بلاغ الإتحاد الإشتراكي بتارودانت

بلاغ الإتحاد الإشتراكي بتارودانت

بتاريخ 11 يناير, 2018 - بقلم أسراك 24

أسراك24 /

توصلت جريدة أسراك24 / ببلاغ من الكتابة الإقليمية لحزب الإتحاد الإشتراكي بتارودانت ندرجه في مايلي:

إن الكتابة الإقليمية  المجتمعة خلال اجتماعها العادي يوم  الاثنين 08 يناير 2018 بتارودانت  تدارست عدة قضايا تنظيمية وتواصلية، إضافة إلى قضايا تهم الشؤون المحلية بالجماعات الترابية بالإقليم  .

وبعد وقوفها على الهجوم والاستفزازات المدبرة والمتعمدة والمفتعلة ضد  الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية بإقليم تارودانت والتي تسعى إلى تضليل الرأي العام وذلك من خلال استهداف متعدد الصيغ والأوجه يطال المنتخبين باسم حزبنا ويتعلق الأمر بالمجلس الإقليمي والجماعة الترابية أيت ايعزة ، والجماعة الترابية لتارودانت وجماعة إيداوكيلال  والمنتخبين والمنتخبات المحليين ببعض الجماعات الأخرى الذين أبانوا عن نضج وجدية في طرح الملفات والقضايا التي تهم الساكنة على مستوى التواصل والدفاع عن الأوراش والبرامج التي تحققت أو التي هي موضوع إنجاز.

تتم هذه الهجومات في تَخَف وراء مهام مؤسسات عمومية لإقحامها في صراعات مفتعلة لإلهاء الناس وتغليط الرأي العام ،كما في أيت ايعزة حيث يقوم  البعض  أمام أعين المسؤولين بمعاينات واتصالات تدخل ضمن اختصاصات لجن التقصي التي ينظمها المشرع المغربي..

وفي مدينة تارودانت يتم الترويج لبعض الصفحات المجتزأة من تقرير يعتبر من مكونات ملف يوجد في عهدة القضاء وربطه بتحليلات وتعليقات  ببعض مواقع وصفحات  “الفيس بوك” منتمية وذات صلة بحزب ( العدالة والتنمية )   في تدخل سافر في السير العادي للعدالة ومساس بإستقلال القضاء وقرينة البراءة .

إن الكتابة الإقليمية تؤكد اعتزازها وثقتها في المنتخبين بإسم الإتحاد الإشتراكي بالإقليم خلال التجارب السابقة والحالية ..

وتؤكد على صدقيتهم ونزاهتهم وجديتهم وتفانيهم في خدمة الصالح العام وتؤكد زيف وتحامل  كل ما يروج له من طرف خصوم الإتحاد بالأمس واليوم والذين يخولون لأنفسهم توزيع الإتهامات وتوصيف الأحكام في تعارض صارخ مع خدمة الحق والموضوعية.

إن كل هذه الأساليب الدنيئة لن تثني الإتحاد الإشتراكي ومنتخبيه عن أداء مهامهم ومواصلة خدمة الرسالة الإتحادية في مواجهة كل أعداء الديموقراطية والحداثة.

إن هذه الخرجات  التي يقوم بها هؤلاء تسعى إلى التغطية على فشل البعض في التسيير وفي الإدارة الترابية وانكشاف ممارساتهم أمام الرأي العام والتي تكشف عن أخطائهم واختلالاتهم وتجاوزاتهم التي بدأت المعارضة الإتحادية بعد مرور ما يقارب  سنتين ونصف من تحملها للمسؤولية  توضح للرأي العام  البعض منها، وستقدم على كل ما تقتضيه المصلحة والقانون  في انسجام تام مع التزاماتها بمبادئ الحزب والوفاء للساكنة بالمنطقة .

وحرر بتارودانت يوم الاثنين 21 ربيع الثاني 1439  الموافق ل 08 يناير 2018

الكتابة الإقليمية /تارودانت

,