تارودانت.. الأطر الطبية والتمريضية في الصفوف الأمامية لمحاربة “كورونا و مساهمة فعالة بجعل الإقليم خال تماما من الوباء… نرفع لكم القبعة!

بتاريخ 4 يوليو, 2020 - بقلم أسراك 24


أسراك24 : محمد جمال الدين/

إعتزاز وإفتخار وإشادة كبرى بالمجهود  الميداني الجبار والتضحيات الجسام التي قامت به السلطات الإقليمية وعلى رأسها عامل الإقليم السيد الحسين أمزال و كذا السلطات الترابية والقوات العمومية والأطر الطبية والمنتخبون  لتدبير كل مراحل الوباء  وكذاك مابرهن عليه المجتمع المدني من قيم التضامن والتماسك وروح المسؤولية والتضحية و المواطنة الحقة إستلهاما لفلسفة  وأهداف عملية تيوزي منذ إنطلاقة هذه الجائحة بإقليم تارودانت .

ولايمكن لجاحد أن ينكر تألق وشجاعة  والحضور الميداني لمسؤولي الإقليم في تدبير أزمة كورونا، انطلاقا من قطاعاتهم ومؤسساتهم المختلفة، لأنهم أنزلوا للميدان قرارات متناسقة ومواكبة في إطار تنزيل التعليمات الملكية السامية لجلالة الملك محمد السادس حفظه الله الحريصة على أولوية سلامة المواطن والأخذ بكل ما من شأنه تخفيف الضرر الناتج عن هذا الوباء.

ومن بين هذه المؤسسات التي ساهمت بشكل رائع وميداني في هذا النجاح :

الأطر الطبية والموارد البشرية الصحية بالإقليم /

فبتنسيق مع السلطات الإقليمية بتارودانت تجندت كل الأطر الطبية بالإقليم وبكل مواردها البشرية وتسخير جميع الوسائل والتجهيزات الطبية اللازمة لمحاربة تفشي الوباء والتكفل بالمصابين في هذا الظرف الصحي الطارئ.

حيث كانت منخرطة ليل نهار ومتعبئة في تقديم الخدمات الطبية الضرورية والعناية بالمرضى، سواء بمستشفىات القرب أو المركز الاستشفائي الإقليمي  المختار السوسي بتارودانت.

بالإضافة إلى هذا نشير إلى الدعم الكبير الذي قدمته عمالة تارودانت  والسلطات للمنظومة الصحية بالإقليم خلال هذا الظرف الاستثنائي عبر تخصيص فنادق بالمدينة ووضعها رهن إشارة المندوبية لاستقبال الأطر الطبية التي لها اتصال مباشر بالمرضى، وعزل الأشخاص المشكوك في اتصالهم ومخالطتهم للمصابين بفيروس كورونا كي لا ينقلوا عدوى الفيروس لباقي أفراد العائلة.

وفي نفس الإطار لابد لنا إلا ان نشيد و نشكر الطاقم الصحي وجميع مكونات هذا القطاع من أطر إدارية وطبية وتمريضية ورجال الأمن الخاص ونساء النظافة والتقنيين …

ولابد من الإشارة كذلك أن جميع الأقسام داخل المستشفى الإقليمي المختار السوس كلها تشتغل بشكل دائم ودون توقف ، فإذا كان الجميع يتحدث عن مرضى كورونا ، فلا ننسى ان هناك مرضى يقصدون جميع الأقسام الأخرى  كقسم المستعجلات والأشعة ، واقسام القلب والعظام والجهاز الهضمي والجراحة العامة وطب العيون والأطفال والتوليد والأمراض التنفسية…الخ

فجائحة كورونا أظهرت  العمل الوطني الكبير لهذا القطاع،  والذي يجب إعتباره ضمن القطاعات الاستراتيجية التي وجب الاهتمام بها وبمختلف أطرها ومكوناتها  الذين وجدناهم اليوم وجها لوجه وفي الصفوف الأمامية لمحاربة هذا الفيروس القاتل.

,