تارودانت .. باشا المدينة وبحضور رؤساء الملحقات الأربع يترأس لقاء هاما لتدارس الوضعية الوبائية المقلقة بالمدينة ، وقرارات ميدانية جديدة لمحاربة الوباء تتطلب تعاون الساكنة

بتاريخ 23 نوفمبر, 2020 - بقلم أسراك 24

أسراك24 : عبد اللطيف بنشيخ/

بقاعة الإجتماعات بباشوية مدينة تارودانت انعقد اجتماع بخصوص الحالة الوبائية بباشوية تارودانت يوم  أمس الاحد 22 نوفمبر 2020 برئاسة السيد باشا المدينة ورؤساء الملحقات الاربع  بخصوص مستجدات الحالة الوبائية المقلقة بالمدينة بعد أشهر من العمليات النموذجية تحكمت في الحالة الوبائية في الوقت الذي كان الاقليم محاطا باقاليم موبوءة، الإجتماع الذي إنعقد مع إحترام كلي لكل الضوابط الإحترازية.

اللقاء تطرق أيضا إلى الاعلان عن قرارات جديدة تهم بالخصوص مدينة تارودانت و التي اقرتها لجنة اليقضة والمراقبة والتتبع  الإقليمية، و تميزت باحتياطات اكثر تقدما واهمها فرض تراخيص الدخول من جماعات الاقليم والاقاليم الاخرى الى مدينة تارودانت، الا لأغراض مهنية او طبية..

وكذا اغلاق الحمامات وقاعات الرياضة والحدائق والساحات العمومية لمدة 15 يوما وكذا تحديد زمن عمل المقاهي واسواق القرب في حدود الساعة الثامنة مساء وتطبيق المسطرة القانونية في حق الحاملين للفيروس المستهترين والمعرضين حياة الآخرين للخطر.

وفي هذا الصدد تطرق  السيد القائد دعنون  رئيس الملحقة الإدارية الأولى للتحولات  السلبية التي عرفتها المدينة بنوع من الحرقة والحسرة في ظل وجود مجهودات وتدخلات نموذجية اتخذتها السلطات الإقليمية والمحلية  والتي كانت نموذجا يحتدى به لمجموعة من الاقاليم كتجربة فعالة قلصت على اثرها ،(هذه الاقاليم) من تصاعد الحالات مثل ورززات ومراكش وطنجة وفاس ومكناس..

وأضاف ذات المتدحل المسؤول:  “كانت مدينة تارودانت نموذجية وتم رفع الحجر الصحي لسبب واحد هو الاعتماد على وعي المواطنين.ولكن للاسف البعض لم يقدر هذا المجهود الجبار والذي كان مثالا يحتذى به في كثير من مناطق المغرب.”

واضاف موضحا  : علما ان مدن واقاليم اخرى اعتمدت تجربتنا ونجحوا وفشلنا نحن. وللاسف الشديد تارودانت تعاني الان من تهور واستهثار فئة من الأشخاص كانوا من أسباب تفشي الجائحة بالمدينة.

مؤكدا : هذا مادعانا لبذل مجهودات  إضافية  أخرى إعتبارا لدورنا الوطني والضمير الإنساني والمهني والرغبة الصادقة في حماية اهل مدينة تارودانت.معتزا بتعاون المواطنين ومجموعة من جمعيات المجتمع المدني وهي التجربة التي كانت رائدة على المستوى الوطني.

وكانت كلمة السيد الباشا مركزة ومؤثرة مما دفع بالعشرات من الجمعيات الحاضرة للتصفيق لكل عناصر السلطة المحلية والتعبير عن اعتزازها بما قدمته السلطات المحلية بكل مكوناتها وعناصرها وافتخارها بما بذلته من الجهود التي كانت على حساب عائلات هذه العناصر وعلى حساب وقتها وصحتها الجسدية والنفسية.

في حين اجمع الحاضرون عن افتخارهم بما قدمته السلطات المحلية والاقليمية واختلفت تدخلات الحضور حول القرار الذي اعتبره البعض صائبا والبعض الآخر غير كافي وان أي إجراء يجب ان ينطلق من دراسة الوسط وذهب البعض إلى التذكير بالقطاعات التي عانت اكثر من مخلفات الجائحة ومن مخلفاتها كالاغلاق.

وبخصوص الحلول المتعلقة بالاستشفاء أكد أن السيد العامل بمعية اللجنة الاقليمية اعد قبل اكثر من شهر مخططا تنفيذيا بعد مناقشات ومشاورات مع مندوبية الصحة ووزارة الصحة والجماعات الترابية والمجلس الاقليمي والمبادرة الوطنية وتداول وضعية المستشفى الاقليمي الذي لم يعد قادرا على استيعاب الحالات الايجابية.

ومن بين هذه الحلول مركز الاوكسجين الذي لا تتوفر عليه مدن المغرب والذي سيمكن المستشفى عما قريب من 20 سرير اوكسجين الاختراقي، اضافة لاتصالات السيد عامل الاقليم مع الأطر الصحية بالمندوبية الاقليمية و الجهوية لعودة طبيب الانعاش..وأكد أن الظرف هو وقت حازم ودقيق يستوجب الانخراط الفعلي والميداني للتصدي للوباء بكل مسؤولية.

,