تارودانت.. رغم الحضور الميداني للسلطات و تضحيات لجان اليقضة، الإستهتار والتنقلات اللامسؤولة و عدم تطبيق التعليمات كلها عوامل ساهمت في تزايد عدد إصابات كورونا بالإقليم

بتاريخ 19 سبتمبر, 2020 - بقلم أسراك 24

أسراك24 : محمد جمال الدين /

بعد عطلة عيد الأضحى مباشرة وتنقلات العطلة الصيفية تفاجأ الجميع بإقليم تارودانت بتزايد عدد إصابات كورونا بأغلبية مناطق الإقليم والذي لم يسجل إلا أربع حالات منذ بداية شهر مارس الماضي تم شفاؤها إلى حدود أيام عيد الأضحى إلى أن وصلنا إلى أعدادا الأن تقارب 134 حالة بين التي تم شفاؤها والتي لازالت تحت الرقابة الطبية بالإضافة إلى حالتي وفاة  .

ورغم المجهودات الجبارة التي تبذلها السلطات والقوات العمومية والمجتمع المدني  ولجان اليقضة بالإقليم من أجل الحد من إنتشار فيروس كورونا بإقليم تارودانت، إلا أن هناك سلبيات وتهورات إستغلت حالة الإسترخاء وتساهل السلطات  وإجتهاداتها من أجل تحريك عجلة الإقتصاد والحركة الإجتماعية داخل مدار الجماعات والأسواق والفضاءات العامة من أجل لإإنعاش الحياة العامة للساكنة وللمواطنين كافة.

لكن في المقابل هناك متهورون وبدون أية دواعي أو أسباب يختارون التنقل المجاني خاصة للمناطق الموبوءة وبدون أية إحترازات أو إتخاذ إحتياطات حسب التعليمات مما أصاب عددا منهم وحملوا هذا الوباء لأسرهم ومخالطيهم  ولدواويرهم ، وهذا ماحدث في كثير من مناطق الإقليم.. تالوين، أولوز ،وأولاد برحيل ، إغرم ، أو لاد تايمة ، وأهل تفنوت وتارودانت وجماعة إسن  ..ألخ

وامام هذه الحالات المستوردة ، وفي كلمة توجيهية  إفتتاحية وتنبيهية لعامل الإقليم خلال دورة شتنبر للمجلس الإقليمي قبل ساعات، شدد من خلالها على ضرورة المزيد من اليقظة  والحذر و التجند من أجل مواجهة خطر فيروس كورونا الذي بات يزحف بوتيرة كبيرة بجهة سوس ماسة،من خلال ظهور مناطق موبوءة ببعض أقاليم الجهة،مما يشكل حالة إستنفار قصوى تقتضي الصارمة والحزم والتعاون من أجل تجنيب إقليم  تارودانت الأسوء،

مضيفا  أن ساكنة الإقليم،هي الأخرى مطالبة بضرورة تنفيذ مل التعليمات الصادرة من الجهات الرسمية وتفادي الزيارات المتكررة لبعض المناطق الموبؤة،بهدف الحفاظ على سلامتهم وإستقرار الحالة الوبائية بالإقليم.

كما أشاد السيد العامل بكل الجهود المبذولة من طرف الجميع بالإقليم والحرص على إرتفاع وثيرتها بكل المناطق وتنفيذ كل التوجيهات السامية لجلالة الملك محمد السادس نصره الله

وفي هذا الصدد تهيب لجان اليقضة بمختلف ربوع الإقليم  من كل المواطنين والمواطنين تقليص التحركات والتنقلات داخل وخارج الجهة، نظرا للوضعية الوباءية العامة ببلادنا، وحفاظا على الاستقرار الصحي الذي يشهده الى الان إقليم تارودانت.

وفي هذا السياق سيتم اتخاذ مجموعة من الإجراءات والتدابير الموازية، والتي تهدف إلى الحيلولة والتصدي بكل جدية وصرامة لتفشي فيروس كورونا المستجد كوفيد19.

,