تارودانت : شهادات لمسؤولين و لممثلي بعض هيئات المجتمع المدني والسياسي والحقوقي و الإعلامي في حق الكاتب العام السابق د. يوسف السعيدي .

بتاريخ 9 يوليو, 2018 - بقلم أسراك 24


 عبدالله خباز لأسراك 24/

في مقالات سابقة ، أشرنا إلى أن إقليم تارودانت عرف حركة إنتقالية كبيرة لأزيد من ثلاثين رجل سلطة في إطار الحركة الإنتقالية الأخيرة لوزارة الداخلية و التي تهدف إلى ضخ دماء جديدة بالإدارة الترابية ، و ذلك تفعيلا للتعليمات السامية لصاحب الجلالة محمد السادس نصره الله ، الموجهة للسيد وزير الداخلية قصد اتخاذ التدابير اللازمة من أجل تحقيق فعالية أكبر و ترشيد أمثل للموارد البشرية بهيئة رجال و نساء السلطة من خلال تكريس معايير الكفاءة و الإستحقاق في تولي مناصب المسؤولية بهذه الهيئة . و بالمناسبة فقد أقيم حفل كبير على شرفهم ، تحت إشراف عامل الإقليم السيد الحسين أمزال ، بهدف توديع المغادرين منهم للإقليم و استقبال الوافدين عليه ، و ذلك يوم الأربعاء 27 يونيو 2018 بدار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بتارودانت .

الحركة الإنتقالية السالفة الذكر شملت أحد رجالات السلطة الأخيار ذو كفاءة إدارية وتنظيمية وتنسيقية عالية تستحق كل الشكر والثناء على دوره الرائد والفعال في نجاحات إقليم تارودانت وفي إبهاراته  الإدارية و التنظيمية ، و قد شهد له الجميع بنزاهته و غيرته و حماسته الوطنية و حبه الكبير لعمله و بنكرانه للذات و بتضحياته الكبيرة خدمة للوطن و المواطنين . إنه الكاتب العام لعمالة تارودانت السابق الدكتور يوسف السعيدي و الذي انتقل بنفس الصفة إلى عمالة مرس السلطان بالدار البيضاء بعد أن قضى بإقليم تارودانت ما يزيد عن ست سنوات .

حول هذه الشخصية المتميزة ، إستقينا مجموعة من التصريحات و الإرتسامات من ممثلي عدد من هيئات المجتمع المدني والسياسي والنقابي والحقوقي والإعلامي و موظفين بعمالة تارودانت ، أشادوا من خلالها بأعماله و بمنهجية و طريقة عمله المتميزتين ، و باتسامه بالتقدير المتبادل والتواصل الإيجابي مع كل المكونات بالإقليم ، و بانضباطه و إنسانيته ، و بتعاونه الكبير مع جميع الفاعلين من سلطات محلية ومنتخبين ومجتمع مدني ، مما جعله يحضى بسمعة كبيرة بين أوساط الساكنة . هذه التصريحات و الإرتسامات تجدونها في الربورطاج التالي .


,