم وسط المقاهي والشارع العام  في غفلة منهم و لولا الألطاف الإلهية لكانوا ضحية لاستهثار ظاهرة باتت تطرح أكثر من علامة استفهام.

و يتساءل ساكنة مدينة تارودانت عن الأسباب التي تدفع الجهات المعنية للسماح بتجول أشخاص يصعب التكهن بتصرفاتهم و طبيعتها و هم أحرار بالشارع العام و كذا عن الكيفية التي يتم بها تسريحهم و نقلهم لشوارع تارودانت في ظل أخبار رائجة تؤكد أن عددا من المدن تحجز حافلات خاصة لنقل هؤلاء المشردين من أحيائها و تسفيرهم إلى مدينة تارودانت.

ويذكر أن السلطات  المحلية بتارودانت وبتعليمات من عامل الإقليم تنظم بين الفينة والأخرى حملات واسعة لإيواء المشردين والأشخاص دون مأوى  خاصة في ظل الجائحة لحمايتهم من الإصابة بفيروس كورونا المستجد، وذلك ضمن التدابير الاحترازية الوطنية للحد من انتشار هذا الوباء الخطير…

لكن أعدادهؤلاء في الأونة الأخيرة تزايد بشكل كبير ومخيف الشيء الذي أصبح مثار قلق كبير بالنسبة للمواطنين والزوار وساكنة المدينة عامة ، مع الإشارة أن جل هؤلاء الحمقى والمشردين ينحدرون من مناطق أخرى خارج الإقليم..

,